اللغة العربية أهلاً وسهلاً بكم في موقعكم المفضل لغة القرآن
الرئيسية النحو الإملاء قاموس النحو محاضرات في التربية قاموس الأدب الشعر الصرف النقد

الفصل الرابع

الإعراب والبناء

 

         تعريف الإعراب : تغيير العلامة الموجودة في آخر الكلمة ، لاختلاف العوامل الداخلة عليها ، لفظا ، أو تقديرا (1) .

نحو : أشرقت الشمس . شاهد الناس الشمس مشرقة بعد يوم مطير .

      ابتهج الناس بشروق الشمس .

      في الأمثلة الثلاثة السابقة ، نجد أن كلمة " الشمس " قد تغيرت علامة إعرابها ، لتغيير موقع الكلمة ، وما رافق ذلك من العوامل الداخلة عليها .

فقد جاءت " الشمس : في المثال الأول فاعلا مرفوعا بالضمة الظاهرة .

وجاءت في المثال الثاني مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة .

وفي المثال الثالث مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة . وهذا ما يعرف بالإعراب .

247 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد }2 .

وقوله تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان }3 .

وقوله تعالى : {أفتنا في سبع بقرات سمان }4 .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ الإعراب اللفظي : هو ما لا يمنع من النطق به مانع كما في الأمثلة والشواهد القرآنية التي مثلنا بها في أعلى الصفحة .

والإعراب التقديري : هو ما يمنع من النطق به مانع للتعذر ، أو الاستثقال ، أو المناسبة . نحو : حضر الفتى . الفتى فاعل مرفوع بضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

ونحو : جاء القاضي . القاضي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .

ونحو : تأخر غلامي . غلامي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منه من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم .

2 ـ 48 يوسف . 3 ـ 43 يوسف .

4 ـ 46 يوسف .

 

والشاهد في الآيات السابقة كلمة : " سبع " ، حيث تغيرت علامة إعرابها بتغير موقعها من الجملة ، واختلاف العوامل الداخلة عليها .  

 

أنواع الإعراب

        الإعراب أربعة أنواع : الرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم .

يشترك الاسم والفعل في الرفع ، والنصب ، ويختص الاسم بالجر ، أما لجزم فيختص به الفعل . حيث لا فعل مجرور ، ولا اسم مجزوم .

كما يختص الإعراب بالأسماء ، والأفعال . أما الأحرف فمبنية دائما ، ولا محل لها من الإعراب .

تعريف البناء :

      هو لزوم لآخر الكلمة علامة واحدة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها الإعرابي ، أو تغيرت العوامل الداخلة عليها .

مثال ما يلزم السكون : " كمْ " ، و " لنْ " .

248 ـ نحو قوله تعالى : { كم تركوا جنات وعيون }1 .

وقوله تعالى : { قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل }2 .

ولزوم الكسر نحو " هؤلاءِ " ، و " هذهِ " ، و " أمسِ " .

249 ـ نحو قوله تعالى : { هؤلاءِ قومنا اتخذوا من دونه آلهة }3 .

وقوله تعالى : { هذه أمتكم أمة واحدة }4 .

14 ـ ومنه قول الشاعر

اليوم أعلم ما يجيء به      ومضى بفضل قضائه أمسِ

ـــــــــــــــــ

1 ـ 25 الدخان . 2 ـ 124 الأنعام .

3 ـ 15 الكهف . 4 ـ 92 الأنبياء . 

5 ـ 150 البقرة .

 

ومنه قول الآخر :

       أراها والها تبكي أخاها     عشية رزئه أو غب أمسِ

ولزوم الضم : " منذُ " ، و " حيثُ " . نحو : لم أره منذُ يومين .

15 ـ ومنه قول الشاعر :

       قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل     بسقط اللوى بين الدخول فحومل

ونحو قوله تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام }5 .

ولزوم الفتح : " أينَ " ، و " أنتَ " ، و " كيفَ " .

250 ـ نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركُّم الموت }1 .

ونحو قوله تعالى : { إنك أنت العليم الحكيم }2 .

ونحو قوله تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم }3 .

      والبناء في الحروف ، والأفعال أصلي ، وإعراب الفعل المضارع الذي لم تتصل به نون التوكيد ، ولا نون النسوة فهو عارض . وكذا الإعراب في الأسماء أصلي ، وبناء بعضها عارض .

بناء الاسم لمشابهته للحرف :

        يبنى الاسم إذا أشبه الحرف شبها قويا ، وأنواع الشبه ثلاثة :

1 ـ الشبه الوضعي : وهو أن يكون الاسم على حرف ، كـ " تاء " الفاعل في " قمتُ "،  أو على حرفين كـ " نا " الفاعلين . نحو : قمنا ، وذهبنا ، لأن الأصل في الاسم أن يكون على ثلاثة أحرف إلى سبعة أحرف .

فالتاء في قمت شبيهة بباء الجر ولامه ، وواو العطف وفائه ، والنا في قمنا وذهبنا

ـــــــــــــــــ

1 ـ 78 النساء . 2 ـ 32 البقرة .

3 ـ 28 البقرة .

 

شبيهة بقد وبل وعن ، من الحروف الثنائية . لهذا السبب بنيت الضمائر لشبهها بالحرف في وضعه ، وما لم يشبه الحرف في وضعه حمل على المشابهة ، وقيل أنها أشبهت الحرف في جموده ، لعدم تصرفها تثنية وجمعا .

2 ـ الشبه المعنوي : وهو أن يكون الاسم متضمنا معنى من معاني الحروف ، سواء وضع لذلك المعنى أم لا .

فما وضع له حرف موجود كـ " متى " ، فإنها تستعمل شرطا .

16 ـ كقول سحيم بن وثيل الرياحي :

       أنا ابن جلا وطلاع الثنايا       متى أضع العمامة تعرفوني

فـ " متى " هنا شبيهة في المعنى بـ " أنْ " الشرطية .

ومنه قول طرفة بن العبد :

متى تأتني أصحبك كأسا روية     وإن كنت عنها في غنى فاغن وازدد

وتستعمل استفهاما .

نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين }1 .

251 ـ وقوله تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هذا الوعد }2 .

فـ " متى " في الآيتين السابقتين شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام .

     أما الذي لم يوضع له حرف ككلمة " هنا " فإنها متضمنة لمعنى الإشارة ، لم تضع العرب له حرفا ، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدى بالحروف ، لأنه كالخطاب والتثنية ) 3 .

لذلك بنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدرا ، وقد أعرب هذان وهاتان مع تضمنهما معنى الإشارة لضعف الشبه لما عارضه من التثنية .

ــــــــــــــــ

1 ـ 48 يونس . 2 ـ 51 الإسراء .

3 ـ أوضح المسالك ج1 ص23 .

3 ـ الشبه الاستعمالي :

      وهو أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف وهي :

ا ـ كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، وبذلك يكون الاسم عاملا غير معمول فيه كالحرف .

       ومن هذا النوع أسماء الأفعال . نحو : هيهات ، وأوه ، وصه ، فإنها نائبة عن : بَعُد ، وأتوجع ، واسكت . فهي أشبهت ليت ، ولعل النائبتين عن أتمنى وأترجى ، وهذه تعمل ولا يعمل فيها .

ب ـ كأن يفتقر الاسم افتقارا متأصلا إلى جملة تذكر بعده لبيان معناه . مثل : إذ ، وإذا ، وحيث من الظروف ، والذي ، والتي ، وغيرها من الموصولات .

فالظروف السابقة ملازمة الإضافة إلى الجمل .

فإذا قلنا : انتهيت من عمل الواجب إذ . فلا يتم معنى " إذ " إلا أن تكمل الجملة   بقولنا : حضر المدرس . وكذلك الحال بالنسبة للموصولات ، فإنها مفتقرة إلى

جملة صلة يتعين بها المعنى المراد ، وذلك كافتقار الحروف في بيان معناها إلى غيرها من الكلام لإفادة الربط .

 

أنواع البناء

      البناء أربع أنواع : الضم ، والفتح ، والكسر ، والسكون . وهذه الأنواع الأربعة تكون في الاسم ، والفعل ، والحرف . في حين لا يكون الإعراب في الحرف .

1 ـ المبني على الضم ، أو ما ينوب عنه :

أ ـ يبنى على الضم ستة من ظروف المكان هي : قبلُ ، وبعدُ ، وأولُ ، ودونُ ، وحيثُ ،

وعوضُ .

ب ـ ويبنى على الضم ثمانية من أسماء الجهات هي : فوقُ ، وتحتُ ، و وعلُ ، وأسفلُ ، وقدامُ ، ووراءُ ، وخلفُ ، وأمامُ .

ج ـ ويبنى على الضم : غيرُ إذا لم تضف إلى ما بعدها ، وكانت واقعة بعد " لا ".

نحو : اشتريت كتابا لا غير .

أو واقعة بعد ليس . نحو : قرأت فصلا من الكتاب ليس غير .

ومنها " أيُّ " الموصولة إذا أضيفت ، وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا .

نحو : ارفق على أيُّهم أضعف .

       أما ما يبنى على نائب الضم ، فهو المنادى المثنى ، وجمع المذكر السالم ، وما يلحقهما . نحو : يا محمدان ، ويا محمدون . فالألف نابت عن الضم في المثنى المنادى ، ونابت الواو عن الضم في جمع المذكر السالم المنادى .

2 ـ المبني على الفتح ، أو ما ينوب عنه :

أ ـ يبنى على الفتح : الفعل الماضي مجردا من الضمائر . نحو : ذهبَ ، وجلسَ .

ب ـ الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد الثقيلة ، أو الخفيفة . نحو :

والله لأتصدقنَّ من حر مالي . أتصدقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . ونحو : هل تذهبنَ إلى مكة ؟ 

ج ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر . ما عدا اثني عشر ، واثنتي عشرة ، لأنهما ملحقان بالمثنى .

د ـ المركب من الظروف الزمانية ، أو المكانية . نحو : يحضر يومَ يومَ ، ويأتي العمل صباحَ مساءَ ، ويسقط بينَ بينَ ، وهذا جاري بيتَ بيتَ .

هـ ـ المركب من الأحوال . كقول العرب : تساقطوا أخولَ أخولَ . أي :متفرقين.

و ـ الزمن المبهم المضاف إلى جملة كالحين ، والوقت والساعة .

نحو : حينَ حضر المعلم سكت التلاميذ .

ز ـ المبهم المضاف إلى مبني ، سواء أكان المبهم زمانا ، كـ : بين ، ودون ،

أم كان غير زمان . كـ : مثل ، وغير .

      والمبني على نائب الفتح : هو اسم لا النافية للجنس . فيبنى على الياء نيابة عن الفتحة ، إذا كان مثنى ، أو ما يلحق به . نحو : لا طالبين في الفصل .

ونحو : لا اثنين حاضران .

أو جمعا مذكرا سالما وما يلحق به . نحو : لا معلمين في المدرسة .

ونحو : لا بنين مهملون .

      كما يبنى اسم لا النافية للجنس على الكسر نيابة عن الفتحة ، إذا كان جمعا مؤنثا   سالما ، أو ما يلحق به . نحو : لا فتياتِ في المنزل .

ونحو : لا عرفات أهملت من التوسعة .

3 ـ المبني على الكسر :

أ ـ العلم المختوم " بويه " : كنفطويه ، وسيبويه ، وخمارويه .

ب ـ اسم الفعل ، إذا كان على وزن " فَعالِ " ، كنزالِ ، وتراكِ ، وحذارِ .

ج ـ ما كان على وزن " فَعالِ " وهو علم لمؤنث ، مثل : حذامِ .

د ـ ما كان على وزن فَعالِ ، وهو سب لمؤنث . مثل : خباثِ ، ولكاعِ .

هـ ـ لفظ " أمسِ " ، إذا استعمل ظرفا معينا خاليا من " أل " ، و الإضافة .

4 ـ المبني على السكون :

      المبني على السكون كثير ، ويكون في الأفعال ، والأسماء ، والحروف .

أ ـ من الأفعال المبنية على السكون : الفعل الأمر الصحيح الآخر مثل : اكتبْ ، اجلسْ سافرْ . والمضارع المتصل بنون النسوة نحو : اكتبْنَ ، العبْنَ ، اجلسْنَ .

ومنه : الطالبات يكتبْنَ الواجب .

ب ـ من الأسماء المبنية على السكون : منْ ، وما ، ومهما ، والذي ، والتي ، وهذا .

ج ـ من الحروف المبنية على السكون : مِنْ ، وعنْ ، وإلى ، وعلى ، وأنْ ، وإنْ .

 

أقسام الأسماء المبنية :

      تنقسم الأسماء المبنية إلى قسمين :

1 ـ بناء عارض .   2 ـ بناء لازم .

أولا ـ البناء اللازم : وهو بناء الاسم بناء لا ينفك عنه في حال من الأحوال .

من هذا النوع : الضمائر ، وأسماء الشرط ، وأسماء الإشارة ، والأسماء  الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، وكنايات العدد ، وأسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ، وبعض الظروف ، والمركب المزجي الذي ثانيه معنى حرف العطف ، أو كان مختوما بويه ، وما كان على وزن فَعالِ علما ، أو شتما لها . وما سبق ذكره يكون مبنيا على ما سمع عليه .

2 ـ البناء العارض : وهو ما بني من الأسماء بناء عارضا ، في بعض الأحوال ، وكان في بعضها معربا ، ويشمل هذا النوع :

أ ـ المنادى ، إذا كان علما مفردا ، ويبنى على الضم ، أو نكرة مقصودة ، وتبنى على ما ترفع به .

ب ـ اسم لا النافية للجنس ، إذا لم يكن مضافا ، ولا شبيها بالمضاف ، ويكون مبنيا على ما ينصب به .

ج ـ أسماء الجهات الست ، وبعض الظروف ، ويلحق بها لفظتا " حسب ، وغير " . 

 

 

المبني والمعرب من الأفعال

 

    ينقسم الفعل من حيث البناء والإعراب إلى نوعين : ـ

1 ـ الأفعال المبنية ، وهي الأصل . 

2 ـ الأفعال المعربة ، وهي الفرع .

 

أولا ـ الأفعال المبنية :

1 ـ الفعل الماضي :

أ ـ يبنى على فتح أخره ظاهرا ، أو مقدرا ، إذا لم يتصل به  شيء .

نحو : كتبَ ، جلسَ ، أكلَ ، ذهبَ .

252 ـ ومنه قوله تعالى : { وما اختلف فيه إلا الذين أتوه من بعد ما جاءتهم البينات }1 . 

ومثال الفتح المقدر : رمى ، ودعا ، وسعى . فالأفعال السابقة مبنية على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر .

253 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم }2 .

ويبنى على الفتح إذا اتصلت به تاء التأنيث الساكنة . نحو : كتبتْ فاطمة الدرس . جلستْ عائشة في الحديقة .

254 ـ ومنه قوله تعالى : { فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم }3 .

وقوله تعالى : { قالت ربي إني ظلمت نفسي }4 .

ويبنى على الفتح إذا اتصلت به ألف الاثنين . نحو : قالا ، وباعا ، وذهبا .

ـــــــــــــ

1 ـ 213 البقرة . 2 ـ 94 المائدة .

3 ـ 106 آل عمران . 4 ـ 44 النمل .

 

255 ـ ومنه قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }1 .

وقوله تعالى : { وألفيا سيدها لدى الباب }2 .

ب ـ يبنى الفعل الماضي على السكون ، إذا اتصلت به تاء الفاعل . نحو : كتبتُ ، وجلستُ ، وذهبتُ .

256 ـ ومنه قوله تعالى : { ما قلتُ لهم إلا ما أمرتني }3 .

أو " نا " الفاعلين . نحو : سافرنا ، ودرسنا ، ورجعنا .

257 ـ ومنه قوله تعالى : { فقلنا هاتوا برهانكم }4 .

وقوله تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح }5 .

أو نون النسوة . نحو : الطالبات كتبن الواجب . والأمهات أرضعن أطفالهن .

258 ـ ومنه قوله تعالى : { وقطعن أيديهن }6 .

ج ـ يبنى الفعل الماضي على الضم ، إذا اتصلت به واو الجماعة . نحو : كتبوا ، وباعوا . 259 ـ  ومنه قوله تعالى : { قالوا إنما نحن مصلحون }7 .

2 ـ الفعل الأمر :

أ ـ يبنى الفعل الأمر على السكون ، إذا جرد آخره من كل شيء . نحو : اكتب ، وارسم ، والعب .260 ـ  ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }8 .

أو اتصلت به نون النسوة . نحو : اكتبْن ، وارسمْن ، واطهيْن .

261 ـ ومنه قوله تعالى : { وقلن قولا معروفا }9 .

وقوله تعالى : { وأقمن الصلاة وآتين الزكاة واطعن الله ورسوله }10 .

ــــــــــــــــ

1 ـ 78 المائدة .

2 ـ 25 يوسف . 3 ـ 117 المائدة .

4 ـ 75 القصص . 5 ـ 22 الحجر .

6 ـ 31 يوسف . 7 ـ 11 البقرة .

8 ـ 1 الإخلاص . 9 ، 10 ـ 32 الأحزاب .

 

ب ـ يبنى على الفتح ، إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة ، أو الثقيلة . نحو : اعفوَنْ ، واشكرَنْ ، وشاركَنَّ في الرحلة ، وعالجَنَّ الجرحى .

ج ـ يبنى على حذف النون إذا اتصل بآخره ألف الاثنين . نحو : اخرجا ،   واذهبا ، والعبا .

262 ـ ومنه قوله تعالى : { قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما }1 .

أو : واو الجماعة . نحو : اكتبوا ، والعبوا ، واذهبوا .

263 ـ ومنه قوله تعالى : { فاستشهدوا عليهن أربعة منكم }2 .

أو : ياء المخاطبة . نحو : أخرجي ، واكتبي ، والعبي .

264 ـ ومنه قوله تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية }3 .

17 ـ ومنه قول الشاعر :

        يا دار عبلة بالجوار تكلمي     وعمي صباحا دار عبلة واسلمي

الشاهد قوله : " عمي ، واسلمي " فعلا أمر أسندا إلى ياء المخاطبة ، لذلك بنيا على

حذف النون .

د ـ يبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر . نحو : اخشَ الله في   عملك ، ادعُ بالتي هي أحسن ، ارمِ الكرة عاليا .

265 ـ ومنه قوله تعالى : { فاسعوا إلى ذكر الله }4 .

وقوله تعالى :{ ادعُ إلى سبيل ربك }5 .

وقوله تعالى : { وأوحينا إلى موسى أن ألقِ عصاك }6 .

ــــــــــــــــ

1 ـ 89 يونس . 2 ـ 14 النساء .

3 ـ 28 الفجر . 4 ـ 9 الجمعة .

5 ـ 125 النحل . 6 ـ 117 الأعراف .

 

3 ـ بناء الفعل المضارع :

يبنى في حالتين : ـ

أ ـ يبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوة . نحو : الطالبات يكتبْنَ الدرس .

266 ـ ومنه قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }1 .

وقوله تعالى : { يتربصن بأنفسهن }2 .

ب ـ يبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة . نحو : ليفعلَنْ أحدكم الخير . وهل ترجوَنْ غير الله . وتالله لأقولَنَّ الصدق .

267 ـ ومنه قوله تعالى : { لأحتنكَنَّ ذريته إلا قليلا }3 .

وقوله تعالى : { لئن أمرتهم ليخرجَنَّ }4 .

 

أحكام الفعل المضارع المبني :

1 ـ يبقى الفعل المضارع المبني على السكون ، أو الفتح محافظا على محل إعرابه الأصلي ، من رفع ، أو نصب ، أو جزم .

نحو قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }5 . 

فـ " يئسن " : فعل مضارع مبني على السكون في محل رفع .

ونحو : المعلمات لن يهملن التلميذات .

يهملن : فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بلن .

ونحو : الطالبات لم يكتبن الواجب .

يكتبن : فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم بلم .

كما يراعى المحل في تابع الفعل المضارع  المبني .

نحو : والله لن أجالسن الكاذب ولا أكلمه .

ــــــــــــــــ

1 ـ 4 الطلاق . 2 ـ 228 البقرة .

3 ـ 62 الإسراء . 4 ـ 53 النور . 

5 ـ 4 الطلاق .

 

فـالفعل " أكلم " معطوف على محل أجالسن ، وهو النصب .

2 ـ إذا وقعت نون التوكيد بعد ألف الاثنين ، تثبت ألف الاثنين ، وتحذف نون التثنية لتوالي الأمثال ، كما تكسر نون التوكيد . نحو : يفهمانِّ .

3 ـ إذا فصل ـ بين نون التوكيد والفعل ـ فاصل ، كألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، لم يعد الفعل مبنيا، بل يكون معربا بثبوت النون في حالة الرفع .

نحو : هما يكتبانِّ ، وهم يكتبُنَّ ، وأنت تكتُبِنَّ .

ففي الأفعال السابقة حذفت نون الرفع مع المثنى ، " كتبنانِّ " . وحذفت نون الرفع ، وواو الجماعة مع جمع المذكر السالم ، " يكتُبُنَّ " . ونون الرفع وياء المخاطبة عند إسناد الفعل لياء المخاطبة ، وتوكيده بالنون ، " تكتُبِنَّ " .

ولكن في جميع الأحوال السابقة يكون الفعل مرفوعا بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال . أما النون المثبتة في آخر الفعل فهي نون التوكيد .

4 ـ إذا وقعت نون التوكيد بعد واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، حذفت نون

الرفع ، واو الجماعة ، مع ضم ما قبلهما . نحو : يفهمُنَّ .

كما تحذف نون الرفع ، وياء المخاطبة ، مع كسر ما قبل نون التوكيد .

نحو : أنتِ تفهمِنَّ .

أما إذا كان الفعل معتل الآخر رجعت الواو وحرك بالضم ، وحذف حرف العلة .

نحو : يرضَوُنَّ . فالفعل " يرضى " عند إسناده إلى واو الجماعة ، وتوكيده   بالنون ، حذفت " ألف " العلة ، ثم حذفت " نون " الرفع ، وحركت " واو " الجماعة بالضم .

        وكذلك الحال مع إسناد الفعل المعتل الآخر إلى " ياء " المخاطبة ، نجد أن " ألف " العلة قلبت " ياء " ، ثم حذفت مع بقاء الفتحة قبلها دليلا عليها ، ثم الأتيان        بـ " ياء " المخاطبة مكسورة وبعدها " نون " الرفع مفتوحة . نحو : أنت ترْضَيِنَّ . 

5 ـ إذا تلى نون النسوة نون توكيد مشددة ، وجب الفصل بينهما بالألف الزائدة ،

كراهية توالي الأمثال . نحو : يفهمْنانِّ .

وما سبق بيانه في الفعل لمضارع من أحكام اتصاله بنون التوكيد ، يقال في الفعل الأمر ، ولمزيد من الأيضاح انظر التالي :

أحكام اتصال الفعل المضارع والأمر بنون التوكيد بعد إسناده إلى الضمائر التي تلحق به :

 

الفعل : نوعه : توكيده دون إسناده للضمير :

يلعب : مضارع صحيح الآخر . يلعبَنَّ

1 ـ زيادة نون توكيد بنوعيها .

2 ـ بناء الفعل على الفتح .

ألعب : أمر : العبنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد

العب فعل أمر مبني على الفتح ، والفاعل مستتر ، والنون حرف توكيد لا محل له من الإعراب .

يلعبانِّ :  

1 ـ زيادة نون توكيد محركة بالكسر .

2 ـ حذف نون الرفع لتوالي الأمثال .

العبانِّ :

1 ـ زيادة نون التوكيد .

العبا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل .

إسناده إلى واو الجماعة مع التوكيد :

يلعبُنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد .

2 ـ حذف نون الرفع .

3 ـ حذف واو الجماعة .

العبُنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد

2 ـ حذف واو الجماعة مع ضم ما قبلها .

العبوا فعل أمر وبني على حذف النون . وواو الجماعة المحذوفة في محل رفع فاعله

إسناده إلى ياء المخاطبة مع التوكيد :

أنت تلْعَبِنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد

2 ـ حذف نون الرفع .

3 ـ حذف ياء المخاطبة .

العبِنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد .

2 ـ حذف ياء المخاطبة مع كسر ما قبلها .

العبي فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة المحذوفة في محل رفع فاعله.

إسناده إلى نون النسوة مع التوكيد :  

يلعبنانِّ

1 ـ الأتيان بنون النسوة مفتوحة .

2 ـ زيادة ألف بعد نون النسوة 

3 ـ مجيء نون التوكيد .

العبنانَّ

1 ـ الأتيان بنون النسوة ، ثم ألف زائدة .

2 ـ نون التوكيد

العبن فعل أمر مبني على السكون ، ونون النسوة في محل رفع فاعله ، والألف زائدة ، والنون للتوكيد .

 

يرضى : مضارع معتل الآخر بالألف . يرضينَّ

1 ـ قلب ألف العلة ياء مفتوحة. 

2 ـ بناء المضارع على الفتح .

3 ـ زيادة نون التوكيد .

ارض : أمر معتل الآخر بالألف المحذوفة ، وبني الفعل على حذفها .

ارضَيَنّ : 1 ـ قلبت ألف العلة ياء مفتوحة  2 ـ بناء الفعل على الفتح لاتصاله بنون التوكيد .

يرضى : يرضيانِّ :  

1 ـ قلب ألف العلة ياء مفتوحة .

2 ـ حذف نون الرفع .

3 ـ زيادة نون التوكيد وتحريكها بالكسر .

ارضينانِّ

1 ـ ثم فيه ما تم في مضارعه من قلب ، وحذف ، وزيادة .

2 ـ مبني على حذف النون . 

مع واو الجماعة : يرضَوُنَّ :

1 ـ حذف ألف العلة .

2 ـ حذف نون الرفع ، مع تحريك واو الجماعة بالضم .

3 ـ زيادة نون التوكيد .

ارضَوُنَّ :

مثل المضارع ، مع بنائه على حذف النون .

مع ياء المخاطبة : أنت ترضَيِنَّ.

1 ـ قلب ألف العلة ياء ، مع حذفها ، وترك الفتحة .

2 ـ حذف نون الرفع مع كسر ياء المخاطبة .

3 ـ زيادة نون التوكيد .

ارضَيِنَّ :

مثل المضارع مع بناءه على حذف النون .

مع نون النسوة : ترضيْنانِّ  :

1 ـ قلب ألف العلة ياء ساكنة ، بعدها نون النسوة مفتوحة .

2 ـ زيادة ألف فاصلة بعد نون النسوة . 3 ــ نون التوكيد .

ارضينان :

كالمضارع تماما .

تسمو : مضارع معتل الآخر بالواو .

تسمُوَنَّ

1 ـ زيادة نون النوكيد . 2 ـ بناء المضارع على الفتح .

اسم : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة .

اسمُوَنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد    . 2 ـ بناء الفعل على الفتح .

3 ـ يعرب فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ،

ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب .

تسمو : يسموانِّ

1 ـ زيادة نون التوكيد مكسورة .

2 ـ حذف نون الرفع .

اسموانِّ

1 ـ زيادة نون التوكيد ، وتحريكها بالكسر .

ويعرب فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين فاعله .

والنون حرف لا محل له من الإعراب .

مع واو الجماعة : يسْمُنَّ  :

1 ـ حذف واو العلة مع ضم ما قبلها .

2 ـ حذف واو الجماعة .

3 ـ حذف نون الرفع .

4 ـ زيادة نون التوكيد .

اسمنَّ :

1 ـ زيادة نون التوكيد العلة .

2 ـ حذف واو العلة .

3 ـ حذف واو الجماعة .

والفعل مبني على حذف النون .

مع ياء المخاطبة : أنت تسْمِنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد .

2 ـ حذف واو العلة .

3 ـ حذف ياء المخاطبة مع بقاء كسر ما قبلها .

4 ـ حذف نون الرفع .

اسْمِنَّ

1 ـ زيادة نون التوكيد .

2 ـ حذف حرف العلة .

3 ـ حذف ياء المخاطبة مع كسر ما قبلها .

والفعل مبني على حذف النون .

 مع نون النسوة : هنَّ يسْمَونانِّ

1 ـ زيادة نون النسوة .

2 ـ زيادة ألف فاصلة .

3 ـ يليها نون التوكيد .

4 ـ يعرب فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والألف

زائدة ، والنون للتوكيد حرف لا محل له من الإعراب .

اسمونانَّ

1 ـ زيادة نون النسوة .

2 ـ الفصل بألف زائدة تليها نون التوكيد .

الفعل مبني على السكون ، ونون النسوة في محل

رفع فاعله ، والألف زائدة ، والنون حرف لا محل له من الإعراب .

 

يرمي : مضارع معتل الآخر بالياء . 

يجري عليهما ما جرى على الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو .

ارمِ : أمر معتل الآخر بالياء : يجري عليهما ما جرى على الفعل الأمر المعتل الآخر بالواو .

إسناد الفعل إلى ألف الاثنين مع التوكيد : يلعب :

 

المعرب من الأفعال

الفعل المضارع

إعرابه : ـ

         يعرب الفعل المضارع إذا لم يتصل به نون النسوة ، أو نون التوكيد الخفيفة ، أو الثقيلة ، كما بينا ذلك في بناء المضارع .

       وقد أعرب الفعل المضارع لشبهه باسم الفاعل في ترتيب الحروف الساكنة   والمتحركة ، وفي احتماله الدلالة على زمن الحال والاستقبال ، لذلك سمي  مضارعا ، أي : مشابها للاسم (1) .

رفع الفعل المضارع : ـ

     يرفع الفعل المضارع الصحيح الآخر بالضمة الظاهرة على آخره ، إذا لم يسبقه ناصب ولا جازم . نحو : يقول الصدق ، ونعمل الواجب .

268 ـ ومنه قوله تعالى : { يعلم الله ما في قلوبهم }2 .

وقوله تعالى : { يوم يجمعُ الله الرسل }3 .

      ويرفع المضارع المعتل الآخر بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . نحو : يسعى الرجل لطلب الرزق .

ومنه قوله تعالى : { سيذكر من يخشى }4 .

269 ـ وقوله تعالى : { فإذا هي حية تسعى }5 .

ويرفع بالضمة المقدرة على الواو أو الياء منع من ظهورها الثقل .

نحو : المؤمن يدعو ربه . اللاعب يرمي الكرة .

270 ـ وقوله تعالى : { والله يدعو إلى الجنة }6 .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 95 الأنعام . 2 ـ 62 النساء .

3 ـ 109 المائدة . 4 ـ 10 الأعلى .

5 ـ 20 طه . 6 ـ  221 البقرة .

 

وقوله : { فمن كان يرجو لقاء ربه }1 .

وقوله تعالى : { هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون }2 .

وقوله تعالى : { قل لا يستوي الخبيث والطيب }3 .

 

نصب الفعل المضارع : ـ

ينصب الفعل المضارع الصحيح الآخر بالفتحة الظاهرة على آخره إذا سبقه حرف من أحرف النصب . نحو : لن يتأخرَ والدي عن الحضور .

271 ـ ومنه قوله تعالى : { لنفد البحر قبل أن تنفدَ كلمات ربي }4 .

وينصب بالفتحة الظاهرة على أخره أيضا إذا كان معتل الآخر بالواو ، أو الياء .

نحو : يجب أن تسموَ بنفسك .

272 ـ ومنه قوله تعالى : { لن ندعو من دونه إلها }5 .

ونحو : كافأتك كي تأتيَ بسرعة .

273ـ ومنه قوله تعالى : { لن تغني عنهم أموالهم }6 .

وينصب بالفتحة المقدرة ، منع من ظهورها التعذر ، إذا كان معتل الآخر بالألف ، 

نحو : لن يخشى المؤمن إلا الله .

274 ـ ومنه قوله تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود }7 .

 

نواصب الفعل المضارع :

ينصب الفعل المضارع بأحد الحروف التالية : أن ، لن ، كي ، إذن .

أولا ـ أن : حرف مصدري ونصب واستقبال ، وهي حرف مصدري لأنها تؤول

ــــــــــــــــــ

1 ـ 110 مريم . 2 ـ 10 الحديد .

2 ـ 100 المائدة . 4 ـ 91 الكهف .

5 ـ 14 الكهف . 6 ـ 10 آل عمران .

7 ـ 120 البقرة  .

مع ما بعدها بمصدر صريح يعرب بحسب مقتضى الكلام قبلها من فاعل ، أو مبتدأ   أو خبر ، أو مفعول به ، أو مجرور ... إلخ .

1 ـ  الفاعل : يجب أن تحضر مبكرا . والتقدير : يجب حضورك . فحضور فاعل .

275 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم }1 .

فالمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل ليأن . 

2 ــ المبتدأ : 276 ـ نحو قوله تعالى : { وأن تعفوا أقرب للتقوى }2 .

وقوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم }3 .

3 ــ الخبر : نحو : تفوقك أن تتقن العمل . التقدير : تفوقك إتقان العمل .

4 ــ  المفعول به : أخشى أن تسافر فجأة . والتقدير : أخشى سفرك . فسفرك مفعول به .

277 ـ ومنه قوله تعالى : { إني أخاف أن يبدل }4 . والتقدير : أخاف تبديل .

وقوله تعالى : { يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة }5 . 

5 ــ المجرور بالإضافة :

278 ـ نحو قوله تعالى : { أوذينا من قبل أن يأتينا }6 .

فالمصدر المؤول من أن وفعلها في محل نصب مفعول به . والتقدير : نخشى إصابتنا. 

وهي للنصب ، لأنها تعمل في الفعل المضارع النصب ، وهي للاستقبال لأنها تعين وقوع الفعل في الزمن المستقبل .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 16 الحديد . 2 ـ 237 البقرة .

3 ـ 184 البقرة . 4 ـ 40 الشعراء .

5 ـ 52 المائدة . 6 ـ 129 الأعراف .

 

نحو قوله تعالى : { فلما أراد أن يبطش }1 .

 أي : أن إرادة البطش تعينت في الزمان المستقبل .

18 ـ ومنه قول لبيد :

       ألا أيهذا اللائمي احضر الوغى      وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

أحكام أن المصدرية :

1 ـ لا يجوز لأن المصدرية أن تفصل عن فعلها بغي " لا " النافية ، أو الزائدة .

279 ـ نحو قوله تعالى : { لئلا يكون للناس عليكم حجة }2 .

وقوله تعالى : { لئلا يعلم أهل الكتاب ألاّ يقدرون على شيء }3 .

2 ـ إذا اتصلت " أن " بـ " لا " النافية ، أو الزائدة ، حذفت نونها ، وأدغمت مع " لا " كتابة ولفظا .

280 ـ نحو قوله تعالى : { قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك }4 .