| اللغة العربية | لغة القرآن | |||||||
| الرئيسية | النحو | الإملاء | قاموس النحو | محاضرات في التربية | قاموس الأدب | الشعر | الصرف | النقد |
|
الفصل الرابع الإعراب والبناء
تعريف الإعراب : تغيير العلامة الموجودة في آخر الكلمة ، لاختلاف العوامل الداخلة عليها ، لفظا ، أو تقديرا (1) . نحو : أشرقت الشمس . شاهد الناس الشمس مشرقة بعد يوم مطير . ابتهج الناس بشروق الشمس . في الأمثلة الثلاثة السابقة ، نجد أن كلمة " الشمس " قد تغيرت علامة إعرابها ، لتغيير موقع الكلمة ، وما رافق ذلك من العوامل الداخلة عليها . فقد جاءت " الشمس : في المثال الأول فاعلا مرفوعا بالضمة الظاهرة . وجاءت في المثال الثاني مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة . وفي المثال الثالث مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة . وهذا ما يعرف بالإعراب . 247 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد }2 . وقوله تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان }3 . وقوله تعالى : {أفتنا في سبع بقرات سمان }4 . ــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ الإعراب اللفظي : هو ما لا يمنع من النطق به مانع كما في الأمثلة والشواهد القرآنية التي مثلنا بها في أعلى الصفحة . والإعراب التقديري : هو ما يمنع من النطق به مانع للتعذر ، أو الاستثقال ، أو المناسبة . نحو : حضر الفتى . الفتى فاعل مرفوع بضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . ونحو : جاء القاضي . القاضي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل . ونحو : تأخر غلامي . غلامي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منه من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم . 2 ـ 48 يوسف . 3 ـ 43 يوسف . 4 ـ 46 يوسف .
والشاهد في الآيات السابقة كلمة : " سبع " ، حيث تغيرت علامة إعرابها بتغير موقعها من الجملة ، واختلاف العوامل الداخلة عليها .
أنواع الإعرابالإعراب أربعة أنواع : الرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم . يشترك الاسم والفعل في الرفع ، والنصب ، ويختص الاسم بالجر ، أما لجزم فيختص به الفعل . حيث لا فعل مجرور ، ولا اسم مجزوم . كما يختص الإعراب بالأسماء ، والأفعال . أما الأحرف فمبنية دائما ، ولا محل لها من الإعراب . تعريف البناء : هو لزوم لآخر الكلمة علامة واحدة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها الإعرابي ، أو تغيرت العوامل الداخلة عليها . مثال ما يلزم السكون : " كمْ " ، و " لنْ " . 248 ـ نحو قوله تعالى : { كم تركوا جنات وعيون }1 . وقوله تعالى : { قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل }2 . ولزوم الكسر نحو " هؤلاءِ " ، و " هذهِ " ، و " أمسِ " . 249 ـ نحو قوله تعالى : { هؤلاءِ قومنا اتخذوا من دونه آلهة }3 . وقوله تعالى : { هذه أمتكم أمة واحدة }4 . 14 ـ ومنه قول الشاعر اليوم أعلم ما يجيء به ومضى بفضل قضائه أمسِ ـــــــــــــــــ 1 ـ 25 الدخان . 2 ـ 124 الأنعام . 3 ـ 15 الكهف . 4 ـ 92 الأنبياء . 5 ـ 150 البقرة .
ومنه قول الآخر : أراها والها تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمسِ ولزوم الضم : " منذُ " ، و " حيثُ " . نحو : لم أره منذُ يومين . 15 ـ ومنه قول الشاعر : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل ونحو قوله تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام }5 . ولزوم الفتح : " أينَ " ، و " أنتَ " ، و " كيفَ " . 250 ـ نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركُّم الموت }1 . ونحو قوله تعالى : { إنك أنت العليم الحكيم }2 . ونحو قوله تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم }3 . والبناء في الحروف ، والأفعال أصلي ، وإعراب الفعل المضارع الذي لم تتصل به نون التوكيد ، ولا نون النسوة فهو عارض . وكذا الإعراب في الأسماء أصلي ، وبناء بعضها عارض . بناء الاسم لمشابهته للحرف : يبنى الاسم إذا أشبه الحرف شبها قويا ، وأنواع الشبه ثلاثة : 1 ـ الشبه الوضعي : وهو أن يكون الاسم على حرف ، كـ " تاء " الفاعل في " قمتُ "، أو على حرفين كـ " نا " الفاعلين . نحو : قمنا ، وذهبنا ، لأن الأصل في الاسم أن يكون على ثلاثة أحرف إلى سبعة أحرف . فالتاء في قمت شبيهة بباء الجر ولامه ، وواو العطف وفائه ، والنا في قمنا وذهبنا ـــــــــــــــــ 1 ـ 78 النساء . 2 ـ 32 البقرة . 3 ـ 28 البقرة .
شبيهة بقد وبل وعن ، من الحروف الثنائية . لهذا السبب بنيت الضمائر لشبهها بالحرف في وضعه ، وما لم يشبه الحرف في وضعه حمل على المشابهة ، وقيل أنها أشبهت الحرف في جموده ، لعدم تصرفها تثنية وجمعا . 2 ـ الشبه المعنوي : وهو أن يكون الاسم متضمنا معنى من معاني الحروف ، سواء وضع لذلك المعنى أم لا . فما وضع له حرف موجود كـ " متى " ، فإنها تستعمل شرطا . 16 ـ كقول سحيم بن وثيل الرياحي : أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني فـ " متى " هنا شبيهة في المعنى بـ " أنْ " الشرطية . ومنه قول طرفة بن العبد : متى تأتني أصحبك كأسا روية وإن كنت عنها في غنى فاغن وازدد وتستعمل استفهاما . نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين }1 . 251 ـ وقوله تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هذا الوعد }2 . فـ " متى " في الآيتين السابقتين شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام . أما الذي لم يوضع له حرف ككلمة " هنا " فإنها متضمنة لمعنى الإشارة ، لم تضع العرب له حرفا ، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدى بالحروف ، لأنه كالخطاب والتثنية ) 3 . لذلك بنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدرا ، وقد أعرب هذان وهاتان مع تضمنهما معنى الإشارة لضعف الشبه لما عارضه من التثنية . ــــــــــــــــ 1 ـ 48 يونس . 2 ـ 51 الإسراء . 3 ـ أوضح المسالك ج1 ص23 . 3 ـ الشبه الاستعمالي : وهو أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف وهي : ا ـ كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، وبذلك يكون الاسم عاملا غير معمول فيه كالحرف . ومن هذا النوع أسماء الأفعال . نحو : هيهات ، وأوه ، وصه ، فإنها نائبة عن : بَعُد ، وأتوجع ، واسكت . فهي أشبهت ليت ، ولعل النائبتين عن أتمنى وأترجى ، وهذه تعمل ولا يعمل فيها . ب ـ كأن يفتقر الاسم افتقارا متأصلا إلى جملة تذكر بعده لبيان معناه . مثل : إذ ، وإذا ، وحيث من الظروف ، والذي ، والتي ، وغيرها من الموصولات . فالظروف السابقة ملازمة الإضافة إلى الجمل . فإذا قلنا : انتهيت من عمل الواجب إذ . فلا يتم معنى " إذ " إلا أن تكمل الجملة بقولنا : حضر المدرس . وكذلك الحال بالنسبة للموصولات ، فإنها مفتقرة إلى جملة صلة يتعين بها المعنى المراد ، وذلك كافتقار الحروف في بيان معناها إلى غيرها من الكلام لإفادة الربط .
أنواع البناءالبناء أربع أنواع : الضم ، والفتح ، والكسر ، والسكون . وهذه الأنواع الأربعة تكون في الاسم ، والفعل ، والحرف . في حين لا يكون الإعراب في الحرف . 1 ـ المبني على الضم ، أو ما ينوب عنه : أ ـ يبنى على الضم ستة من ظروف المكان هي : قبلُ ، وبعدُ ، وأولُ ، ودونُ ، وحيثُ ، وعوضُ . ب ـ ويبنى على الضم ثمانية من أسماء الجهات هي : فوقُ ، وتحتُ ، و وعلُ ، وأسفلُ ، وقدامُ ، ووراءُ ، وخلفُ ، وأمامُ . ج ـ ويبنى على الضم : غيرُ إذا لم تضف إلى ما بعدها ، وكانت واقعة بعد " لا ". نحو : اشتريت كتابا لا غير . أو واقعة بعد ليس . نحو : قرأت فصلا من الكتاب ليس غير . ومنها " أيُّ " الموصولة إذا أضيفت ، وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا . نحو : ارفق على أيُّهم أضعف . أما ما يبنى على نائب الضم ، فهو المنادى المثنى ، وجمع المذكر السالم ، وما يلحقهما . نحو : يا محمدان ، ويا محمدون . فالألف نابت عن الضم في المثنى المنادى ، ونابت الواو عن الضم في جمع المذكر السالم المنادى . 2 ـ المبني على الفتح ، أو ما ينوب عنه : أ ـ يبنى على الفتح : الفعل الماضي مجردا من الضمائر . نحو : ذهبَ ، وجلسَ . ب ـ الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد الثقيلة ، أو الخفيفة . نحو : والله لأتصدقنَّ من حر مالي . أتصدقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . ونحو : هل تذهبنَ إلى مكة ؟ ج ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر . ما عدا اثني عشر ، واثنتي عشرة ، لأنهما ملحقان بالمثنى . د ـ المركب من الظروف الزمانية ، أو المكانية . نحو : يحضر يومَ يومَ ، ويأتي العمل صباحَ مساءَ ، ويسقط بينَ بينَ ، وهذا جاري بيتَ بيتَ . هـ ـ المركب من الأحوال . كقول العرب : تساقطوا أخولَ أخولَ . أي :متفرقين. و ـ الزمن المبهم المضاف إلى جملة كالحين ، والوقت والساعة . نحو : حينَ حضر المعلم سكت التلاميذ . ز ـ المبهم المضاف إلى مبني ، سواء أكان المبهم زمانا ، كـ : بين ، ودون ، أم كان غير زمان . كـ : مثل ، وغير . والمبني على نائب الفتح : هو اسم لا النافية للجنس . فيبنى على الياء نيابة عن الفتحة ، إذا كان مثنى ، أو ما يلحق به . نحو : لا طالبين في الفصل . ونحو : لا اثنين حاضران . أو جمعا مذكرا سالما وما يلحق به . نحو : لا معلمين في المدرسة . ونحو : لا بنين مهملون . كما يبنى اسم لا النافية للجنس على الكسر نيابة عن الفتحة ، إذا كان جمعا مؤنثا سالما ، أو ما يلحق به . نحو : لا فتياتِ في المنزل . ونحو : لا عرفات أهملت من التوسعة . 3 ـ المبني على الكسر : أ ـ العلم المختوم " بويه " : كنفطويه ، وسيبويه ، وخمارويه . ب ـ اسم الفعل ، إذا كان على وزن " فَعالِ " ، كنزالِ ، وتراكِ ، وحذارِ . ج ـ ما كان على وزن " فَعالِ " وهو علم لمؤنث ، مثل : حذامِ . د ـ ما كان على وزن فَعالِ ، وهو سب لمؤنث . مثل : خباثِ ، ولكاعِ . هـ ـ لفظ " أمسِ " ، إذا استعمل ظرفا معينا خاليا من " أل " ، و الإضافة . 4 ـ المبني على السكون : المبني على السكون كثير ، ويكون في الأفعال ، والأسماء ، والحروف . أ ـ من الأفعال المبنية على السكون : الفعل الأمر الصحيح الآخر مثل : اكتبْ ، اجلسْ سافرْ . والمضارع المتصل بنون النسوة نحو : اكتبْنَ ، العبْنَ ، اجلسْنَ . ومنه : الطالبات يكتبْنَ الواجب . ب ـ من الأسماء المبنية على السكون : منْ ، وما ، ومهما ، والذي ، والتي ، وهذا . ج ـ من الحروف المبنية على السكون : مِنْ ، وعنْ ، وإلى ، وعلى ، وأنْ ، وإنْ .
أقسام الأسماء المبنية : تنقسم الأسماء المبنية إلى قسمين : 1 ـ بناء عارض . 2 ـ بناء لازم . أولا ـ البناء اللازم : وهو بناء الاسم بناء لا ينفك عنه في حال من الأحوال . من هذا النوع : الضمائر ، وأسماء الشرط ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، وكنايات العدد ، وأسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ، وبعض الظروف ، والمركب المزجي الذي ثانيه معنى حرف العطف ، أو كان مختوما بويه ، وما كان على وزن فَعالِ علما ، أو شتما لها . وما سبق ذكره يكون مبنيا على ما سمع عليه . 2 ـ البناء العارض : وهو ما بني من الأسماء بناء عارضا ، في بعض الأحوال ، وكان في بعضها معربا ، ويشمل هذا النوع : أ ـ المنادى ، إذا كان علما مفردا ، ويبنى على الضم ، أو نكرة مقصودة ، وتبنى على ما ترفع به . ب ـ اسم لا النافية للجنس ، إذا لم يكن مضافا ، ولا شبيها بالمضاف ، ويكون مبنيا على ما ينصب به . ج ـ أسماء الجهات الست ، وبعض الظروف ، ويلحق بها لفظتا " حسب ، وغير " .
المبني والمعرب من الأفعال
ينقسم الفعل من حيث البناء والإعراب إلى نوعين : ـ 1 ـ الأفعال المبنية ، وهي الأصل . 2 ـ الأفعال المعربة ، وهي الفرع .
أولا ـ الأفعال المبنية : 1 ـ الفعل الماضي : أ ـ يبنى على فتح أخره ظاهرا ، أو مقدرا ، إذا لم يتصل به شيء . نحو : كتبَ ، جلسَ ، أكلَ ، ذهبَ . 252 ـ ومنه قوله تعالى : { وما اختلف فيه إلا الذين أتوه من بعد ما جاءتهم البينات }1 . ومثال الفتح المقدر : رمى ، ودعا ، وسعى . فالأفعال السابقة مبنية على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر . 253 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم }2 . ويبنى على الفتح إذا اتصلت به تاء التأنيث الساكنة . نحو : كتبتْ فاطمة الدرس . جلستْ عائشة في الحديقة . 254 ـ ومنه قوله تعالى : { فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم }3 . وقوله تعالى : { قالت ربي إني ظلمت نفسي }4 . ويبنى على الفتح إذا اتصلت به ألف الاثنين . نحو : قالا ، وباعا ، وذهبا . ـــــــــــــ 1 ـ 213 البقرة . 2 ـ 94 المائدة . 3 ـ 106 آل عمران . 4 ـ 44 النمل .
255 ـ ومنه قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }1 . وقوله تعالى : { وألفيا سيدها لدى الباب }2 . ب ـ يبنى الفعل الماضي على السكون ، إذا اتصلت به تاء الفاعل . نحو : كتبتُ ، وجلستُ ، وذهبتُ . 256 ـ ومنه قوله تعالى : { ما قلتُ لهم إلا ما أمرتني }3 . أو " نا " الفاعلين . نحو : سافرنا ، ودرسنا ، ورجعنا . 257 ـ ومنه قوله تعالى : { فقلنا هاتوا برهانكم }4 . وقوله تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح }5 . أو نون النسوة . نحو : الطالبات كتبن الواجب . والأمهات أرضعن أطفالهن . 258 ـ ومنه قوله تعالى : { وقطعن أيديهن }6 . ج ـ يبنى الفعل الماضي على الضم ، إذا اتصلت به واو الجماعة . نحو : كتبوا ، وباعوا . 259 ـ ومنه قوله تعالى : { قالوا إنما نحن مصلحون }7 . 2 ـ الفعل الأمر : أ ـ يبنى الفعل الأمر على السكون ، إذا جرد آخره من كل شيء . نحو : اكتب ، وارسم ، والعب .260 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }8 . أو اتصلت به نون النسوة . نحو : اكتبْن ، وارسمْن ، واطهيْن . 261 ـ ومنه قوله تعالى : { وقلن قولا معروفا }9 . وقوله تعالى : { وأقمن الصلاة وآتين الزكاة واطعن الله ورسوله }10 . ــــــــــــــــ 1 ـ 78 المائدة . 2 ـ 25 يوسف . 3 ـ 117 المائدة . 4 ـ 75 القصص . 5 ـ 22 الحجر . 6 ـ 31 يوسف . 7 ـ 11 البقرة . 8 ـ 1 الإخلاص . 9 ، 10 ـ 32 الأحزاب .
ب ـ يبنى على الفتح ، إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة ، أو الثقيلة . نحو : اعفوَنْ ، واشكرَنْ ، وشاركَنَّ في الرحلة ، وعالجَنَّ الجرحى . ج ـ يبنى على حذف النون إذا اتصل بآخره ألف الاثنين . نحو : اخرجا ، واذهبا ، والعبا . 262 ـ ومنه قوله تعالى : { قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما }1 . أو : واو الجماعة . نحو : اكتبوا ، والعبوا ، واذهبوا . 263 ـ ومنه قوله تعالى : { فاستشهدوا عليهن أربعة منكم }2 . أو : ياء المخاطبة . نحو : أخرجي ، واكتبي ، والعبي . 264 ـ ومنه قوله تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية }3 . 17 ـ ومنه قول الشاعر : يا دار عبلة بالجوار تكلمي وعمي صباحا دار عبلة واسلمي الشاهد قوله : " عمي ، واسلمي " فعلا أمر أسندا إلى ياء المخاطبة ، لذلك بنيا على حذف النون . د ـ يبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر . نحو : اخشَ الله في عملك ، ادعُ بالتي هي أحسن ، ارمِ الكرة عاليا . 265 ـ ومنه قوله تعالى : { فاسعوا إلى ذكر الله }4 . وقوله تعالى :{ ادعُ إلى سبيل ربك }5 . وقوله تعالى : { وأوحينا إلى موسى أن ألقِ عصاك }6 . ــــــــــــــــ 1 ـ 89 يونس . 2 ـ 14 النساء . 3 ـ 28 الفجر . 4 ـ 9 الجمعة . 5 ـ 125 النحل . 6 ـ 117 الأعراف .
3 ـ بناء الفعل المضارع : يبنى في حالتين : ـ أ ـ يبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوة . نحو : الطالبات يكتبْنَ الدرس . 266 ـ ومنه قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }1 . وقوله تعالى : { يتربصن بأنفسهن }2 . ب ـ يبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة . نحو : ليفعلَنْ أحدكم الخير . وهل ترجوَنْ غير الله . وتالله لأقولَنَّ الصدق . 267 ـ ومنه قوله تعالى : { لأحتنكَنَّ ذريته إلا قليلا }3 . وقوله تعالى : { لئن أمرتهم ليخرجَنَّ }4 .
أحكام الفعل المضارع المبني : 1 ـ يبقى الفعل المضارع المبني على السكون ، أو الفتح محافظا على محل إعرابه الأصلي ، من رفع ، أو نصب ، أو جزم . نحو قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }5 . فـ " يئسن " : فعل مضارع مبني على السكون في محل رفع . ونحو : المعلمات لن يهملن التلميذات . يهملن : فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بلن . ونحو : الطالبات لم يكتبن الواجب . يكتبن : فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم بلم . كما يراعى المحل في تابع الفعل المضارع المبني . نحو : والله لن أجالسن الكاذب ولا أكلمه . ــــــــــــــــ 1 ـ 4 الطلاق . 2 ـ 228 البقرة . 3 ـ 62 الإسراء . 4 ـ 53 النور . 5 ـ 4 الطلاق .
فـالفعل " أكلم " معطوف على محل أجالسن ، وهو النصب . 2 ـ إذا وقعت نون التوكيد بعد ألف الاثنين ، تثبت ألف الاثنين ، وتحذف نون التثنية لتوالي الأمثال ، كما تكسر نون التوكيد . نحو : يفهمانِّ . 3 ـ إذا فصل ـ بين نون التوكيد والفعل ـ فاصل ، كألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، لم يعد الفعل مبنيا، بل يكون معربا بثبوت النون في حالة الرفع . نحو : هما يكتبانِّ ، وهم يكتبُنَّ ، وأنت تكتُبِنَّ . ففي الأفعال السابقة حذفت نون الرفع مع المثنى ، " كتبنانِّ " . وحذفت نون الرفع ، وواو الجماعة مع جمع المذكر السالم ، " يكتُبُنَّ " . ونون الرفع وياء المخاطبة عند إسناد الفعل لياء المخاطبة ، وتوكيده بالنون ، " تكتُبِنَّ " . ولكن في جميع الأحوال السابقة يكون الفعل مرفوعا بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال . أما النون المثبتة في آخر الفعل فهي نون التوكيد . 4 ـ إذا وقعت نون التوكيد بعد واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، حذفت نون الرفع ، واو الجماعة ، مع ضم ما قبلهما . نحو : يفهمُنَّ . كما تحذف نون الرفع ، وياء المخاطبة ، مع كسر ما قبل نون التوكيد . نحو : أنتِ تفهمِنَّ . أما إذا كان الفعل معتل الآخر رجعت الواو وحرك بالضم ، وحذف حرف العلة . نحو : يرضَوُنَّ . فالفعل " يرضى " عند إسناده إلى واو الجماعة ، وتوكيده بالنون ، حذفت " ألف " العلة ، ثم حذفت " نون " الرفع ، وحركت " واو " الجماعة بالضم . وكذلك الحال مع إسناد الفعل المعتل الآخر إلى " ياء " المخاطبة ، نجد أن " ألف " العلة قلبت " ياء " ، ثم حذفت مع بقاء الفتحة قبلها دليلا عليها ، ثم الأتيان بـ " ياء " المخاطبة مكسورة وبعدها " نون " الرفع مفتوحة . نحو : أنت ترْضَيِنَّ . 5 ـ إذا تلى نون النسوة نون توكيد مشددة ، وجب الفصل بينهما بالألف الزائدة ، كراهية توالي الأمثال . نحو : يفهمْنانِّ . وما سبق بيانه في الفعل لمضارع من أحكام اتصاله بنون التوكيد ، يقال في الفعل الأمر ، ولمزيد من الأيضاح انظر التالي : أحكام اتصال الفعل المضارع والأمر بنون التوكيد بعد إسناده إلى الضمائر التي تلحق به :
الفعل : نوعه : توكيده دون إسناده للضمير : يلعب : مضارع صحيح الآخر . يلعبَنَّ 1 ـ زيادة نون توكيد بنوعيها . 2 ـ بناء الفعل على الفتح . ألعب : أمر : العبنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد العب فعل أمر مبني على الفتح ، والفاعل مستتر ، والنون حرف توكيد لا محل له من الإعراب . يلعبانِّ : 1 ـ زيادة نون توكيد محركة بالكسر . 2 ـ حذف نون الرفع لتوالي الأمثال . العبانِّ : 1 ـ زيادة نون التوكيد . العبا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل . إسناده إلى واو الجماعة مع التوكيد : يلعبُنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ حذف نون الرفع . 3 ـ حذف واو الجماعة . العبُنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد 2 ـ حذف واو الجماعة مع ضم ما قبلها . العبوا فعل أمر وبني على حذف النون . وواو الجماعة المحذوفة في محل رفع فاعله إسناده إلى ياء المخاطبة مع التوكيد : أنت تلْعَبِنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد 2 ـ حذف نون الرفع . 3 ـ حذف ياء المخاطبة . العبِنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ حذف ياء المخاطبة مع كسر ما قبلها . العبي فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة المحذوفة في محل رفع فاعله. إسناده إلى نون النسوة مع التوكيد : يلعبنانِّ 1 ـ الأتيان بنون النسوة مفتوحة . 2 ـ زيادة ألف بعد نون النسوة 3 ـ مجيء نون التوكيد . العبنانَّ 1 ـ الأتيان بنون النسوة ، ثم ألف زائدة . 2 ـ نون التوكيد العبن فعل أمر مبني على السكون ، ونون النسوة في محل رفع فاعله ، والألف زائدة ، والنون للتوكيد .
يرضى : مضارع معتل الآخر بالألف . يرضينَّ 1 ـ قلب ألف العلة ياء مفتوحة. 2 ـ بناء المضارع على الفتح . 3 ـ زيادة نون التوكيد . ارض : أمر معتل الآخر بالألف المحذوفة ، وبني الفعل على حذفها . ارضَيَنّ : 1 ـ قلبت ألف العلة ياء مفتوحة 2 ـ بناء الفعل على الفتح لاتصاله بنون التوكيد . يرضى : يرضيانِّ : 1 ـ قلب ألف العلة ياء مفتوحة . 2 ـ حذف نون الرفع . 3 ـ زيادة نون التوكيد وتحريكها بالكسر . ارضينانِّ 1 ـ ثم فيه ما تم في مضارعه من قلب ، وحذف ، وزيادة . 2 ـ مبني على حذف النون . مع واو الجماعة : يرضَوُنَّ : 1 ـ حذف ألف العلة . 2 ـ حذف نون الرفع ، مع تحريك واو الجماعة بالضم . 3 ـ زيادة نون التوكيد . ارضَوُنَّ : مثل المضارع ، مع بنائه على حذف النون . مع ياء المخاطبة : أنت ترضَيِنَّ. 1 ـ قلب ألف العلة ياء ، مع حذفها ، وترك الفتحة . 2 ـ حذف نون الرفع مع كسر ياء المخاطبة . 3 ـ زيادة نون التوكيد . ارضَيِنَّ : مثل المضارع مع بناءه على حذف النون . مع نون النسوة : ترضيْنانِّ : 1 ـ قلب ألف العلة ياء ساكنة ، بعدها نون النسوة مفتوحة . 2 ـ زيادة ألف فاصلة بعد نون النسوة . 3 ــ نون التوكيد . ارضينان : كالمضارع تماما . تسمو : مضارع معتل الآخر بالواو . تسمُوَنَّ 1 ـ زيادة نون النوكيد . 2 ـ بناء المضارع على الفتح . اسم : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة . اسمُوَنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ بناء الفعل على الفتح . 3 ـ يعرب فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب . تسمو : يسموانِّ 1 ـ زيادة نون التوكيد مكسورة . 2 ـ حذف نون الرفع . اسموانِّ 1 ـ زيادة نون التوكيد ، وتحريكها بالكسر . ويعرب فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين فاعله . والنون حرف لا محل له من الإعراب . مع واو الجماعة : يسْمُنَّ : 1 ـ حذف واو العلة مع ضم ما قبلها . 2 ـ حذف واو الجماعة . 3 ـ حذف نون الرفع . 4 ـ زيادة نون التوكيد . اسمنَّ : 1 ـ زيادة نون التوكيد العلة . 2 ـ حذف واو العلة . 3 ـ حذف واو الجماعة . والفعل مبني على حذف النون . مع ياء المخاطبة : أنت تسْمِنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ حذف واو العلة . 3 ـ حذف ياء المخاطبة مع بقاء كسر ما قبلها . 4 ـ حذف نون الرفع . اسْمِنَّ 1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ حذف حرف العلة . 3 ـ حذف ياء المخاطبة مع كسر ما قبلها . والفعل مبني على حذف النون . مع نون النسوة : هنَّ يسْمَونانِّ 1 ـ زيادة نون النسوة . 2 ـ زيادة ألف فاصلة . 3 ـ يليها نون التوكيد . 4 ـ يعرب فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والألف زائدة ، والنون للتوكيد حرف لا محل له من الإعراب . اسمونانَّ 1 ـ زيادة نون النسوة . 2 ـ الفصل بألف زائدة تليها نون التوكيد . الفعل مبني على السكون ، ونون النسوة في محل رفع فاعله ، والألف زائدة ، والنون حرف لا محل له من الإعراب .
يرمي : مضارع معتل الآخر بالياء . يجري عليهما ما جرى على الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو . ارمِ : أمر معتل الآخر بالياء : يجري عليهما ما جرى على الفعل الأمر المعتل الآخر بالواو . إسناد الفعل إلى ألف الاثنين مع التوكيد : يلعب :
المعرب من الأفعال الفعل المضارع إعرابه : ـيعرب الفعل المضارع إذا لم يتصل به نون النسوة ، أو نون التوكيد الخفيفة ، أو الثقيلة ، كما بينا ذلك في بناء المضارع . وقد أعرب الفعل المضارع لشبهه باسم الفاعل في ترتيب الحروف الساكنة والمتحركة ، وفي احتماله الدلالة على زمن الحال والاستقبال ، لذلك سمي مضارعا ، أي : مشابها للاسم (1) . رفع الفعل المضارع : ـ يرفع الفعل المضارع الصحيح الآخر بالضمة الظاهرة على آخره ، إذا لم يسبقه ناصب ولا جازم . نحو : يقول الصدق ، ونعمل الواجب . 268 ـ ومنه قوله تعالى : { يعلم الله ما في قلوبهم }2 . وقوله تعالى : { يوم يجمعُ الله الرسل }3 . ويرفع المضارع المعتل الآخر بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . نحو : يسعى الرجل لطلب الرزق . ومنه قوله تعالى : { سيذكر من يخشى }4 . 269 ـ وقوله تعالى : { فإذا هي حية تسعى }5 . ويرفع بالضمة المقدرة على الواو أو الياء منع من ظهورها الثقل . نحو : المؤمن يدعو ربه . اللاعب يرمي الكرة . 270 ـ وقوله تعالى : { والله يدعو إلى الجنة }6 . ـــــــــــــــــ 1 ـ 95 الأنعام . 2 ـ 62 النساء . 3 ـ 109 المائدة . 4 ـ 10 الأعلى . 5 ـ 20 طه . 6 ـ 221 البقرة .
وقوله : { فمن كان يرجو لقاء ربه }1 . وقوله تعالى : { هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون }2 . وقوله تعالى : { قل لا يستوي الخبيث والطيب }3 .
نصب الفعل المضارع : ـ ينصب الفعل المضارع الصحيح الآخر بالفتحة الظاهرة على آخره إذا سبقه حرف من أحرف النصب . نحو : لن يتأخرَ والدي عن الحضور . 271 ـ ومنه قوله تعالى : { لنفد البحر قبل أن تنفدَ كلمات ربي }4 . وينصب بالفتحة الظاهرة على أخره أيضا إذا كان معتل الآخر بالواو ، أو الياء . نحو : يجب أن تسموَ بنفسك . 272 ـ ومنه قوله تعالى : { لن ندعو من دونه إلها }5 . ونحو : كافأتك كي تأتيَ بسرعة . 273ـ ومنه قوله تعالى : { لن تغني عنهم أموالهم }6 . وينصب بالفتحة المقدرة ، منع من ظهورها التعذر ، إذا كان معتل الآخر بالألف ، نحو : لن يخشى المؤمن إلا الله . 274 ـ ومنه قوله تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود }7 .
نواصب الفعل المضارع : ينصب الفعل المضارع بأحد الحروف التالية : أن ، لن ، كي ، إذن . أولا ـ أن : حرف مصدري ونصب واستقبال ، وهي حرف مصدري لأنها تؤول ــــــــــــــــــ 1 ـ 110 مريم . 2 ـ 10 الحديد . 2 ـ 100 المائدة . 4 ـ 91 الكهف . 5 ـ 14 الكهف . 6 ـ 10 آل عمران . 7 ـ 120 البقرة . مع ما بعدها بمصدر صريح يعرب بحسب مقتضى الكلام قبلها من فاعل ، أو مبتدأ أو خبر ، أو مفعول به ، أو مجرور ... إلخ . 1 ـ الفاعل : يجب أن تحضر مبكرا . والتقدير : يجب حضورك . فحضور فاعل . 275 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم }1 . فالمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل ليأن . 2 ــ المبتدأ : 276 ـ نحو قوله تعالى : { وأن تعفوا أقرب للتقوى }2 . وقوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم }3 . 3 ــ الخبر : نحو : تفوقك أن تتقن العمل . التقدير : تفوقك إتقان العمل . 4 ــ المفعول به : أخشى أن تسافر فجأة . والتقدير : أخشى سفرك . فسفرك مفعول به . 277 ـ ومنه قوله تعالى : { إني أخاف أن يبدل }4 . والتقدير : أخاف تبديل . وقوله تعالى : { يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة }5 . 5 ــ المجرور بالإضافة : 278 ـ نحو قوله تعالى : { أوذينا من قبل أن يأتينا }6 . فالمصدر المؤول من أن وفعلها في محل نصب مفعول به . والتقدير : نخشى إصابتنا. وهي للنصب ، لأنها تعمل في الفعل المضارع النصب ، وهي للاستقبال لأنها تعين وقوع الفعل في الزمن المستقبل . ــــــــــــــــــ 1 ـ 16 الحديد . 2 ـ 237 البقرة . 3 ـ 184 البقرة . 4 ـ 40 الشعراء . 5 ـ 52 المائدة . 6 ـ 129 الأعراف .
نحو قوله تعالى : { فلما أراد أن يبطش }1 . أي : أن إرادة البطش تعينت في الزمان المستقبل . 18 ـ ومنه قول لبيد : ألا أيهذا اللائمي احضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي أحكام أن المصدرية : 1 ـ لا يجوز لأن المصدرية أن تفصل عن فعلها بغي " لا " النافية ، أو الزائدة . 279 ـ نحو قوله تعالى : { لئلا يكون للناس عليكم حجة }2 . وقوله تعالى : { لئلا يعلم أهل الكتاب ألاّ يقدرون على شيء }3 . 2 ـ إذا اتصلت " أن " بـ " لا " النافية ، أو الزائدة ، حذفت نونها ، وأدغمت مع " لا " كتابة ولفظا . 280 ـ نحو قوله تعالى : { قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك }4 . | ||||||||