| اللغة العربية | لغة القرآن | ||||||||
| الرئيسية | النحو | الإملاء | قاموس النحو | محاضرات في التربية | قاموس الأدب | الشعر | الصرف | النقد | |
|
عاد تأتي فعلاً ناقصاً من أخوات كان بمعنى ( صار ) ، نحو : عاد الوقت ربيعاً . وتأتي فعلاً تاماً لازماً ، إذا كانت بمعنى ( رجع ) ، نحو : عاد والدي من السفر . عامة 1 ـ لفظ من ألفاظ توكيد الشمول ، تأتي بعد المؤكدة المنصوبة على الحالية وهي بمعنى ( كل ) ، نحو : جاء الطلاب عامة . 2 ـ وإذا اتصلت بالضمير كانت توكيداً معنوياً تتبع ما قبلها في إعرابه . نحو : جاء الجيش عامته . 3 ـ وتأتي مفعولاً مطلقاً إذا أضيفت إلى مصدر الفعل . نحو : اجتهدت عامة الاجتهاد . 4 ـ كما تعرب حسب موقعها من الجملة ، وذلك في غير المواضع السابقة . نحو : عامة الطلاب مجتهدون ، وأن عامة الناس مسلمون ، والتقيت بعامة المدعوين . عدا تأتي فعلاً جامداً ناصباً للمستثنى على المفعولية ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً يعود على مصدر الفعل المتقدم عليه ، نحو : نجح الطلاب عدا طالباً ، يعنى عدا نجاحهم طالباً . وتأتي حرف جر مبنياً على السكون لا محل له من الإعراب وذلك إذا لم تدخل عليه ( ما ) المصدرية ، نحو : فاز المتسابقون عدا محمد . وفي هذه الحالة يجوز في الاسم الواقع عدا النصب على اعتبارها فعلاً ، وفي حالة الجر لا تتعلق عدا بما قبلها ، وهي مع معمولها في موضع نصب بتمام الكلام .
عدا عدس
وتأتي فعلاً ماضياً وما بعدها واجب النصب على المفعولية إذا دخلت عليه ( ما ) المصدرية لأن ( ما ) المصدرية لا تدخل إلا على الفعل ، نحو : حضر المدعون ما عدا علياً . ومنه قول الشاعر * : تمل الندامى ما عداني فإنني بكل الذي يهوى نديمي مولع فـ ( ما ) مع ما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب إما على الحالية أو على الظرفية . فإذا قلبنا : حضر المدعون ما عدا علياً ، يكون التقدير على الوجه الأول : حضروا مجاوزين علياً ، وعلى الوجه الثاني : حضروا وقت مجاوزتهم علياً . وتأتي ( عدا ) فعلاً ماضياً متصرفاً تاماً إذا كان بمعنى ( ركض أو جرى ) ومضارعه ( يعدو ) ، نحو : عدا اللاعبون في الملعب . عدس اسم صوت لزجر البغل ، كقول الشاعر : عدس العباد عليك أمارة أسنت وهذا تحملين طليق وقد يسمى المزجور باسم صوته ، كقوله أيضاً : إذا حملت بزتي على عدس على الذي جرى بين الحمار والفرس فلا أبالي من غزا ومن جلس ـــــــــــــــ * ابن مفرغ : هو أبو عثمان يزيد بن زياد بن ربيعة بن مفرغ الحميري ، شاعر غزلي محسن ، وأحد شعراء الحماسة ، كان على خلاف مع بني زياد بن أبيه وابنه عبيد الله بن زياد فهجاهم ، فكتب عبيد الله إلى يزيد بن معاوية يشكو ابن مفرغ فطلبه يزيد ففر من الشام إلى البصرة واستجار بالأحنف بن قيس فلم يجره ، ثم بخالد بن أسيد فلم يجره ثم أتى المنذر بن الجارود العبدي فأجاره ، ولكن عبيد الله ألقي عليه القبض وأمر بحبسه . عسى
1 ـ فعل جامد من أفعال الرجاء يعمل عمل كان ، ويشترط في خبره أن يكون فعلاً مضارعاً ، يكثر اقترانه بأن مصدرية . نحو : عسى فرج أن يأتي من عند الله ، ومنه قوله تعالى ( عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا )(1) . ومنه قول الشاعر * : عسى الله يغني عن بلاد بن قادر بمنهمر جون الرباب سكوب وقوله أيضاً : عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب 2 ـ وتأتي عسى تامة فتأخذ فاعلاً ليس غير ، كقوله تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم )(2) . 3 ـ وتأتي حرفاً مشبهاً بالفعل بمعنى ( لعل ) عملاً ومعنى ، إذا اتصلت بها ضمائر النصب ، نحو : عساك تفوز ، أي لعلك تفوز . ومنه قول صخر الحصري : فقلت عساها نار صخر وعلها تشكي فأني نحوها فأعود
ـــــــــــــــ (1) النساء [84] (2) البقرة [216] . * هدبة بن الخشرم : هو أبو سليمان هدبة بن خشرم بن كرز بن أبي حية ينتهي نسبه إلى الحارث بن سعد ، وهو أخو عذرة بن سعد ، كان هدبة شاعراً مفلقاً كثير الأمثال فصيحاً متقدماً من بلدية الحجاز ، وكان شاعراً راوية يروي للحطيئة ، وكان جميل راوية له ، وله ثلاثة أخوة شعراء وأمهم حية بنت أبي بكر بن أبي حية ، حية سعد بن العاص ، وهو على المدنية خمس سنين لقتله ابن عم له حتى بلغ ابن القتيل من الرشد فقتله بأبية . عسى
نماذج من الإعراب
قال تعالى ( عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا ) . عسى : فعل ماض جامد من أفعال الرجاء مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . الله : لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع بالضمة الظاهرة . أن يكف : أن حرف مصدري ونصب ، يكف فعل مضارع منصوب بأن ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على لفظ الجلالة . بأس : مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية ( أن يكف ) في محل نصب مصدر مؤول خبر عسى . كفروا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
قال تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ) . وعسى : الواو للعطف ، عسى فعل ماض جامد تام من أفعال الرجاء مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . أن تكرهوا : أن حرف مصدري ونصب ، تكرهوا فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . شيئاً : مفعول به . والمصدر المؤول من أن والفعل تكرهوا في محل رفع فاعل لعسى التامة . وهو : الواو للحال ، هو ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . خير : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة . لكم : جار ومجرور متعلقان بخير . عسى عل والجملة الاسمية في محل نصب حال من ( شيئاً ) على الرغم من أنه نكرة ، ولكن المعارض في ذلك الواو ، فإنها لا تعترض بين الصفة والموصوف (1) ، ويجوز أن تكون الجملة في محل نصب صفة لشيئاً (2) . عل ظرف مبني على الضم في محل نصب على الظرفية المكانية بمعنى (فوق) . فإذا قدر بعده مضاف إليه كان مبنياً على الضم في محل جر إذا سبقه حرف جر ، نحو : انقض الصقر من عل ، ومنه قول الفرزدق : ولقد سددت عليك كل ثنية وأتيت نحو بني كليب من عل وإذا لم يقدر بعده مضاف إليه ، وسبقه حرف جر ، يكون حينئذ معرباً صفة لموصوف محذوف ، كقول امرئ القيس : مكر مفر مقبل مدبر معاً كجلمود صخر حطه السيل من عل والتقدير حطه السيل من مكان عال على سبيل الاستغناء بالصفة عن موصوفها ومنه قول جرير : إني انصببت من السماء عليكم حتى اختطفتك يا فرزدق من عل نماذج من الإعراب قال الشاعر : ولقد سددت عليك كل ثنية وأتيت نحو بني كليب من عل ولقد : الواو حسب ما قبلها واللام موطئة للقسم حرف مبني لا محل له من الإعراب ، قد حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب . سددت : فعل وفاعل . عليك : جار ومجرور متعلقان بسد . كل : مفعول به ، وهو مضاف . ثنية : مضاف إليه مجرور . ـــــــــــــــ (1) تفسير القرآن وإعرابه لمحمد الدرة م1 ج2 ص334 . (2) إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج1 ص92 . على
تأتي لأربعة استعمالات كالآتي : أولاً : حرف جر : ولها كثير من المعاني نذكر أهمها : 1 ـ تأتي على للاستعلاء حساً ، نحو : جلست على الأرض ، ومنه قوله تعالى ( على الأرائك ينظرون )(1) ، وقوله تعالى ( وعلى الفلك تحملون )(2) . وللاستعلاء المعنوي ، نحو : كنا على علم بقدومك ، ومنه قوله تعالى ( فضلنا بعضهم على بعض )(3) ، وقوله تعالى ( فأنزل الله سكينته على رسوله )(4) . ومنه قول الشاعر الأعشى : تشب لقرورين يصطليانها وبات على النار الثدي والمحلق 2 ـ تأتي بمعنى المصاحبة : كقوله تعالى ( وآتى المال على حبه )(5) ، وقوله تعالى ( وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم )(6) . 3 ـ تأتي للظرفية بمعنى ( في ) ، نحو : أخذه على حين غرة ، ومنه قوله تعالى ( أفتمارونه على ما يرى )(7) ،ومنه قوله تعالى ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان )(8) . ـــــــــــــــ (1) المطففين [23] (2) المؤمنون [22] . (3) الإسراء [21] (4) الفتح [26] . (5) البقرة [177] (6) الرعد [6] . (7) النجم [12] (8) البقرة [102] . على
4 ـ تأتي للتعليل : كقوله تعالى ( ولتكبروا الله على ما هداكم )(1) . ومنه قول الشاعر * : علام تقول الريح يثقل عاتقي إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت 5 ـ تأتي بمعنى الاستدراك : نحو : لم يحالفني الحظ على أنني لم أيأس . ومنه قول الشاعر ** : على أنها تعفو الكلوم وإنما نوكل بالأدنى وأن جل ما يعني ومنه قول الشاعر *** : بكل تداوينا فلم يشف مـا بنـا على أن قرب الدار خير من البعد على أن قرب الدار ليس بنافع إذا كان من تهـواه ليس بذوي ود ـــــــــــــــ (1) البقرة [185] . * عمرو بن معدي كرب : هو عمرو بن معدي كرب بن ربيعة الزبيدي ، يكنى أبا ثور أصيبت عينه يوم معركة اليرموك وهو أحد فحول الشعراء وفرسان العرب ، شاعر مخضرم ، أسلم ثم ارتد مع المرتدين اليمنيين ثم عاد إلى الإسلام وشهد الفتوح وحسن بلاؤه مات بالفالج في عهد عثمان بعد أن جاوز 120 سنة . ** أبو خراش الهذلي : هو خويلد بن خرة بن عمرو بن معاوية بن سعد الهذلي ، يكنى أبا خراش فحل من شعراء هذيل المذكورين الفصحاء مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم وعاش بعد النبي ومات في خلافة عمر ، كان من العدائين الذين يسبقون الخيل . *** ابن الدمينة : هو عبد الله بن عبيد الله بن أحمد الغتحمي أبو الري ، والدمينة أمه شاعر بدوي من شعراء الدولة الأموية ، كان من أرق الناس شعراً ، وأكثر شعره في الغزل والنسيب والفخر ، وقل أن يرى مادحاً أو هاجياً ، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي . على
6 ـ وتضمن على معنى ( عن ) : نحو : رضيت عليك . ومنه قول الشاعر * : إذا رضيت على بنو قشير لعمر الله أعجبني رضاها 7 ـ وتضمن معنى ( عن ) وتسمى بعلى الموافقة : كقوله تعالى ( إذا اكتالوا على الناس يستوفون )(1) . 8 ـ وتضمن معنى ( الباء ) : نحو : رميت على القوس ، وقولهم : حري على أن تقول الصدق ، واركب على اسم الله ، ومنه قول عمر بن أبي ربيعة : فقالت على اسم الله أمرك طاعة وإن كنت قد كلفت ما لم أعود ثانياً : تأتي على حرف جر زائد للتعويض عن حرف مماثل محذوف . نحو : لم يجد على من يتكل عليه ، والتقدير : لم يجد من يتكل عليه . ومنه قول الشاعر ** : إن الكريم وأبيك يعتمل إن لم يجد يوماً على من يتكل وقد تزاد على دون تعويض (2) ، كقول الأخطل : أبى الله إلا أن سرحة مالك على كل أفنان العضاة تروق وقد قال ابن مالك أن في ذلك نظر (3) ، أي زيادة على بدون تعويض . ثالثاً : وتأتي ( على ) اسماً بمعنى ( فوق ) وذلك إذا جرت بمن .
ـــــــــــــــ (1) المطففون [2] (2) الجنى الداني ص479 . (3) المغني ج1 ص144 . * القحيف العقيلي : هو القحيف بن حسير بن سليم الندي بن عبد الله بن عوف العقيلي شاعر محسن من شعراء الكوفة لحق الدولة العباسية وله قصائد في الفتنة عند قتل الوليد بن يزيد . ** الشاهد بلا نسبة في المغني . على
كقول الشاعر * : غدت من عليه بعد ما ثم ضمؤها تصل وعن قيض بزيزاء مجهل ومنه قول الآخر : غدت من عليه ينقض الكل بعدها رأت حاجب الشمس اعتلاه ترفعا رابعاً : وتأتي ( على ) فعلاً ماضياً ، إذا كانت ألفها ممدودة ( علا ) ، ومضارعها يعلو . نحو : علا الطير ، ويعلو الصقر . ومنه قوله تعالى ( إن فرعون علا في الأرض )(1) . ومنه قول طرفة بن العبد : وتساقى القوم كأساً مرة وعلا الخيل دماء كالشعر ومنه قول الشاعر ** : علا زيدنا يوم القنا راس زيدكم بأبيض مشحوذ الفرار يمان ـــــــــــــــ (1) القصص [4] .
* مزاحم العقيلي : هو مزاحم بن عمرو بن الحارث بن مصرف العقيلي ،
شاعر بدوي فصيح إسلامي صاحب قصيد ورجز ، كان معاصراً لجرير والفرزدق ،
وكان جرير يصفه ويقرظه ** يزيد بن الطثرية : هو يزيد بن لمسة بن سمرة بن سلمة الخيرة ، والطثرية أمه ، ويكنى أبا المكشوح ، ولقبه مودقا ، سمي به لحسن وجهه وحسن شعره وحلاوة حديثه ، شاعر غزل ومحادثة للنساء ، كان ظريفاً جميلاً ، قتل في خلافة بني العباس وقاتلوه بني الحنيفة . على
نماذج من الإعراب
قال تعالى ( على الأرائك ينظرون ) . على : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب . الأرائك : اسم مجرور بعلى ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ينظرون . ينظرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .
قال الشاعر * : إن الكريم وأبيك يعتمل إن لم يجد يوماً على من يتكل إن الكريم : إن حرف مشبه بالفعل ، الكريم اسم إن منصوب بالفتحة . وأبيك : الواو للقسم ، أبيك اسم مجرور بحرف القسم وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الستة ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه ، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف . يعتمل : فعل مضارع مجزوم بالسكون لأنه جواب الشرط ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على الكريم ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن . إن : أداة شرط جازمة لفعلين مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ليجد . ـــــــــــــــ * الشاهد بلا نسبة في مصادره ، وذكر المبرد في الكامل ج2 ص103 أنه لرجل من طي ليس غير . على
لم يجد : لم حرف نفي وجزم وقلب ، يجد فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على الكريم أيضاً . يوماً : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيجد . على من : على حرف جر زائد ، من اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان ليجد . وإذا اعتبرنا يجد في البيت فعلاً متعدياً لمفعول واحد فقط ، كانت إن الشرطية في محل رفع مبتدأ لاستيفاء الفعل بمفعوله ، والجملة بعد إن في محل رفع خبر . يتكل : فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
قال الشاعر : غدت من عليه بعد ما ثم ضمؤها تصل وعن قيض بزيزاء مجهل غدت : فعل ماض تام ، والتاء للتأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعود على القطاة ، وجملة غدت ابتدائية لا محل لها من الإعراب . من عليه : من حرف جر ، عليه اسم بمعنى فوق مجرور بمن ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في حل جر مضاف إليه .
علام علق
علام لفظ مركب من ( على ) و ( ما ) الاستفهامية المحذوفة الألف لدخول حرف الجر عليها ، نحو : علام التأخر ، ومنه قول الشاعر : هشت لك الدنيا فما لك واجما وتبسمت فعلام لا تتبسم
الإعراب هشت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث الساكنة حرف لا محل له من الإعراب . لك : جار ومجرور متعلقان بهشت . الدنيا : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب ابتدائية . فما لك : الفاء تفسيرية حف لا محل له من الإعراب ، وما استفهامية ، لك جار ومجرور متعلقان بواجما الآتي . واجما : حال من الضمير في لك . وتبسمت : الواو حرف عطف ، تبسمت معطوف على هشت . فعلام : الفاء تفسيرية ، على حرف جر ، ما استفهامية في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بلا تتبسم الآتي . لا تتبسم : لا نافية لا عمل لها ، تتبسم فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .
علق فعل من أفعال الشروع بمعنى ابتدأ يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، ويشترط في خبره أن يكون جملة فعلية مضارعة غير مقترنة بأن . نحو : علق اللاعبون يتدربون . وهي لا تعمل إلا في حالة المضي . أنظر شرع . وتأتي فعلاً ماضياً تاماً إذا لم تكن بمعنى ابتدأ ، نحو : علقت به المتاعب ، فالمتاعب فاعل لعلق مرفوع .
عَلِم فعل من أفعال القلوب يفيد في الخبر اليقين ، وقد يفيد الرجحان ، ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر . كقوله تعالى ( فإن علمتموهن مؤمنات )(1) ، فالضمير ( هن ) في علمتموهن مفعول به أول ، ومؤمنات مفعول به ثان .
وتأتي فعلاً بمعنى ( عرف ) أو ( أدرك ) تتعدى لمفعول واحد ، كقوله
تعالى كما تتعدى بالباء ، نحو : علمت بالخبر .
عَلَّم فعل ماض ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر . نحو : علمته الدرس . ومنه قوله تعالى ( علم الإنسان ما لم يعلم )(3) . فالإنسان مفعول به أول ، وما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان . ـــــــــــــــ (1) الممتحنة [10] (2) النحل [78] . (3) العلق [5] . عليك عمّ
عليك اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى ( ألزم ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، نحو قوله تعالى ( عليكم أنفسكم )(1) , وكقول الشاعر : عليك بالصدق في كل الأمور ولا تكذب فأقبح ما يزري بك الكذب وتأتي مركبة من حرف الجر ( على ) ، وضمير المخاطب المفرد . نحو : اعتمدت عليك .
عمّ لفظ مركب من ( عن ) الجارة و ( ما ) الاستفهامية المحذوفة الألف لدخول ( عن ) عليها ، كقوله تعالى ( عم يتساءلون )(2) . إذا دخل أحد حروف الجر على ( ما ) الاستفهامية حذفت ألفها ، كما لاحظنا ذلك مع ( على ) و ( عن ) وكذلك مع بقية حروف الجر . بينما إذا دخل حرف الجر على ( ما ) الموصولة ، فلا تحذف ألفها ، كقوله تعالى ( قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون )(3) . نماذج من الإعراب قال تعالى ( عم يتساءلون ) . عم : حرف جر ، ما استفهامية في محل جر بعن ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل بعدهما . يتساءلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . ـــــــــــــــ (1) المائدة [108] (2) النبأ [1] . (3) سبأ [15] . عما عن
قال تعالى ( قل لا تسألون عما أجرمنا ) . قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت . لا تسألون : لا نافية لا عمل لها ، تسألون فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع نائب فاعل . عما : عن حرف جر ، ما اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعن ، والجار والمجرور متعلقان بأجرمنا الآتي . أجرمنا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة لا تسألون ... إلخ في محل نصب مقول القول .
عما مركبة من ( عن ) الجارة و ( ما ) الحرفية الزائدة ولا تكفها عن العمل . نحو : عما قريب سنلتقي في فلسطين . عن ولها ثلاثة استعمالات : أولاً : حرف جر : نحو : رحلت عن المدينة . وقد ذكر لها النحاة كثيراً من المعاني نذكرها . 1 ـ تأتي ( عن ) حرف جر للمجاوزة ، وهو أشهر معانيها . نحو : جلت القوات عن الحدود . 2 ـ البدل . نحو : قم عني بهذا الأمر . ومنه قوله تعالى ( واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً )(1) . ـــــــــــــــ (1) البقرة [133] . عن
ومنه قول الفرزدق : كيف تراني فالبار مجني قد قتل الله زياداً عني 3 ـ الاستعلاء . كقوله تعالى ( فإنما يبخل عن نفسه )(1) ، وقوله تعالى ( وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله )(2) ، ومنه قول الشاعر * : لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب عني ولا أنت دياني فتخزوني 4 ـ الاستعانة . نحو : رميت عن القوس . 5 ـ موافقة بعد . نحو : سحابة صيف عن قريب تقشع ، أي : بعد قريب . ومنه قوله تعالى ( طبقاً عن طبق )(3) ، وقوله تعالى ( عما قليل ليصبحن نادمين )(4) . ومنه قول الشاعر ** : قربا مربط النعامة مني لقحت حرب وائل عن حيال ـــــــــــــــ (1) محمد [38] (2) الطارق [8] . (3) الانشقاق [19] (4) المؤمنون [40] . * ذو الأصبع العدواني : هو حرثان بن الحرث بن محرث بن شبات بن ربيعة العدواني وسمي الأصبع لأن حية نهشت إبهام قدمه فقطعها ، وقيل لأنه كان له في رجله أصبع زائدة ، شاعر فارس جاهلي قديم ، وهو أحد الحكماء ، وعمر دهراً طويلاً ويقال عاش 170 سنة ، وقد أوصى ابنه أسيداً بوصية عظيمة عندما حضرته الوفاة . الأغاني ج1 ص1 ، المؤتلف ص118 ، الشعر والشعراء ج2 ص712 ، المفضليات ص153 ، الأصمعيات ص72 . ** الحارث بن عباد : هو الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري ، ويكنى أبا المنذر الجاهلي ، كان شجاعاً من السادات ، شاعراً انتهت إليه إمرة بني ظبيعة وهو شاب ، وفي أيامه كانت حرب البسوس فاعتزل القتال مع بعض القبائل إلا أن المهلهل قتل ولداً له ، فثار الحارث ونادى بالحرب ، ونصر به بكراً على تغلب ، وأسر المهلهل فجز ناصيته وأطلقه . عن 6 – بمعنى ( من ) . كقوله تعالى ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده )(1) . وقوله تعالى ( أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا )(2) . 7 – وتأتي للتعليل . نحو قوله تعالى ( وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك )(3) . وقوله تعالى ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه )(4) . ثانياً : تأتي ( عن ) حرف جر زائد . كقول الشاعر : أ تجزع أن نفس أتاها حمامها فهلا التي عن بين جنبيك تدفع ثالثاً : وتأتي اسماً بمعنى ( جانباً ) . ـــــــــــــــ (1) التوبة [10] . (2) الأحقاف [16] . (3) هود [53] . (4) التوبة [115] . عن
ومنه قول الشاعر * : فقلت للركب لما أن علا بهم من عن يمين الحبيا نظرة قبل ومنه قول الشاعر ** : ولقد أراني للرماح دريئة من عن يميني تارة وأمامي
نماذج من الإعراب
قال تعالى ( واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ) . واتقوا : الواو حرف عطف ، اتقوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والجملة معطوفة على اذكروا في الآية السابقة . يوماً : مفعول به منصوب بالفتحة . ـــــــــــــــ * القطامي : هو عمير بن شيم بن عمرو بن عاد بن بكر بن عامر الثعلبي ، أحد شعراء الطبقة الثانية الإسلامية كان شاعراً فحلاً رقيق الحواشي حلو الشعر ، والقطامي لقب غلب عليه ، كان نصرانياً وأسلم ، قال عنه ابن عساكر : هو شاعر إسلامي مقل فحل مجيد وخير شعره ما وصف به مغامراته وتجاربه في الحياة ، مات سنة 89 هـ بعد أن أسلم في القتال بين ثغلب وقيس عيلان . ** قطري بن الفجاءة : هو جعونة بن مازن بن يزيد الكناني المازني التميمي ، من رؤساء الخوارج وأبطالهم وهو من أهل قطر بقرب البحرين ، كان خطيباً فارساً اشتد أمره وعظم في زمن مصعب بن الزبير لما ولي العراق ، وظل قطري ثلاثة عشرة سنة يقاتل ويسلم عليه بالخلافة وإمارة المسلمين ، وسير له الحجاج جيشاً بعد جيش وهو يردعهم على أعقابهم ، وكان يكنى أبا نعامة في الحرب ، ونعامة فرسه ، ويكنى في السلم أبا محمد ، وقد اختلف في قتله وكان ذلك سنة 78 هـ 697 م . عن
لا تجزي : لا نافية لا عمل لها ، تجزي فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل . نفس : فاعل مرفوع . عن نفس : جار ومجرور متعلقان بتجزي ، وقيل متعلقان بحال محذوفة من " شيئاً " ، والوجه الأول أحسن .
قال الشاعر : أ تجزع أن نفس أتاها حمامها فهلا التي عن بين جنبيك تدفع أ تجزع : الهمزة للاستفهام ، تجزع فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت . أن : مخففة من الثقيلة لا عمل لها . نفس : مبتدأ مرفوع بالضمة . أتاها : أتى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف ، والهاء في محل نصب مفعول به . حمامها : حمام فاعل أتى ، وهو مضاف ، والضمير في محل جر مضاف إليه . فهلا : الفاء تفسيرية ، هل حرف استفهام ، ولا نافية لا عمل لها . التي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بنزع الخافض ، والتقدير فهلا عن التي بين جنبيك . عن : حرف جر زائد للعوض عن ( عن ) المحذوفة . بين : ظرف مكان مجرور لفظاً بحرف الجر الزائد في محل نصب متعلق بجنبيك ، وبين مضاف . جنبيك : جنبي مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه . عن عند
تدفع : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره
قال الشاعر : ولقد أراني للرماح دريئة من عن يميني تارة وأمامي ولقد : الواو حسب ما قبلها ، قد حرف تحقيق ، واللام زائدة . أراني : فعل مضارع مرفوع ، والنون للوقاية ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول . للرماح : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة مقدمة لدريئة . دريئة : مفعول به ثان . من عن : من حرف جر ، عن اسم بمعنى جانب مبني على السكون في محل جر ، وهو مضاف ، والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة للرماح . يميني : مضاف إليه ، ويمين مضاف ، والياء في محل جر مضاف إليه . تارة : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالحال المحذوفة للرماح . وأمامي : الواو للعطف ، أمامي معطوف على يميني ، والياء في محل جر بالإضافة .
عند 1 ـ اسم لمكان أو لزمان الحضور الحي ، ويتعين أحد الوجهين بإضافتها . مثال ظرف المكان ، قوله تعالى ( لهم أجرهم عند ربهم )(1) . ـــــــــــــــ (1) البقرة [261] . عند
وقوله تعالى ( فاذكروا الله عند المشعر الحرام )(1) . ومثال ظرف الزمان ، قولنا : جئتك عند المساء . 2 ـ تأتي اسماً مجروراً بمن . كقوله تعالى ( ولما جاءهم رسول من عند الله )(2) . وقوله تعالى ( وما النصر إلا من عند الله )(3) .
نماذج من الإعراب
قال تعالى ( لهم أجرهم عند ربهم ) . لهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . أجرهم : أجر مبتدأ مؤخر ، وهو مضاف ، والضمير في محل جر مضاف إليه . عند : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بأجرهم ، وعند مضاف . وجوز العكبري أن تكون ظرف في موضع حال من الأجر ، والتقدير : فلهم أجرهم ثابتاً عند ربهم . وهذا غير مسلم به لأن مجيء الحال من المبتدأ لا يجيزه أكثر النحاة وعلى رأسهم سيبويه (4) . ربهم : مضاف إليه ، ورب مضاف ، والضمير في محل جر مضاف إليه . والجملة الاسمية من المبتدأ والخير في محل جر جواب الشرط . ـــــــــــــــ (1) البقرة [198] (2) البقرة [89] (3) الأنفال [10] . (4) تفسير القرآن وإعرابه للشيخ محمد الدرة م1 ج1 ص114 . عند عندك
قال تعالى ( وما النصر إلا من عند الله ) . وما : الواو حسب ما قبلها ، ما نافية لا عمل لها . النصر : مبتدأ مرفوع بالضمة . إلا : أداة حصر لا عمل لها . من عند : من حرف جر ، عند اسم مجرور ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ، وعند مضاف . الله : لفظ الجلالة مضاف إليه .
عندك 1 ـ اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى ( خذ ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت . نحو : عندك القلم ، أي خذه . 2 ـ ظرف مكان مضاف إلى كاف الخطاب . كقوله تعالى ( رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة )(1) . وقوله تعالى ( ادع لنا ربك بما عهد عندك )(2) . وتجر بمن فتكون اسماً مجروراً . كقوله تعالى ( فإن أتممت عشراً فمن عندك )(3) . ـــــــــــــــ (1) التحريم [11] (2) الزخرف [49] . (3) القصص [37] . عندما عوض
عندما
كلمة مركبة من ( عند ) الظرفية ، و ( ما ) المصدرية . نحو : عندما ينتهي العمل نلتقي للراحة .
عوض
1 ـ ظرف لاستغراق الزمان المستقبل يبنى على الضم إذا لم يضف ، ويختص بالنفي أو الاستفهام ، ويجوز فيه البناء على الفتح والكسر أيضاً ، وهو منقول عن العوض بمعنى الدهر . ومنه قول الأعشى : رضيعي لبان ثدي أم تحالفا بأسحم داج عوض لا نتفرق 2 ـ ظرف زمان منصوب بأن أضيف لما بعده (1) وهو بمعنى الدهر أو أبداً ، والعوض في الأصل مصدر عاض من الشيء عوضاً وعوضاً وعياضاً إذا أعطاه عوضاً ، وسمى الدهر بذلك لأنه كلما مضى منه جزء عوض منه آخر فهو لا ينقطع . ـــــــــــــــ (1) أنظر المغنى ج1 ص 105 ، ومعجم الأدوات النحوية د / محمد التونخي ص 72 . عين
كلمة لتوكيد النسبة ، تتأخر عن المؤكد ، وتضاف إلى ضميره ، وتتبعه في إعرابه ، نحو : جاء المدير عينه ، وجاءت الأميرة عينها . أما إذا أضيفت عين أو إحدى أخواتها من ألفاظ التوكيد المعنوي إلى الاسم الظاهر تعرب حينئذ حسب موقعها من الكلام ، نحو : جاء عين المدير . ويجوز في عينه أن تجر بباء زائدة ، ولكن تبقى على محلها من الإعراب ، نحو : حضر الأمير بعينه . وتعرب ( عين ) حسب موقعها من الجملة إذا كانت أداة النظر أو عين ما أو عظيم أو حذف المؤكد قبلها وجردت من الضمير . نحو : هذا هو الملك عيناً ، وهذه عين جارية ، ونظر إليه بعين دامعة . فعيناً الأولى حال منصوبة ، والثانية خبر مرفوع ، والثالثة مجرورة .
نماذج من الإعراب " جاء المدير عينه " . جاء : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . المدير : فاعل مرفوع بالضمة . عينه : عين توكيد معنوي مرفوع بالضمة ، وعين مضاف ، والضمير في محل جر مضاف إليه . " جاء عين المدير " . جاء : فعل ماض مبني على الفتح . عين : فاعل مرفوع بالضمة ، وعين مضاف . المدير : مضاف إليه مجرور بالكسرة . " حضر الأمير بعينه " . حضر : فعل ماض مبني على الفتح . الأمير : فاعل مرفوع بالضمة . بعينه : الباء حرف جر زائد ، عين : اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً لأنه توكيد معنوي للفاعل المرفوع ، وهو مضاف ، والضمير في محل جر مضاف إليه . |
|||||||||
|
|
|||||||||
|
|||||||||