| اللغة العربية | لغة القرآن | |||||||
| الرئيسية | النحو | الإملاء | قاموس النحو | محاضرات في التربية | قاموس الأدب | الشعر | الصرف | النقد |
|
حرف الميم
1 – حرف من حروف الزيادة التي تجمعها كلمة ( سألتمونيها ) . 2 – حرف بدل من لام التعريف في لغة ( طي ) وقيل هي لغة أهل اليمن . ومنه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه النمر بن ثولب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ليس من أمبر أمصبيام في أمسفر " . ومنه قول عبد الله بن عتبة * : ذا خليلي وذو يواصلني يرمي ورائي بامسهم وامسلمه 3 – حرف للدلالة على جمع الذكور العقلاء ، فحولهم ، كتبكم ، كتبتم ... إلخ . 4 – وتأتي حرف استفهام حذف ألفه لدخول حرف الجر عليه ، نحو : لم ، عم ، إلام . ومنه قوله تعالى ( عم يتساءلون )(1) . وقوله تعالى ( قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله )(2) . 5 – وتأتي حرفاً للقسم بضم الميم ، نحو : قولك : م الله . فالميم في ذلك حرف جر يدل على القسم عند بعض النحاة ، والله أعلم . ـــــــــــــــ (1) أنظر إلام ص 104 ، وعم ص 340 . (2) النبأ [1] . (3) آل عمران [98] . * عبد الله بن عتبة : هو عبد الله بن عتبة بن حرثان بن ثعلبة بن ذويب ينتهي نسبه إلى إلياس بن مضر شاعر إسلامي مخضرم ، شهد القادسية وكان متزوجاً من بني شيبان ، نازلاً فيهم وهو ابن أختهم ، والبيت في العيني لبحير بن غنمة الطائي ، أنظر حاشية الصبان ج1 ص157 . ما
تنقسم ( ما ) إلى قسمين : 1 – ما الاسمية . 2 – ما الحرفية . أولاً : ما الاسمية : تنقسم إلى أنواع هي : 1 – اسم موصول لغير العاقل بمعنى الذي مبني على السكون ، وتعرب حسب موقعها من الكلام ، كقوله تعالى ( ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض )(1) . ومنه قول ابن زيدون : فانحل كان معقوداً بأنفسنا وانبت ما كان موصولاً بأيدينا ومنه قول العباس بن الأحنف * : فلو علمت فوز بما كان بيننا لقد كان منها بعض ما كنت أرهب 2 – اسم شرط لغير العاقل يجزم فعلين ويربط بين جملتي الشرط بذات واحدة غير عاقلة ، كقوله تعالى ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها )(2) . ومنه قول الفرزدق : وما تحي لا أرهب وإن كنت جازما ولو عد أعدائي على لهم ذحلا ومنه قول زهير : فما يك من خير أتوه فإنما توارته آباء أبناء آبائهم قبل وتعرب ما الشرطية إعراب مهما (3) . ـــــــــــــــ (1) النحل [49] (2) البقرة [106] (3) أنظر إعراب مهما ص545 . * العباس بن الأحنف : هو أبو الفضل العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة الحنفي اليمامي الشاعر المشهور شاعر بغداد ، رقيق الحاشية لطيف الطباع ، وجل شعره في الغزل ، وله مع الرشيد أخيار ، كان جميل المنظر نظيف الثوب حسن الألفاظ كثير النوادر شديد الاحتمال طويل المساعدة ، توفي سنة 193 هـ . ما
1 ـ تأتي في محل رفع مبتدأ إذا كان فعل الشرط متعدياً وقد استوفى مفعوله ، أو كان لازماً لا يحتاج إلى مفعول ، وخبره جملة الشرط في محل رفع . 2 ـ في محل نصب خبر إذا كان فعل الشرط ناقصاً ولم يستوف خبره . 3 ـ في محل نصب مفعول به إذا كان فعل الشرط متعدياً ولم يستوف مفعوله . 4 ـ في محل نصب مفعول مطلق إذا دلت على حدث . 3 – اسم استفهام لغير العاقل ويعرب بحسب موقعه من الجملة ، كقوله تعالى ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم )(1) . وقوله تعالى ( وما تلك بيمينك يا موسى )(2) . ومنه قول المتنبي : أين الذي الهرمان من بنيانه ما قومه ؟ ما يومه ؟ ما المصرع ؟ ومنه قول الشاعر * : وإن تغل أحد منا منيته فما الذي بقضاء الله يصنعه 4 – نكرة ناقصة موصوفة بمعنى ( شيء ) . نحو : مررت بما معجب لك ، والتقدير : بشيء معجب لك . ومنه قول الشاعر ** : لما نافع يسعى اللبيب فلا تكن لشيء بعيد نفعه الدهر ساعيا ـــــــــــــــ (1) النساء [147] (2) طه [170] . * ابن زريق البغدادي : هو أبو الحسن بن زريق البغدادي ، أحد شعراء العصر العباسي الثالث ، أصابته فاقة فرحل إلى الأندلس وقد خلف وراءه أهله وزوجته ، وفي الأندلس اعتل ومات تاركاً قصيدة الأولى والأخيرة عند رأسه ، وقد كانت وفاته سنة 420 هـ . ** الشاهد بلا نسبة في مصادره . ما
5 – نكرة تامة خاصة بمعنى ( شيء ) لا تحتاج إلى وصف ، وتكون في محل رفع مبتدأ إذا تلاها نكرة ، أو خبراً مقدماً إذا تلاها معرفة ، ولا تكون إلا في أسلوب التعجب ، والمدح والذم . مثال التعجب : ما أجمل الصباح . ومنه قول العباس بن الأحنف : ما أقدر الله أن يدني على شحط جيران دجلة من جيران جيحانا ومنه قول الطغرائي : ما أجمل الدين والدنيا إذا اجتمعا وأقبح الكفر والإفلاس بالرجل ومثال المدح والذم : نعما زيد ، وبئسما تزويج ولا مهر والتقدير : نعما شيئاً . ومنه قوله تعالى ( إن الله نعما يعظكم به )(1) ، والتقدير : نعم هو شيئاً . و ( ما ) في ذلك وجوه في الإعراب أشهرها : 1 ـ إذا تلاها اسم كما في المثالين الأولين ، كانت ما نكرة غير موصوفة في موضع نصب على التمييز ، والفاعل مضمر أو معرفة تامة وهي الفاعل . 2 ـ إذا تلاها فعل كما في المثال الثالث كانت ( ما ) نكرة منصوبة على التمييز ، والفعل بعدها صفة لمخصوص محذوف . أو نكرة منصوبة على التمييز أيضاً ، والفعل صفة لها ، والمخصوص محذوف . أو كانت ( ما ) اسماً تاماً معرفة ، وهي فاعل فعل المدح أو الذم ، والمخصوص محذوف ، والفعل صفة له . أو موصولة والفعل صلتها ، والمخصوص محذوف ، وهذا أضعف الوجوه . ـــــــــــــــ (1) البقرة [271] . ما
6 – وتكون ( ما ) معرفة تامة بمعنى ( الشيء ) وهي الواقعة بعد فعلي المدح والذم ، نحو قوله تعالى ( إن تبدوا الصدقات فنعما هي )(1) . والتقدير : فنعم الشيء هي . 7 – وتكون صفة للإبهام ، ويسميها البعض نكرة إبهامية . كقوله تعالى ( إن الله يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة )(2) . والتقدير : مثلاً من الأمثال . ومنه قولهم : لآمر ما يسود من يسود . ثانياً : ما الحرفية : وتنقسم إلى الآتي : 1 – ما النافية . 2 – ما المصدرية . 3 – ما الزائدة . أولاً : ما النافية : أ ـ ما النافية العاملة عمل ليس ، وهي تعمل بالشروط الآتية : 1 ـ ألا يتقدم خبرها على اسمها . 2 ـ ألا ينتقض نفيها بإلا . 3 ـ ألا يتلوها ( أن ) . 4 ـ ألا يتقدم غير ظرف أو جار ومجرور من معمول خبرها على اسمها . فإذا توفرت الشروط السابقة عملت ما النافية عمل ليس رفعاً للاسم ونصباً للخبر ، ولا يبطل عملها إذا لم تستوف الشروط السابقة . كقوله تعالى ( ما هذا بشراً )(3) . ومنه قول المتنبي : ما الشوق مقتنعاً مني بذا الكبد حتى أكون بلا قلب ولا كبد ـــــــــــــــ (1) البقرة [271] (2) البقرة [16] (3) يوسف [31] . ما
ومنه قول جرير : فما أم الفرزدق من هلال وما أم الفرزدق من صباح ب ـ حرف نفي لا عمل له ، ويختص بالدخول على الأفعال سواء كانت ماضية أو مضارعة ، نحو : ما جاء محمد . ومنه قوله تعالى ( قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي )(1) . ومنه قول عمر بن أبي ربيعة : فما راعني إلا مناد ترحلوا وقد لاح مفتوق من الصبح أشقرا ومنه قول كثير عزة : وما تبصر العينان في موضع الهوى ولا تسمع الأذنان إلا من القلب ثانياً : ما المصدرية : وهي نوعان : أ ـ مصدرية زمانية : وهي المقدرة بمصدر ناب عن ظرف الزمان . كقوله تعالى ( خالدين فيها ما دامت السموات والأرض )(2) . ومنه قول قيس بن الملوح : فما طلع النجم الذي يهتدى به ولا الصبح إلا هيجا ذكرها ليا ومنه قول الآخر : ما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال ومنه قول امرئ القيس : أجارتا إن الخطوب تنوب وإني مقيم ما أقام عسيب ب ـ مصدرية غير زمانية : وهي المؤولة مع صلتها بمصدر ولا يحسن تقدير الوقت قبلها ، كقوله تعالى ( وضاقت عليكم الأرض بما رحبت )(3) . ـــــــــــــــ (1) يونس [15] (2) هود [107] (3) التوبة [25] . ما
ونحو : يسرني ما فعلت ، أي : فعلك ، ومنه قول الشاعر * : يسر المرء ما ذهب الليالي وكان ذهابهن له ذهابا ثالثاً : ما الزائدة : أ ـ الزائدة لمجرد التوكيد ولا عمل لها ، وتزاد بين الجار والمجرور . كقوله تعالى ( فبما رحمة )(1) ، وقوله تعالى ( مما خطيئاتهم أغرقوا )(2) . ب ـ الزائدة عن عوض : إما عن الفعل ، كقولهم : أما أنت منطلقاً انطلقت . فهي زائدة عوض عن ( كان ) المحذوفة ، لأن الأصل : لأن كنت منطلقاً انطلقت ، فحذفت لام التعليل ، وحذفت كان ، وعوض عنها ( بما ) . أو عوض عن إضافة ، وتكون بعد أدوات الشرط ( إذ ) ( حيث ) ( كيف ) ، فنقول : إذ ما ، حيثما ، كيفما . كقول الشاعر ** : وإنك إذ ما تأت ما أنت آمر به تلف من إياه تأمر آتيا وكقوله تعالى ( وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره )(3) . ومنه : كيفما تعامل الناس يعاملوك . ج ـ تزاد بعد ( إذا ) الظرفية الشرطية ، كقول الشاعر *** : إذا ما تريني اليوم أزجي مطيتي أصعد سيراً في البلاد وأفرع ـــــــــــــــ (1) آل عمران [159] (2) نوح [25] (3) البقرة [144] . * الشاهد بلا نسبة في مصادره . ** الشاهد بلا نسبة . *** عبد الله السلولي : هو عبد الله بن همام بن نبيشة بن رباح بن مالك السلولي شاعر إسلامي مجيد ، جعله ابن سلام في الطبقة الإسلامية الخامسة ، رثى معاوية وحضه على البيعة لابنه يزيد . ما
ومنه قول الأخطل : إذا ما نديمي علني ثم علني ثلاث زجاجات لهن هدير د ـ تزاد في تركيب ( لا سيما ) ، إذا كان ما بعدها منصوب أو مجرور . كقول امرئ القيس : ألا رب يوم لك منهن صالح ولا سيما يوم بدارة جلجل هـ ـ وتزاد بعد كلمتي ( قليل ) و ( كثير ) . نحو : كثيراً ما ينفع الحذر ، وقليلاً ما ينجي الكذب . ز ـ ( ما ) الزائدة الكافة عن العمل : 1 – تزاد بعد الحروف المشبهة بالفعل ( إن وأخواتها ) . كقوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة )(1) . ومنه قول المتنبي : وإنما نحن في جيل سواسية شر على الحر من سقم على بدن 2 – المتصلة بفعلي ( طال ) و ( قل ) ، كقول الشاعر * : أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسانا ونحو : قلما ينجح الكسول . 3 – بعد ( رب ) و ( ربة ) . ـــــــــــــــ (1) الحجرات [10] . * أبو الفتح البستي : هو أبو علي بن محمد بن الحسن بن محمد الكاتب البستي الشاعر المشهور ، قال عنه الثعالبي هو صاحب الطريقة الأنيقة في التجنيس البديع التأسيس ، وكان يسميه المتشابه ، كان كاتباً لبايتوز صاحب بست فلما فتحها الأمير ناصر الدولة أبو المنصور سبكتكين ، خصه بشئون ديوانه ، توفي سنة 400 هـ وقيل 401 هـ ببخارى . ما
كقول الشريف الرضي : لا تيأس فربما عظم البلاء وفرجا 4 – بعد ( كي ) ، كقول أبي العلاء : يهاجر غابة الضرغام كيما ينازع ظبي رمل في كناس نماذج من الإعراب على ( ما ) وأنواعها 1 ـ ما الموصولة : قال تعالى ( ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض ) . ولله : جار ومجرور متعلقان بالفعل يسجد . يسجد فعل مضارع مرفوع بالضمة . ما : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع فاعل . وجملة يسجد ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية . في السموات : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ما . وما في الأرض : معطوفة على ما قبلها . وجملة الصلة المحذوفة لا محل لها من الإعراب ابتدائية . 2 ـ ما الشرطية : قال تعالى ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها ) . ما : اسم شرط جازم لفعلين في محل نصب مفعول به مقدم للفعل ننسخ . ننسخ : فعل مضارع مجزوم وهو فعل الشرط ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره نحن . من آية : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال في محل نصب لما ، والتقدير : أي شيء ننسخه حال كونه من الآيات . أو ننسها : أو حرف عطف ، ننسها معطوف على ننسخ ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره نحن ، والهاء في محل نصب مفعول به . ما
نأت : فعل مضارع مجزوم وهو جواب الشرط ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره نحن . بخير : جار ومجرور متعلقان بنأت . منها : جار ومجرور متعلقان بخير . 3 ـ ما الاستفهامية : قال تعالى ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم ) . ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به . يفعل : فعل مضارع . الله : لفظ الجلالة فاعل . وجملة يفعل الله ابتدائية لا محل لها من الإعراب . بعذابكم : جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، والكاف في محل جر بالإضافة . وقيل ما نافية والجملة بعدها مستأنفة ، والباء حرف جر زائد ، وعذابكم مفعول به ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والوجه الأول أحسن (1) . إن : حرف شرط جازم لفعلين . شكرتم : شكر فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل في محل جزم فعل الشرط ، والتاء في محل رفع فاعله . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب ابتدائية ، وجواب الشرط محذوف تقديره : فلن يفيده شيئاً . 4 ـ ما النكرة الموصوفة : قال الشاعر : لما نافع يسعى اللبيب فلا تكن لشيء بعيد نفعه الدهر ساعيا ـــــــــــــــ (1) الوجه الأول أحسن لأن ما استفهامية وتقدير الكلام : أي منفعة له سبحانه في عذابكم ، أنظر صفوة التفاسير للدكتور محمد علي الصابوني ج1 ص313 . ما لما : اللام حرف جر ، ما نكرة ناقصة موصوفة بمعنى ( شيء ) في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل بعده . نافع : صفة مجرورة لما . يسعى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة . اللبيب : فاعل مرفوع بالضمة . فلا : الفاء استئنافية ، لا ناهية جازمة . تكن : فعل مضارع ناقص مجزوم وعلامة جزمه السكون ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت . لشيء : جار ومجرور متعلقان بساعيا الآتي . بعيد : صفة مجرورة لشيء . نفعه : فاعل للنعت السببي بعيد ، والهاء في محل جر مضاف إليه . الدهر : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بساعيا . ساعيا : خبر تكن منصوب . 5 ـ ما نكرة تامة : قال الشاعر : ما أقدر الله أن يدني على شحط جيران دجلة من جيران جيحانا ما : نكرة تامة بمعنى ( شيء ) تعجبية مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ . أقدر : فعل ماض مبني على الفتح للتعجب ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً على غير قياس تقديره أنت . الله : لفظ الجلالة مفعول به . وجملة ( ما ) مع خبرها لا محل لها من الإعراب ابتدائية . أن يدني : أن حرف مصدري ونصب ، يدني فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على لفظ الجلالة . على شطط : جار ومجرور متعلقان بيدني . ما
جيران : مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف . دجلة : مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف . من جيران : جار ومجرور متعلقان بجيحانا ، وجيران مضاف . جيحانا : مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف . 6 ـ ما المعرفة التامة : قال تعالى ( إن تبدوا الصدقات فنعما هي ) . إن : حرف شرط جازم لفعلين . تبدوا : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون ، وهو فعل الشرط ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، وجملة إن تبدوا لا محل لها من الإعراب ابتدائية . الصدقات : مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم . فنعما : الفاء واقعة في جواب الشرط ، نعم فعل ماض جامد دال على إنشاء المدح وما معرفة تامة بمعنى ( الشيء ) في محل رفع فاعل لنعم ، والتقدير : نعم الشيء هي . وإذا اعتبرنا ( ما ) نكرة تامة بمعنى ( شيئاً ) فتكون ( ما ) في محل نصب على التمييز ، والفاعل ضمير مستتر ، والتقدير : نعم شيئاً هي . والجملة ( نعما ) في محل رفع خبر مقدم . هي : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ مؤخر مخصوص بالمدح . وجملة هي وخبرها في محل جزم جواب الشرط . 7 ـ ما صفة للإبهام : قال تعالى ( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة ) . إن الله : إن حرف مشبه بالفعل ، الله لفظ الجلالة اسم إن منصوب . يستحيي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على لفظ الجلالة ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن . والجملة إن الله ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية . ما
أن يضرب : أن حرف مصدري ونصب ، يضرب فعل مضارع منصوب ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على لفظ الجلالة ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جار ومجرور بحرف جر محذوف تقديره : من ضرب ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، هذا رأي الخليل بن أحمد . ويرى سيبويه أن المصدر المؤول في محل نصب على نزع الخافض ، والرأي الأول أحسن . مثلاً : مفعول به أول على اعتبار الفعل يضرب بمعنى (يصير) فيتعدى لمفعولين . ما : صفة منصوبة ( لمثلاً ) أو زائدة للتوكيد . بعوضة : مفعول به ثان ، ويجوز أن تكون عطف بيان أو بدل من مثلاً . وهذا أقرب وجوه الإعراب في ( مثلاً ما بعوضة ) ، وفيها وجوه أخرى لا يتسع المقام لذكرها ولا نرى فيها الفائدة المرجوة (1) . 8 ـ ما النافية العاملة : قال تعالى ( ما هذا بشراً ) . ما : حرف نفي يعمل عمل ليس مبني على السكون لا محل له من الإعراب . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسمها . بشراً : خبر ما منصوب بالفتحة . 9 ـ ما النافية غير العاملة : قال الشاعر : وما تبصر العينان في موضع الهوى ولا تسمع الأذنان إلا من القلب وما : الواو حسب ما قبلها ، ما نافية لا عمل لها حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب . تبصر : فعل مضارع مرفوع . ـــــــــــــــ (1) راجع إعراب القرآن للنحاس ج1 ص153 ، ومعاني القرآن للفراء ج1 ص22 . ما
العينان : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى . وجملة تبصر العينان ابتدائية لا محل لها من الإعراب ، واستئنافية إذا اعتبرنا الواو للاستئناف . في موضع : جار ومجرور متعلقان بتبصر ، وموضع مضاف . الهوى : مضاف إليه . ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية لا عمل لها . تسمع : فعل مضارع مرفوع . الأذنان : فعل مرفوع بالألف لأنه مثنى . وجملة لا تسمع الأذنان معطوفة على جملة ما تبصر . إلا : أداة حصر لا عمل لها . من القلب : جار ومجرور متعلقان بتسمع . 10 ـ ما المصدرية الزمانية : قال تعالى ( خالدين فيها ما دامت السموات والأرض ) . خالدين : حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم . فيها : جار ومجرور متعلقان ( بلهم ) في الآية التي قبلها ، وقد يكون المجرور متعلق بخالدين . ما : مصدرية زمانية مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب . دامت : دام فعل ماض تام مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث الساكنة . السموات : فاعل مرفوع . والأرض : الواو حرف عطف ، الأرض معطوفة على السموات . وجملة ما دامت السموات بتأويل مصدر في محل نصب نيابة عن الظرفية الزمانية متعلق بخالدين . ما
11 ـ ما المصدرية غير الزمانية : قال تعالى ( وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ) . وضاقت : الواو للحال ، ضاقت فعل ماض ، والتاء للتأنيث الساكنة . عليكم : جار ومجرور متعلقان بضاقت . الأرض : فاعل مرفوع ، وجملة ضاقت عليكم الأرض في محل نصب حال . بما : الباء حرف جر زائد ، ما مصدرية غير زمانية مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب . رحبت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي ، والمصدر المؤول من ( ما والفعل ) في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بضاقت . 12 ـ ما الزائدة : قال تعالى ( مما خطيئاتهم أغرقوا ) . مما : من حرف جر ، ما : زائدة حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، والغرض من زيادته التوكيد . خطيئاتهم : اسم مجرور ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والجار والمجرور متعلق بالفعل أغرقوا ، والتقدير : من أجل خطيئاتهم أغرقوا . أغرقوا : أغرق فعل ماض مبني للمجهول ، وواو الجماعة في محل رفع نائب فاعل . 13 ـ ما الكافة : قال تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) . إنما : إن حرف مشبه بالفعل ، ما زائدة كافة ومكفوفة . المؤمنون : مبتدأ مرفوع بالواو . إخوة : خبر مرفوع بالضمة .
ماذا
1 – اسم استفهام مبني على السكون ، ويعرب بحسب موقعه من الجملة باعتباره كلمة واحدة ، نحو : ماذا أكلت ؟ ومنه قوله تعالى ( ماذا ينفقون قل العفو )(1) . ومنه قول المتنبي : إذا لم تكن نفس النسيب كأصله فماذا الذي تغني كرام المناصب ومنه قول جميل بن معمر : ماذا عسى الواشون أن يتحدثوا سوى أن يقولوا أنني لك عاشق ولمعرفة إعراب ( ماذا ) من الجملة كغيرها من بقية أدوات الاستفهام يجب معرفة معمول فعل الجواب ، وتأخذ ( ماذا ) إعرابه ، ونوضح ذلك بالأمثلة . إذا قلنا : ماذا أكلت ؟ فالجواب : أكلت فاكهة ، فمعمول فعل الجواب كلمة فاكهة ، وإعرابها مفعول به ، إذن تعرب ( ماذا ) في هذه الحالة : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم ، وهكذا بقية حالات إعرابها . 2 – تكون ماذا كلمة مؤلفة من ( ما ) الاستفهامية ، واسم الإشارة ( ذا ) ، وشرطها أن يليها اسم وهو المشار إليه ، نحو : ماذا الكتاب . وتعرب ( ما ) مبتدأ و ( ذا ) زائدة لا محل لها من الإعراب ، والكتاب خبر . كما يمكن اعتبار ( ذا ) بعد ( ما ) موصولة ، نحو : ماذا في الحقيبة . وتعرب ( ما ) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ، و ( ذا ) اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر ، وفي الحقيبة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ( ذا ) . ولكن يستحسن في الإعراب الوجه الأول ( لماذا ) ليسره وسهولته وعدم التكلف فيه . ـــــــــــــــ (1) البقرة [219] . متى
أولاً : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان متعلق بالفعل إذا تلاه فعل ، نحو : متى حضرت ؟ أما إذا تلاه اسم فيكون متعلقاً بمحذوف خبر مقدم ، والاسم بعده مبتدأ مؤخر . نحو قوله تعالى ( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين )(1) . وقوله تعالى ( متى نصر الله )(2) . وتأتي ( متى ) ظرف زمان مبني لا يدخل عليه من الحروف سوى ( إلى ) و ( حتى ) ، نحو : إلى متى تتمادى في غيك ؟ ، ونحو : حتى متى تتغطرس ؟ ثانياً : اسم شرط لتعميم الزمان يجزم فعلين ، رابطاً لجواب الشرط بفعله مبنياً على السكون في محل نصب على الظرفية . كقول طرفة بن العبد : متى يشـأ يوماً يقده لحتفه ومـن تك في حبـل المنية ينقد فما لي أراني وابن عمـي مالكاً متى أدن منه ينأ عني ويبعد ومنه قول عمرو بن كلثوم * : متى ننقل إلى قوم رحانا يكونوا في اللقاء لها طحينا
ـــــــــــــــ (1) الأنبياء [38] (2) البقرة [214] . * عمرو بن كلثوم : بن مالك بن عتاب بن زهير ، شاعر جاهلي مشهور وفارس من فرسان العرب المعدودين وأحد فتاكها ، فهو الذي فتك بعمرو بن هند وقتل النعمان بن المنذر ، وكنيته أبو الأسود ، وأخوه مرة بن كلثوم ، وأمه أسماء بنت مهلهل بن ربيعة ، أحد شعراء المعلقات وعده ابن سلام في الطبقة الجاهلية ، وقد عمر طويلاً وتوفي سنة 50 هـ عن عمر يناهز المائة والخمسين عاماً . متى
ثالثاً : عده بعض النحاة حرف جر بمعنى ( من ) أو ( في ) وذلك في لغة هذيل ، يقولون : " أخرجها متى كمه " ، والتقدير : من كمه . ومنه قول الشاعر : أخيل برقاً متى حاب له زجل إذا يغتر من توماضة حلجا وأقول : أرى غير ذلك لأن الجر بمتى لغة لبعض القبائل لا ينقاس عليه .
نماذج من الإعراب " متى حضرت ؟ " . متى : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالفعل بعده . حضرت : فعل وفاعل . قال تعالى ( متى نصر الله ) . متى : اسم استفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع . نصر : مبتدأ مؤخر ، ونصر مضاف . الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور . قال الشاعر : | ||||||||