| اللغة العربية | لغة القرآن | |||||||
| الرئيسية | النحو | الإملاء | قاموس النحو | محاضرات في التربية | قاموس الأدب | الشعر | الصرف | النقد |
| نبذة |
الشاعرة ريتا عودة
شاعرة وقاصّة فلسطينيّة
(1) أفـْـتــَقـِدُكَ وأشعرُ أنــّي بدأتُ أفقِدُ بَعـْضَ نَـبـْضَ إحساسي بكَ وأنـــَّكَ تتسربُ منَ الذ ّاكرة كما الرّمل فأتورط بالتفكير بكَ للتكفير عن غيابِ وشم ِ ملامـِحِكَ عن جسدِ الحُلم (2) أفـْـتــَقـِدُكَ وأكبــِتُ وَخــْزَ حنينـِي وأكتبُ جنونَ اللحظة رموزا هيلوغرافيــّة على جناحيّ سنونوة ٍعاشقة تحملها إليكَ وترحل تبحثُ لكَ عن عُنوان خلفَ الطرقات ِ المستحيلة والنوافذ المُوْصَدة وأنتظرْ .. أخشى أنْ .. تكونَ قـَدْ .. أسقــَطــْتَ جنينَ حُبــّي من رَحـِم ِ العاطفة (3) أفـْـتــَقـِدُكَ ويهزمــُنـــِي ضعفي وحاجتي إليكَ لتكونَ لي وطنـــًا يُهدينـــــي مساحاتــِهِ من جنوبــِها لشمالـِها ويدًا تأتينــــي كلَّ غروب ٍ بعِقــْدِ فــُلّ (4) أفـْـتــَقـِدُكَ وأجتهدُ أنْ أمحو بصماتِكَ عن خلايا شغفي بــِكَ فتنبعثُ ذبذباتُ صوتــِكَ من حضن ِ الماضي : " أ ح ِ بُّ كِ " لـِتــُبـَعـْـثـــِرَنــــِي " أحـِبـــُّــكِ " وتــُلــَمـْـلــِمـَنـــِي ! (5) أفـْـتــَقـِدُكَ وأتأرجحُ هذي اللحظة ما بينَ لونــَيّ الفرح ِ والحُزن أستجديكَ وأدْعـُوكَ : تعالَ لتأتي معكَ ألوانُ الطـّيف ِ تعالَ لم نَعُدْ أنا وأنتَ خطــَّين ِ متوازيين نحنُ قلبان تائهان حولَ محور دائرة تعالَ لستَ حُـلمــًا أنتَ أكبرُ من كُلّ أحلامي لستَ لــُغتي أنتَ أكبرُ من كلِّ اللغاتِ تعالَ قد تكونُ المسافة ُ شاسعة ما بينَ حلمنــا والواقع مع ذلك ها أنا أمارسُ أولى الخطواتِ فتعالَ .. تعالَ .. تعالْ
موجوعة هذي الحجارة في أيدي صغار العصافير موجوعة هذي الصخور من مناقيـــــر النسور موجوعة ظلالنــــُا على خريــــطة الصقور : ياأيها الوجع آن الأوان لاعلان هـُوية النـَّدى : ياأيها الوجع آن الأوان لعودة فقراء الفـــَرَاش المُــرهــَق من قهر الشتات آن الآوان لتنمو وتتكاثر النوارس على ضفافك يا فلسطين فأنت الحلم الأكبر المُلقى على كفة المَوازين وأنتِ الأخضر الممتدّ عبر قحط المـَعايير وأنتِ صـَرخةُ آخر الليل يا فلسطين!
ناديتُ .. ناديتُ لعلّكَ ترحم حُزني وآلامي لعلّكَ تُدركُ أنّي وحدي قادرةٌ على منحِكَ كلّ الدفء كلّ الحنان ناديتُ .. ناديتُ لعلّكَ يوما تتوقفُ عن مُطاردة فراشاتِ الحقل لعلّكَ يوما تكُفّ عن الرّكض فوقَ الطرق لعلّكَ تُدركُ وحدَكَ أنّكَ لا تزالُ وسوفَ تظلّ في بحث مُتواصل عنّي .. ناديت لم تسمعني إلا الرّيح لم يَسْكُنّي إلا المطر
"الظل" في القلب فراشة صغيرة صغيرة منسيّة بينَ دفاتر صمتي تُرفرفُ تُرفرفُ داخلَ جُدران قلبي لتنفض عنه وعنّي غُبارَ العُزلة تتنقلُ باصرار بينَ مدن مللي لتُشعِلَ فيها كبرياء الثقة بالنفس تتمردّ تتمردّ على صمتي تثيرُ إرادتي تُضيءُ شمسَ ايجابيتي تزرعُ اشجارَ وُجودي " الحقيقة" أحاولُ رويدا رويدا فتحَ أبواب قلبي أحطّمُ شيئا فشيئا قضبانَ العُزلة وأخرُجُ عن حُزني بحثا عن حزن الإنسان الآخر أخرجُ عن صمتي وأنا أعلن بكبرياء ملء صوتي عن ميلادي أنا ك: "كيان"
أسيرُ حول أسوار اللغة ثلاث عشرة مرّة فتسقط أسوار الكلمة وأبتدئ رحلتي عبر فيض النّور
صرخة إعراب إلى متى يظلّ الإنسانُ الصادقُ ضميرا مستترا وتظلّ الأقزام المشبّهة بالأفعال تنصب وترفع ما تشاء !! .. متى تشاء ********* علاقة اكتشفتُ أنّ بحرَ مشاعركَ مُعْرَب فتمنيتُ لو لم تكنْ علامة بنائي أنا السّكون ********* توأم الرّوح كأنّني ولدتُ يوما توأما نصفُهُ الأوّل أنا ونصفُهُ الثّاني أنت ********* همسة ماطرة حينما جاءني صوتُكَ دونما استئذان أحسستُ أنّني شجرة تستقبلُ عُصفورا جاء ببراءة ليبني عشّا على أغصانِها الخضراء ********* حروف الأبجديّة نثرتَ داخلَ أتلام أفكاري ...بذورا ... بذورا وبعدَ المطر نمتْ على أوراقي أشجارٌ منَ الأبجديّة ********* قيثارة صامتة حينَ تُبعثرُ دفء يديكَ على أوتار القيثارة تتمنى لو لم تُوْلد صامتة لتعرفَ كيفَ تُبادلُكَ هذا الحنين ********* سندريلا تمنيتُ مرارا مرارا تمنيت لو أنّ حذائي يرتدّ عن قدمي سهوا ليتوهَ أميرٌ ما في رحلةٍ بحثِ مُضن عنّي ********* زقزقة الهاتف أعتبُ عليك كيفَ يغمَضُ لكَ جَفن لتبحثَ عنّي داخل سراديب الخيال وصوتي يُعَشّش ! داخلَ أسلاكِ الهاتف ********* وجع المَدى أمُدُّ يدي اليكَ فتبعثرُني الرّيح ويكويني صمتُ المدى أصُدُّ يدي عنكَ فيبكيني الهمسُ الجريحُ ويضيعُ صوتي والصّدى ********* الوداع عندما غابَ وجهُكَ داخلَ الزقاق الطويل ...رويدا ... رويدا حسدتُ الزقاقَ لأنّهُ عانقَ ولو لحظة خُطواتِكَ المُهاجرة ********* لماذا تقولُ وداعا أما كانَ بإمكانِكَ تجميلَ الفراق باحتمالِ لقاء..؟
رماد سيجارة يعانق حضن منفضة ...وأنا خلف النافذة وحيدة اتلّهى بجريدة ذَوَتْ على شفتيها كلُّ الكلمات وشارع يحتلّهُ عويل ثرثرة وصدى خطوات
نلتقي صُدفة تتفجّرُ براكينُ شوقي تُشرقُ شمسي يُشرقُ قمري تُسافرُ مراكبُ فَرَحي تُسافِرُ قطاراتُ عطري .. أتمنى لو أخبِرُكَ .. أن لا رجُلَ على الأرض سواك !... أتمنى تقولُ وداعا !.. وتترُكنِي رمادا
أما آنَ لي أن احرّرَ من قارورة العطر ... جسدي أحرّر من توابيت القبيلةِ ... وجعي أحرّر من مشنقة الغبَن ... عُنُقي ومن مرايا الوهم ... وجهي لأبحثَ عن صوتي في ثرثرة النّوارس لأمواج البحر وأرسم بطاقة كِياني في وشوشة الورق لأمواج الحبر ..!!
في البدء كانت : "كلمة" اقتحمتْ نوافذ وجودي كما الإعصار وفكّتْ أزرارَ مشاعري دونما اعتذار أيقظتْ نوارسَ أفكاري فانطلقتْ تُغرّدُ خلفَ أسوار جسدي كصفارّة إنذار منحتني تأشيرة دخول لمدن الدّهشة وأسرار الكتابة بالنّار غسلتني بصابون اللهفة وعمّدتني بعطر الإنتظار ثمّ... استراحتْ في اليوم الثامن
إلى الشاعر نزار قباني ردّا على قصيدة إلى امرأة لا تقرأ ولا تكتب أنا امرأة تقرأ وتكتب وتتذوّق سفرَ الكلمة فوق آفاق اللغة الثائرة **** أنا امرأةٌ أخرى مجبولة من طين الأرض مولودة من براكين التعب ووجع الأحلام التائهة **** قلبي أنا زورقُ كبرياء حينَ تشتدّ العاصفة قلبي أنا نداءٌ متواصل للقلوب الحائرة **** أيّا شاعر النساء في عصر الظلمة ألم تعلم بعد أنّي أنا أنا استثناء القاعدة
همسة هذي جراحي َ فادخلوها َ آمنين ********** وِلاَدَة كُلَّمَا كَتَبْتُ أُولَدُ مِنْ جَدِيدٍ ********** اعتراف عَاشِقَةٌ أَنَا لاَ لِرَجُلٍ مَا إِنَّمَا لكلِّ مَفَاتِنِ اللُغَةِ ********** ذَاكِرَةُ الْقصِيدَة أَتَقَلَّبُ عَلَى جَمْرِ الْقَصِيدَة أُقَلِّبُ أَلْبُومَ الرُّوح فَتَنْقَلِبُ قَارُورَةُ الْقَلْب لِيَتَدَفَّقَ الْحُلُمُ عَلَى الْوَرَق ********** فَوْضَى الذَّاكِرَة أُبَ عْ ثِ رُ أَوْرَاقَي بِفَوْضَى وَأَسْتَلُّ مَا أَشَاءُ مِنْ جِرَاحِي لأُعَمِّدَ الذَّاكِرَة بِحنان حُضُورِكَ الْمُقَدَّس ********** دُمُوع الْقَصِيدَة لاَ تَغْتَسِلْ بِمَطَرِ حُزْنِي كَيْ لاَ تُصَابَ فِي لَحْظَةِ احْتِرَاقْ بِعَدْوَى الْكِتَابَة مِنْ عمقِ الأَعْمَاقْ ********** مملكة الحلم خَيَالٌ لاَ شِفَاءَ مِنْهُ يَظَلُّ يُلْبِسُنِي غَارَ الْكَلِمَات ********** فَضْفَضَة أَحْلُمُ لِكَيْ أَحْيَا أَحْيَا لِكَيْ أُحِبَّ أُحِبُّ لِكَيْ أَزْدَادَ إِنْسَانِيَّةً أَزْدَادُ إِنْسَانِيَّةً لِكَيْ تُحِبَّنِي أَكْثَر ********** مَدِينَةُ الأَحْلاَم أَسْبَحُ فِي بَحْرِ الْكَلِمَات كَسَمَكَة أَصْطَادُ فَيْرُوزَ اللُّغَة وَلاَ تَصْطَادُنِي صِنَّارَةُ الضَّجَر ********** أُسْطُورَة أَسْدَلْتُ حُلُمي فَزَلَّ قَلْبُ فَارِسِي وَتَسَلَّقَ جُدْرَانَ حُزْنِي بِلَهْفَةٍ.. بِشَغَفٍ لِيَفُكَّ أَسْرِي وَيَتَعَثَّرَ بِحُبِّي ********** زَخَّةُ حُبّ بَلَّلَتْنِي زَخَّةُ حُبِّكَ الْمُفَاجِئ وَأَنَا أَتَسَفَّع عَلَى شَاطِئِ اللَّهْفَة تَغَلْغَلَتْ فِي دَوْرَتِي النَّفْسِيَّة وَصَارَ حُبُّك حَالَةً مُزْمِنَة ********** أجنحة الحلم لاَ تَدْخُلْ قَفَصَ قَلْبِي كَطَائِرٍ أَلِيف كُنْ حُرًّا حُرًّا طِرْ عَالِيًا عَالِيًا لأَنِّي هكَذَا فَقَطْ مُمْكِنٌ أَنْ أَعْشقك ********** عقَارِبُ الْقَلْب إِنَّهَا الثَّالِثَةُ بَعْدَ مُنْتَصَفِ الْحُبّ وَقَلْبِي قُنْبُلَةٌ مَوْقُوتَة لاَ أَقْوَى عَلَى إِبْطَالِ مَفْعُولِهَا مَا زِلْتُ ثَمِلَةً مُنْذُ الْبَارِحَة مُنْذُ احْتَسَيْتُ نَبِيذَ انْبِهَارِي بِكْ حَتَّى آخِرِ قَطْرَة ********** خَاتَمُ الشِّعْر لِنَزْرَعَ حُبَّنَا جَنِينًا فِي رَحِمِ الرُّوح كَيْ نُؤَثِّثَ مَعًا شِقَّةَ الْحُلُم وَنْسْبُكَ خَاتَمَ الشِّعْر وَنُوَزِّعَ عَلَى القُرَّاء بِطَاقَاتِ فَرَح ********** حَبِيبَتُه أَغَارُ مِنْ أَشْعَارِي لأَنَّهَا تَسْكُنُ عَيْنِيْك دُونَمَا تَأْشِيرَةِ دُخُولٍ تُدَاعِبُ رُوحَكَ وَيَدَيْك تَغْفُو كَقِطَّةٍ عَلَى وِسَادَةِ قَلْبِك تَتَدَثَّرُ بِأَحْلاَمِك فَتَنْسَانِي **********
| |||||||