اللغة العربية أهلاً وسهلاً بكم في موقعكم المفضل لغة القرآن
الرئيسية النحو الإملاء قاموس النحو محاضرات في التربية قاموس الأدب الشعر الصرف النقد

 

نبذة

الإهداء

رحلة إليك (1)

رحلة إليك

أحبيني

آهات وأنات

عيناك والليل والحزن

مررتِ في خيالي

حبيبتي والقدس

ذكرى

أحبكِ أكثر مني

رحلة العذاب

أهواكِ ولا تدرين

رحلة إليك (2)

مرة جديدة

إلى أمي

 أفكار

إلى حبيبة قاسية

خمسون عاماً

نزار قباني

أنا لا أظن

المحارب المهزوم

أنا وأنت والقرار

في عيد الحب

رحلة إليك (3)

حبيبتي

إنه الحب

جروح وأحزان

 حوّاء

أحبك كي أتحضّر

لا تسأليني الحب

إلى مسافرة

يافا وحبيبتي

وقفة على الأطلال

نهاية حب

قصائد شعرية 1

عائدون

لن تصلبوني مرة أخرى

من ذكريات كنعان

الغامض الواضح

حروف من ذهب

عن غياب الشمس

قصائد شعرية 2

أغنية إلى غزة

نجمة في سماء العروبة

النسر العائد

غريب الدار

غزال من أرض كنعان

أين السلام

قصائد شعرية 3

العصفور والصياد

النسر الذي تخلى عن أجنحته

قراءة في كف المدى

لن نرحل

اعتذار صريح لحبيبتي

استمرارية


الشاعر طارق علي الصيرفي

نبذة

وُلد الشاعر الفلسطيني طارق علي الصيرفي عام 1977م  في مخيم عسكر القديم ، قضاء مدينة نابلس التي هاجر إليها أهله أثر النكبة التي حلت بفلسطين عام 1948م ، فاضطروا إلى ترك قريتهم المسعودية المستلقية على شواطئ يافا أمثال آلاف الفلسطينيين

درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدرسة المخيم التابعة لوكالة الغوث الدولية .

درس المرحلة الثانوية في مدرسة قدري طوقان الثانوية بنابلس .

حصل على شهادة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية وأساليب تدريسها من كلية العلوم التربوية ( دار المعلمين ) رام الله ، يعمل الآن مدرساً للغة العربية في مدرسة مخيم عسكر .

كتب الشعر في بداية المرحلة الثانوية ، ونشر العديد من القصائد في الصحف المحلية والمجلات الأدبية ، نشر العديد من قصائده في صفحات الإنترنت والمنتديات الأدبية ، أجرى بعض المقابلات مع إذاعة فلسطين ، أصدر ديوانه الأول ( رحلة إليك ) عام 2001م ، يستعد لإصدار الديوان الثاني ، عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين ، عضو في ملتقى بلاطة الثقافي .

البداية

الإِهْداء

أبي وَأمّي وَيا مَنْ بـِتُّ أعـْشَقُها       أهدي كِتابي الذي يَكْتَظُّ بالـشِعْـرِ

لروحِ جَدّي الذي للـشِعْـرِ قَرَّبنا       لَكُمْ جميعاً ، لَكُمْ أهدي شَـذا عُمْرِي

 

رحلة إليك ( 1 )

 

رِحلةٌ إليكِ

إِنّـي تَـعِبتُ.. مِـنَ الـرَّحيلِ إِلـيْكِ         وَتعِبتُ مِنْ صَبري الطويلِ عَليْكِ
لأنـالَ شَـيئاً مِـنْ وِصـالِكِ فَـانْعِمي         أنـتِ الـكَريمةُ.. والـوِصالُ لَـدَيْكِ
أو خَـلّصيني مِـنْ هَـوائلِ رِحلَتي         وَتَـشـوُّقي دَومــاً... إلــى عَـيـنيْكِ
فَالشوقُ يحرِقُني، وَيحرِقُ مُهجتي         وَالـنَّـارُ حـولي.. فَـابْعثي زَنْـدَيْكِ

يـا أجـملَ امرأةٍ تُضيءُ قَصائدي         قَـلبي رَهـيناً... صـارَ بـينَ يَدَيْكِ
فَسُهولُكِ الخضراءُ صعبٌ غَزوُه         وَوُرودُكِ الـحـمراءُ.. فـي خَـدَّيْكِ
وَجِـبالُكِ الـشَّمَّاءُ كَيف أطولُها ؟         وَرِيـاحُـكِ الـهـوْجاءُ.. فـي رِئَـتَيْكِ
قَـلَقي عـليكِ يَـكادُ يَـعصِرُ خـافِقي         لا أطْـمَـئـنُّ... فَـسَـبّـلي جَـفـنَـيْكِ

شَـفَتي تُـردّدُ لَـحْنَ أغْـنِيَةِ الـهوى         وَالـلـحْنُ مَـنـقوشٌ عَـلى.. شَـفَتَيْكِ
إِنـي تَعبتُ مِنَ الرَّحيلِ.. حَبيبتي         وَتـعبتُ مِـنْ عَـدَمِ الـوُصولِ إِلَـيْكِ

البداية

 

أحبيني

أيـــا نَــزَّاعَـةَ... الـبَـشَـرِ          ألَـمْ تُـبقي.. وَلَـمْ تَـذَري؟
أيــا مـحَـبوبتي.. الـشَّقرا          ءَ، يـــا مَـجـهـولَةَ الـقَـدَرِ
أنــا الـمسْجونُ فـي عـينيْ         كِ.. قـبلَ الـخَلْقِ والـبَشَرِ
أحِـبـيـني... أيـــا وَعْـــداً          يـجـيءُ... بـآخِـرِ الـعُـمُرِ
خُـــدودُكِ دائــمـاً أحــلـى          مِــنَ الـتـفّاحِ... وَالـزَّهَـرِ
وَصـوْتُكِ.. باتَ يُطرِبُني          كَــآهٍ فــي صَــدى.. وَتَـرِ
وَذِكـرُكِ فـي كِـتابِ الله،         فـــي عَـــدَدٍ مِــنَ الـسُّـوَرِ
وَحُـبُّكِ، صـارَ لـي وَطَـناً          أيــا أغْـلـى.. مِـنَ الـدُّرَرِ
أيــا مَـنْ لَـوَّعَتْ... قَـلبي          أحِـبـيـني.. أو اسْـتَـتِـري
أحِـبـيـنـي ... لأَحــزانـي          لأَلـحـانـي.. أو انْــدَثِـري
فُــؤادي... كَـعـبةُ الأحـزا         نِ حِـجّي لـي أو اعْـتَمِري
أنــا فـي الـحبّ.. مُـبتَدِئٌ         خُــذي بـيَديَّ وَاصْـطَبِري
عـلى شمسي على غَيْمي          على صَيفي على مَطَري
عـلى روحـي عـلى قَلبي         عـلى شِـعْري عـلى فِكَري
وضُـمـيني إِلــى صَــدْرٍ،          بِــهِ مَـوْتـي.. بِــهِ قَـدَري
وَكـوني أنـتِ ... مُلْهِمَتي          وَكـوني البَدْرَ في سَهَري
وَكـوني فَـرْحَتي الـكُبرى          وَكوني الخيْرَ.. وَانْهَمِري
فَـلِـي قَـلْـبٌ.. بِــلا عِـشْقٍ          فَـصُبّي العِشْقَ وَانتَظِري
إِلـى أنْ تَـسمَعي.. صَـوْتاً         كَـصَـوْتِ الـرَّعْدِ وَالـمطَرِ
وَذوبــي فـي خَـلايا الـقَلْ         بِ ذوبـي فيهِ، وَانصَهِري
أحِــبُّـكِ... حـيـنَ يَـأتـيني          خَـيـالُكِ.. سـاعَـةَ الـسَّحَرِ
أحِـبُّكِ ... صِـرتُ أكْـتبُها          عَـلـى الـنَّـجماتِ وَالـقَمَرِ
أحَـبّـيـني... كَــمـا أهــوا          كِ سَـيّـدتـي أو اعْـتَـذِري
أحِـبّـيـني ... لأَشــعـاري          أحِـبّـيـنـي... لـتِـفْـتَـخِري
فَـتِـلكَ قَـصـيدةٌ ... بُـنِيَتْ         عَــلـى الأَحْــكـامِ وَالـعِـبَرِ
بِـهـا وَعْـظٌ ... بِـها عِـبَرٌ          أحِــبّـيـنـي... لِـتَـعْـتَـبِري
أحِــبّـيـنـي، وَلا تَــسَــلـي          أيـنْـهي حُـبَّـنا سَـفَـري ؟
فَـحُـبُّـكِ ســاكِـنٌ ... أبَــدَاً          بِـقَلبِ الـقَلبِ.. يـا عُمُري
وَلـكـنْ... جـاءنـي طَـيْـرٌ          يـحـادِثُني.. عَــنِ الـخَـبَرِ
عَــرَفْـتُ... بِــأنَّ عُـشَّـاقاً         أتَــوْكِ فَـحـاذِري خَـطَري
أنـــا كَـالـسَّـيفِ سَـيّـدتـي          أقــاتـلُ... دونَــمـا حَــذَرِ
وَلـكـنْ ... قُـوَّتـي عَـبَـثٌ          وَقَـلـبـي... غَـيْـرُ مُـقْـتَدِرِ
عــلـى إِيـــذاءِ.. سَـيّـدتي          وهـلْ أؤْذيكِ يا نَظَري ؟
لأجـلـكِ بـعـتُ أصـحابي          فـصارَ الـقلبُ.. كَـالحَجَرِ
وَصـارَ الـجُرحُ.. أغْنِيَتي          أغَـنّـيـها... مَــعَ الـشَـجَرِ
سَـأنـسـى قِـصَّـةً رَحَـلـتْ          وَقَـلـبـاً... غَـيـرَ مُـنـتَظِرِ
فَـهِـمـتُ الـلـعبَةَ الـكُـبرى،         فَـقـلـبُكِ.. لـيـسَ كَـالـبَشَرِ
وَشُـكـراً.. يــا مُـراوِغَتي          سَـأَرحلُ عَـنكِ فَانتَصِري

البداية

 

آهاتٌ وأناتٌ

ماذا  أخْبِرُكُمْ عن نَفسي ؟         مِنْ  قَلبي...  تَنبعُ آهاتي
أقضي   للنَّاسِ  حَوائِجَهُمْ          وَأنا  لا  تُقضى  حاجاتي
أكتُبُ   لِلعِشقِ  وَيُؤسِفُني          أنْ  أنسى حُبّي.. وَحَياتي
أمسَحُ   للعاشِقِ..  أدمُعَهُ           وَأنا  تُحرِقُني..  دَمْعاتي
وَحَبيبةُ   قَلبي...  راحِلَةٌ          تُبْحِرُ في عَكْسِ المَوْجاتِ
مَنْ يَشعرُ في هذي الدنيا؟         مَنْ يَشعرُ بي وبمأساتي ؟
أسْهَرُ  في  الليلِ وَأوراقي          وَأعُدُّ...   قَصائِدَ  أنّاتي
كَمْ  هذا  الحزنُ.. يُؤَرّقُني         يَحرِمُني  لَمْسَ  وِساداتي
مازالَ   الهمُّ...  يُرافِقُني          وَيَعيشُ  عَلى حِبرِ دَواتي
يَتَغذَّى  شِعراً..  أو  وَرَقاً          يَتَسلَّلُ...  بينَ  الكَلِماتِ
يَشربُ مِنْ جُرحي خَمْرَتَهُ         وَيَثورُ..  يَثورُ عَلى ذاتي
فَمَتى أتَخَلَّصُ مِنْ حُزني ؟         وَأعيشُ...  بدونِ الآهاتِ

البداية

 

عيناكِ والليلُ والحزنُ

الليلُ الدَّامِسُ يـأْتي مِن خَلفِ العَينيْنْ..

عَينيكِ السَّوْداوَيـْنْ

يأتي مَسكوناً وَمَليئاً بالحزْنْ

يختارُ طريقاً نسْلُكُهُ..

ما بينَ الوترِ المهمومِ.. الوترِ المجنونِ..

وبينَ اللحْنْ

يسكَرُ أحياناً مِن كأسي

أو مِن حِبري..

ويدمّرُ كلَّ الشِعرِ وَكلَّ النَّثرِ وكلَّ الفَنْ

يسكرُ.. يسكرُ.. يسكرُ..

ليسَ لديهِ فُروقٌ..

ما بينَ الإنسِ وبينَ الجِنْ

نحنُ المأْساةُ بمعناها..

نحنُ المأْساةُ وَلَسنا نخجَلُ سيّدتي

مِن دمعِ العيْنْ

نحنُ الألوانُ ..

وَلَسنا نـعرفُ مَعنى اللوْنْ

نحنُ الأَشكالُ وَلكِنَّا..

نحتاجُ _ لِـتشكيلِ الحُبّ _ إِلى بَعضِ العَوْنْ

ما بالُ دموعِكِ سيّدتي

تنزلُ كالنهرِ على الخَدَّيـْنْ

أمطارُ الحزنِ تجيءُ إِلينا..

مِن عينيكِ المُمْطرتَيْنْ

وَتجيءُ طُيورٌ مُرهقةٌ..

تحمِلُ أحزاناً سيّدتي

فوقَ جناحَيْها المكسورَيْنْ

وَيجيءُ الليلُ الدَّامِسُ..

مِن خلفِ العينينِ الواسِعتَيْنْ

وَأجيءُ أنا..

أحملُ أحزاني سيّدتي.. فوقَ الكَتِفَيْنْ

أبكي مِن حُملي أحياناً..

أبكي مِن حُزني مِن هَمّي..

أبكي مِن ناري سيّدتي

والنار تحُيطُ مِن الجنبَيْنْ

حُبُّكِ مَزروعٌ في قلبي..

مثلُ السّكّينِ ، وفي الرّئَتَيْنْ

لكنَّ الحزنَ يُرافِقنا..

آهٍ.. آهٍ.. آهٍ..

أخَذَتنا الموجةُ سيّدتي

وَرَمتنا في أعماقِ البَحْرْ

وَغَرِقنا في مأساةِ العُمْرْ

الحزنُ يسيرُ بأَعصابي..

وأنا أتَقَلَّبُ فوقَ الجَمْرْ

ويسيرُ بأَورِدَتي

وبأَقلامي..

حتى يتغلغلَ في أوزانِ الشِعْرْ

وتسيرُ الأَحزانُ..

بعينيكِ كَبَحْرْ

قدْ ضاعَ الأَملُ وضاعَ الصَّبْرْ

قدْ ضاعَ الصَّبْرْ

سبحانَ الله..

فبَعدَ العُسرِ يجيءُ الـيُسْرْ

بعدَ الظلماءِ أتانا الفجْرْ

وَنجونا سيّدتي.. مِن هذا القَهْرْ

مِن هذا القَبْرْ

آهٍ.. آهٍ.. آهٍ..

لكنَّ فؤادي يا سيّدتي

يلهَثُ في وَسَطِ الصَّحراءْ

سبحانَ الله..

فكيفَ أكون بعمقِ البحرِ..

وقلبي يلهَثُ ..

في وَسَطِ الصَّحراءْ؟!!

لا ظِلَّ هناكَ سِوى ظِلّ فُؤادي

لا يُوجَدُ إنسٌ أو جِنٌّ.. لا يُوجدُ ماءْ..

هل يمكِنُ أنْ يحيا قلبي مِن غيرِ الماءْ؟

مِن غيرِ هَواءْ؟

مِن غيرِ رَجاءْ؟

هل يحيا مِن غيرِ لَيالٍ ظَلماءْ؟

مِن غيرِ الحزنِ القادمِ مِن خَلـفِ العَينَيْنْ؟

أبَدَاً.. أبَدَاً يا سيّدتي

لولا عيناكِ..ولولا الليلُ..

ولولا الحزنُ لما عِشتُ..

ولا عاشَ فؤادي في حُبّكِ يَومَيْنْ

البداية

 

مَررْتِ في خَيالي

مَررْتِ في خَيالي..

فَراشةً بَيضاءَ في خَواطرِ الـجـبالِ

مَررْتِ يا حَبيبتي

قصيدةً طويلةً..

تَبْحثُ عَن شاعِرِها

وقصَّةً جميلةً..

تَبْحثُ عَن كاتِبِها

مَررْتِ كالجوابِ يا أميرتي

يَبْحثُ عَن سُؤالِ

مَررْتِ في خَيالي..

مَررْتِ مثلَ كوكبٍ..

يدورُ في مَداري

مَررْتِ كالشهابِ يا حَبيبتي

يُضيءُ ليلَ غُرفتي..وَداري

قولي إذنْ..

قولي أيا أميرتي:

إِنكِ بانتِظاري

إِنكِ قد مَررْتِ في خَيالي

البداية

 

حَبيبتي وَالقُدْسُ

تَـسْريحَةُ شَـعْرِكِ تُـعجِبُني          بـاتَتْ... كَـجراحٍ تُـؤلمني
وَطَــنٌ.. وَبــلادٌ.. أجْـهَـلُها          وأفَـتّشُ عَنكِ وعَن وَطَني
قـــد قـلـتُ أحِـبُّـكِ..سيّدتي          فَـتـحَجَّرَ قَـلـبي... كَـالوَثَنِ
أحـزانُـكِ، لـيـسَتْ أحـزاناً          وأنـا.. كَالغارِقِ في الحَزَنِ
لا يُـوجَدُ صَـدْرٌ فـي الدُّنيا          يَـتَحَمَّلُ هَمّي... أو شَجَني
الـصَّخْرةُ تَبكي..والأقْصى          فَـتَعالي قُـدْسُ... وَلا تَهَني
سُـفُـنٌ... وَبـحـارٌ أجْـهَـلُها          فَصَنَعتُ شِراعاً، مِن كَفَني
وبَـدَأتُ رَحـيلي.. في بَحْرٍ         لا مَـرسـى.. فـيهِ يـا سُـفُني
قـد كُنْتُ وَحيداً في سَفَري          فَـأُحِـيطَ فُـؤادِيَ... بـالعَفَنِ
سَـفَـرٌ... ورَحـيـلٌ أتـعَبَني          ما أسرعَ... تيَّارَ الزَمَنِ ‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍
وَهَـجرتُكِ دَهْـراً يـا حُـبّي          فَـنَسيتُ... خَـوازيقَ الثَمَنِ
أنـــي ضَـيَّـعتُكِ.. سـيّـدتي          وَأضَـعتُ عَـناوينَ الوَطَنِ

البداية

 

ذِكرى

وَعَدتْ.. بأَنْ تأْتي إِلَيّْ

قالتْ سَتأتي..

حينَ يغمرُُنا الغُروبُ اللؤلؤيّْ

وَأنا ببستانِ اشتياقٍ.. مثلُ صوفيٍّ وَلِيّْ

أنا بانتظارِ حَبيبتي..

إِيقاعُ مَشيَتِها يرِنُّ بمسمَعيّْ

خُطُواتُها نَغَمٌ ، وَصَوتُ ثِيابِها نَغَمٌ..

وضِحْكَـتُها.. وأصواتُ الحِلِيّْ

أنا بانتظارِ حَبيبتي..

والقلبُ في شَوقٍ تـَربَّـعَ في يَدَيّْ

جاءتْ تُسابـقُها الغيومُ لموعدِي..

وَتَأَخَّرتْ..

جاءتْ تُسابـقُها النُّجومُ لموعدِي..

وَتَأَخَّرتْ..

مَرَّ الـغُروبُ بصَمتِهِ..

وَبحزنِهِ الحُلْوِ الشَّهِيّْ

وَأتى المَساءُ الفُستُقِيّْ

وَالليلُ جاءَ ،

يَزيدُ في الأَرضِ احتراقاً..

وَالنُّجومُ تَزيدُ ناراً في العِلِيّْ

وَأنا عَلى الكُرسِيّ محُتَرِقٌ..

أفَكّرُ ، هلْ سَتأْتي _ مِثلما وَعَدتْ _ إِلَيّْ

أمْ أنـَّهـا كَذَبَتْ عَلَيّْ؟

لم تأْتِ سيّدتي _كَما وَعَدتْ _ إِلَيّْ

كَذَبـتْ عَلَيّْ..

كَذَبـتْ عَلى قَلبي الوَفِيّْ

مَرَّتْ دُهورٌ عَشرةٌ وَأنا أفَكّرُ..

هلْ سَتأتي _مِثلما وَعَدتْ _ إِلَيّْ

مَاذا أقولُ؟..

بِداخِلي مَطَرٌ، وفي قَلبي اشتياقٌ جاهِلِيّْ

أنا بانتظارِ حَبيبتي..

لا بُدَّ في يومٍ مِنَ الأَيّامِ..

أنْ تأتي _ وَلَوْ ذِكرى _ إِلَيّْ

البداية

 

أحِبُّكِ أكثَرَ مِنّي

أحِبُّكِ أكثرَ مِنّي

أحِبُّكِ أكثرَ مِن أيّ إنسٍ..

وَمِن أيّ جِنِّ

فَأنتِ حَياتي ، وأقربُ دَوماً..

إلى القلبِ عَنّي

فماذا تريديـنَ مِنّي ؟

وَكيفَ تريدينني أنْ أغَنّي ؟

وَقَلبي حَزيـنٌ..وَصَوتي حَزيـنٌ

وَشِعري حَزيـنٌ..

كَذلـكَ لَحني

أحِبُّكِ سَيفاً يُقطّعُ أشجارَ حُزنٍ

وَيَزرعُ أشجارَ حُزنِ

أحِبُّكِ سَيفاً يُمزّقُ كِبْدي..

يُمزّقُ كُلَّ شَرايينِ قَلبي..

يُمزّقُ شِعري وَفَنّي

يُمزّقُ أهدابَ عَيني

فَكيفَ تُريدينني أنْ أغَنّي؟

أحِبُّكِ سِرَّاً..

يُسافِرُ ما بينَ قَلبي وَبيني

فَليسَ يُقالُ..

وَليسَ يُباحُ..وَلكنْ يُغنّي

أحِبُّكِ سِرَّاً حَزيناً كَحُزني

أحِبُّكِ...

كَيفَ تُريدينني أنْ أقولَ:

(أحِبُّكِ أنـتِ..) ؟

أحِبُّكِ..

سَوفَ أقولُ بأَعلى صُراخي وَصَوتي

أحِبُّكِ أنـتِ..

فإني وُلِدْتُ بعينيكِ..

حيَن رَأيتُكِ أوَّلَ مَرَّةْ

وَأفنَيتُ عُمْرِيَ بينَ الرَّحيلِ..

وَبينَ الـبُكاءِ..

وَسَوفَ تَتِمُّ بقلبِكِ كُلُّ مَراسيمِ مَوتي

فَكيفَ تريدينني أنْ أغَنّي ؟

أحِبُّكِ أكثرَ مِنّي..

لأني أحِبُّكِ أكثرَ مِنّي

فإني..

لأجلِكِ سَوفَ أغَنّي

وَسَوفَ تَتِمُّ بقلبِكِ

كُلُّ مَراسيمِ دَفني

البداية

 

رِحلةُ العَذابِ

لا تـسأَليني عـن مَـتاعِبِ.. رِحـلتي          يـا مَـنْ سَـكَبْتِ الـنَّارَ فـوقَ جِراحي
سَـفَري عَـذابٌ.. طـالَ دونَ مَـحطةٍ          أمـحطَّتي.. هـي مَـوطنُ الأَشباحِ ؟
هــل تـذكرينَ حَـنانَ قـلبي... دائـماً          حينَ احْتضنتُكِ تحتَ ريشِ جَناحي
والآنَ... أصـبحَ كُـلُّ شَـيءٍ ضـائِعاً          قــد دَمَّـرَتْـهُ عـواصِفي... وَرِيـاحي
أسِـلاحُكِ الجرحُ الذي في خافِقي ؟          والـشِـعرُ أصـبحَ مِـدفعي وَسِـلاحي
وَوَقـعتُ فـي سجنِ الهُمومِ ولم أمُتْ          هــا قــد سـألتكِ تُـطلقيَن.. سَـراحي
لا تـسـأَلـيني... عـــن نِـهـايَةِ حُـبِّـنا          فَـأَنا الـذي سَـرَق الـغَباءُ.. وِشـاحي
فَـهَل انـتِهائي أو دَمـاري في الهوى          هُوَ نَصرُكِ الموعودُ.. دونَ كِفاحِ ؟
بَـكَـتِ الـعـيونُ.. فـأُحرِقتْ أهـدابُها          مِــن كََـثـرةِ الأَحــزان... والأَبـراحِ
حـتى الـخدودُ تـجَوَّفتْ مِـن أدمُـعي          والـقـلـبُ شـــابَ... لِـقـلَّةِ الأَفــراحِ
لا تـقـفلي الأَبــوابَ... بـعدَ دُخـولنا         فَـلـقَـدْ وَهـبـتُكِ... بـالـهوى مِـفـتاحي
هـل تُـشعلينَ الـنَّارَ، بعدَ خُمودِها ؟          وَهَـل الحرائِقُ يا تُرى.. أفراحي ؟
هـل تُـطفئينَ الـنُّورَ.. بـعدَ رَحيلِنا؟          وأنــا ظـنـنتُكِ.. بـالهوى مِـصباحي
لَــنْ يـكتُبَ الـقَلمُ الـحزينُ.. قَـصيدةً          فَـقَصيدتي احـترقَتْ.. بوهجِ صَباحِ
ضـاقتْ بِـيَ الـدُّنيا فـهل مِنْ عاشقٍ          سَـمِع الأَنينَ بداخلي.. وَصِياحي ؟
هـل فـكَّرَ الـتاريخُ بِـي.. وَبـمهجَتي          أو بـاحـتراقِ الـقـلبِ.. وَالأرواحِ ؟
سَـفَـري وتِـرحـالي... أحِــنُّ إِلـيهِما          وكَــأَنَّـهُ.. شـــوقٌ.. إِلـــى الأَقــداحِ
فَـسَكِرتُ مِـن خَمْرِ العذابِ برحلتي          فـالـكأْسُ كـأْسُكِ.. والـرَباحُ رَبـاحي
لا تـطـلبي مِـني الـسَّماحَ ، حَـبيبتي          إِنــي فَـقَـدتُ مـحَـبَّتي... وَسَـمـاحي

البداية

 

أهْواكِ وَلا تَدرينْ

إني أهواكِ أيا سيّدتي ..منذُ سِنينْ

حُبُّكِ يَتغلغَلُ في قلبي...

مثلَ السّكّينْ

ويَسيرُ يسيرُ بأورِدَتي..

وَبأَعصابي...

وَيُثيرُ عَواصفَ أشواقٍ..

ويُثيرُ حَنينْ

حُبُّكِ جَبَّارٌ دَمَّرَني..

حُبُّكِ مجنونْ

يا مَنْ أحرقْتِ حُروفَ الضَّادْ

وَقَتلتِ الهَمْزةَ وَالتنويـنْ

مِنْ بعدِكِ صارَ الشِعرُ حَزيـنْ

والقلبُ حَزيـنْ

يقتُلُني شَغَفي أحياناً..

يقتُلُني شَوقي أحياناً..

يقتُلُني حُزني أحياناً..

لكنْ..

يـُؤسِفُني أكثَرَ سيّدتي .

يُـؤلمِنُي أكثَرَ..

يـُحْزِنـُني..

أني أهواكِ ولا تَدريـنْ

أني أهواكِ...

وَلا.. تَدريـنْ

البداية

 

رحلة إليكِ ( 2 )

 

مرَّةً جَديدةً

وَمرَّةً جَديدةْ

والشارعُ الحزيـنُ في ضبابِهِ مُلَّبَّدُ

وقلبيَ الحزينُ..

في جـِراحِهِ مُقيَّدُ

يُغرّدُ..

يُغرّدُ..

جُرحٌ جديدٌ في فؤادي يُنشِدُ

أنشودةً حزينةً يُردّدُ

عَيني أنا..

في الليلِ دوماً تَسهدُ

قلبي أنا..

في الليلِ دوماً يَسهدُ

لا شَيءَ فينا يَسعَدُ

ما دُمتِ يا حَبيبتي.. بَعيدةْ

فَكيفَ كيفَ أسْعَدُ؟

وَكيفَ ناري في فؤادي تَبرُدُ؟

ما دُمتِ يا حَبيبتي.. بَعيدةْ

.. وَمرَّةً جَديدةْ

رَجَعتُ نحوَ غُرفتي..

محُطَّماً..

سَكرانَ لا أصحو.. ولا أستَرقِدُ

سَكرانَ..

لا أحيا ولا أستشهِدُ

رَجَعتُ نحوَ غُرفتي..

مُلَطَّخاً بالحزنِ والجراحْ

فَكيفَ يا مَراكبي

نبحرُ في دُنيا الهوى..

وَكُلُّها عَواصِفٌ..

وَكُلُّها رِياحْ؟!!

مِنْ يومِ أنْ هَجَرتـِني

تَـأَكَّدي...

لا ليلَ في عينيَّ أو عينيكِ سوفَ يَرقُدُ

ولنْ يجيئنا الغَدُ

مِنْ يومِ أنْ هَجَرتِني..

ما عادَ في عينيكِ..

يا صَغيرتي لي مَعبَدُ

لكنني..

لكنني بالله يا حَبيبتي مُستنجـِدُ

بالله يا حَبيبتي..

أستنجـِدُ

البداية

 

إِلى أمّي

لِعينيكِ سوفَ أغَنّي

وأطربُ كلَّ النّساءِ وكلَّ الرجالِ بِفَنّي

لأَجلكِ أنتِ أغَنّي

فأنتِ التي تَشعُريـنَ.. بحزني

لأَجلكِ أمّي..

فأنتِ التي تَشعُريـنَ.. بِهمّي

وأنتِ التي تمسحينَ دموعيَ..

عندَ البُكاءْ

وأنتِ التي تُرجعينَ الحياةَ..

الهواءَ.. الفؤادَ.. لقلبِ ضُلوعيَ عندَ الشَّقاءْ

وأنتِ التي تُوقدينَ شموعَ الحنانِ..

إذا جاءَ ليلُ الشّتاءْ

أيا سِتَّ كلّ الحبيباتِ..

يا سِتَّ كلّ النّساءْ

تُرى أيَّ شيءٍ سَأهدي إِليكِ؟

أيكفيكِ قلبي؟

أتكفيكِ روحي؟

فأنتِ التي تعرفينَ وأنتِ التي تَشعُريـنَ..

وأنتِ التي تمسحينَ دموعَ جروحي

دعيني أنامُ على ركبتيكِ.. كطفلٍ صَغيرٍ

فإني تعبتُ مِنَ العُمرِ أمّي..

وناري تحيطُ مِنَ الجانِبَيْنْ

دعيني أنامُ بحضنِكِ أمي لثانيتينِ اثنَـتـيْنْ

فإني سأَشكو إليكِ جميعَ هُمومي

دعي دمعَ حزني وهَمّي..

وشِعري وقلبي.. يسيلُ مِنَ المقلَتَيْنْ

أحِبُّكِ يا موطِناً منْ حَنانِ

يُغنّي..

فيملأُ كلَّ الدُّنى بالأَغاني

ويملأُها بالأَماني

أحِبُّكِ بالصوتِ.. بالصمتِ..

بالحزنِ.. بالفرْحِ.. بالبحرِ.. بالبرِ..

بالغيمِ.. بالشمسِ..

في كلّ شيءٍ فأنتِ كياني

لِعينيكِ سوف أغَنّي..

وأكتبُ أحلى قَصيدةْ

أحِبُّكِ حينَ تكونينَ عنّي بَعيدةْ..

وحينَ تكونينَ قُربي

جميعُ النساءِ اللواتي دَخلْنَ فؤادي

خَرجنَ..

وأنتِ بقيتِ المليكةَ داخِلَ قلبي

وأنتِ بقيتِ على العرشِ..

وحدَكِ داخِلَ قلبي

البداية

 

أفْكارٌ

هذا   أنا..  بجميعِ  أفكاري          حُزني أنا.. لحَني وَأوتاري
إِني   أحبكِ...  يا  مُعذّبَتي          وأحبُّ  في  عينيكِ أسفاري
عيناكِ  مُلهِمتانِ  لي...  أبَدَاً        فَصنعتُ مِن عينيكِ أشعاري
إِني  الْتجأْتُ..  إِليكِ سيّدتي         فَهَواكِ  يكتُبُ.. كُلَّ أقداري
إِني  أحبكِ... والهوى خَطَرٌ         قد  لا أبوحُ.. بكُلّ أسراري
غاباتُ  صدرِكِ كُلُّها... ثَمَرٌ         عَشِقَتْ ثمِارُكِ لِينَ مِنْشاري
نارُ  الهوى.. دَخلتْ لمملَكَتي         فَتَكوَّمَتْ  نارٌ...  على  نارِ
أحْرقتِ  كُلَّ قَصائدي غَضَباً         وَنسيتِ  أحزاني، وأخباري
إِني  سَئِمتُ  العَطفَ سيّدتي         وَمَللتُ مِنْ قلبي.. وأفكاري
سافرتُ في عينيكِ دونَ هُدى         يا ليتني استكملتُ مِشواري
فَغَرِقتُ  وَحدي في بحِارِهِما         وَذَرفتُ مثلَ الطّفلِ أمطاري
لكنني  سَأَعودُ...  فانتَظِري          لأُعيدَ  في عينيكِ.. إِبحاري
لا  تَيْأَسي  في الحبّ سيّدتي          هذا  أنا..  بجميعِ  أفكاري
إِني  أحبكِ...  والهوى  قَدَرٌ         وأحِبُّ  في  عينيكِ أسفاري
شُكراً  لحبكِ… يا مُراوِغَتي         فَهَواكِ  يكتُبُ.. كُلَّ أقداري

البداية

 

إِلى حبيبةٍ قاسيةٍ

أحِبّيني..

وضُمّيني..

وعيشي في شَراييني

أنا بالحبّ مجنونٌ.. فكوني مِن مجانيني

وكوني مثلَ آلافِ الملايينِ

ومثلَ الوردِ والأَزهارِ في أحلى بساتيني

فأنتِ الشِعرُ أنتِ النثرُ..

من قبلِ الدواوينِ

وأنتِ الماءُ أنتِ النَّارُ..

أنتِ الدمُّ في أقصى الشرايينِ

أحِبّيني

فَنارُ الشَّوقِ تُحرِقُني وَتفنيني

ونارُ الوجدِ تبدِئـُني وَتُنهيني

أميتيني على حبٍ.. على حزنٍ وأحييني

ولا تَنْسَيْ

قوانينَ الهوى في قلبِ مملكـتي

ولا تَنسيْ قوانيني

فتنسيني..

ولا تَقسي على قلبي ، ولا بالعشقِ تكويني

أريحيني

لكي أنسى جروحَ القلب يا قمري ، وضمّيني

فلن أبقى جَريحاً..

أو حَزيناً مثلَ أصحابي المساكينِ

ولن أبقى كقيسٍ أو كمَن _ في الحبّ _ صارَ مِن المجانينِ

*****

أحبيني..

إِلى حدِّ الدَّمار.. إِلى حُدودِ القبرِ والموتِ

أحبيني فمازالتْ لنا قِصَصٌ

ومازِلـتِ..

أحبَّ النَّاسِ يا قمري

إلى قلبي وأغنِيَتي

فأنتِ حبيبتي دوماً.. وطولَ العُمْرِ سيّدتي

أحبيني قليلاً أو كثيراً يا مُراوِغَتي

أحبيني أيا سيفاً يمزّقُ كلَّ أنسِجَتي

يمزّقُ كلَّ أوْرِدَتي..

أحبيني بلا صَمْتِ

ولا تتقيَّدي بالدّهرِ والوقتِ

فإني أكره الأَيامَ والأَعوامَ والأَحزانَ يا أنتِ

فقلبي ماتَ من زَمَنٍ..

وَلا يأتي

إليهِ الحبُّ لا يأتي..

أحبيني.. فقلبي شاشةٌ صُغرى

بلا لونٍ ولا صوتِ

وباتَ يَئنُّ في الدنيا..

بلا وطنٍ بلا مأوى بلا بيتِ

أحبيني..

فإنَّ الحزنَ بَكَّاني

وليلُ الحبّ سَهَّرني وألقاني

إِلى عينيكِ سيّدتي..

إِلى وَجَعي وَأحزاني

إِلى شِعري وألحاني

ولكنَّ الهوى يَغدو وَينساني..

ويذبَـحُني وَيدفنني بأشجاني

فأرداني

قتيلاً.. في سبيلِ الحبّ أرداني

وفي عينيكِ..

بعدَ العمرِ أحياني

أحبيني ولا تَتَساءلي إنْ كانَ لي وَطَنٌ

فقلبكِ وحدَهُ وَطَني..

وهمسُكِ مثلُ ضَوْءِ البدرِ سَهَّرَني

وشَوَّقَني..

أنا أحتاجُ سيّدتي

إِلى قلبٍ مَليءٍ بالحنانِ...

وبالهوى العذريّ والسُفُنِ

فلا مرسى بِهِ أنجو مِن الحَزَنِ

فما أقساكِ سيّدتي! فَحبكِ كادَ يَقتُلُني

أنا قد عِشْتُ في وَهْمٍ..

فلن أبقى طَوالَ العمرِ والزَمَنِ

أنامُ أنا على أذُني

*****

أحبيني..

ولا تتساءلي عن أيّ مُشكلةٍ

فإني لستُ حلّالاً لِكلّ مَشاكلِ الحبِّ

وإني مثلُ كلّ الناسِ في حُبي

وأنتِ الكرُّ أنتِ الفرُّ أنتِ السيفُ..

أنتِ الترسُ في الحربِ