| اللغة العربية | لغة القرآن | |||||||
| الرئيسية | النحو | الإملاء | قاموس النحو | محاضرات في التربية | قاموس الأدب | الشعر | الصرف | النقد |
|
|
الشاعر طارق علي الصيرفي وُلد الشاعر الفلسطيني طارق علي الصيرفي عام 1977م في مخيم عسكر القديم ، قضاء مدينة نابلس التي هاجر إليها أهله أثر النكبة التي حلت بفلسطين عام 1948م ، فاضطروا إلى ترك قريتهم المسعودية المستلقية على شواطئ يافا أمثال آلاف الفلسطينيين . درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدرسة المخيم التابعة لوكالة الغوث الدولية . درس المرحلة الثانوية في مدرسة قدري طوقان الثانوية بنابلس . حصل على شهادة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية وأساليب تدريسها من كلية العلوم التربوية ( دار المعلمين ) رام الله ، يعمل الآن مدرساً للغة العربية في مدرسة مخيم عسكر . كتب الشعر في بداية المرحلة الثانوية ، ونشر العديد من القصائد في الصحف المحلية والمجلات الأدبية ، نشر العديد من قصائده في صفحات الإنترنت والمنتديات الأدبية ، أجرى بعض المقابلات مع إذاعة فلسطين ، أصدر ديوانه الأول ( رحلة إليك ) عام 2001م ، يستعد لإصدار الديوان الثاني ، عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين ، عضو في ملتقى بلاطة الثقافي . أبي وَأمّي وَيا مَنْ بـِتُّ أعـْشَقُها أهدي كِتابي الذي يَكْتَظُّ بالـشِعْـرِ لروحِ جَدّي الذي للـشِعْـرِ قَرَّبنا لَكُمْ جميعاً ، لَكُمْ أهدي شَـذا عُمْرِي
إِنّـي تَـعِبتُ.. مِـنَ الـرَّحيلِ إِلـيْكِ
وَتعِبتُ مِنْ صَبري الطويلِ عَليْكِ
يـا أجـملَ امرأةٍ تُضيءُ قَصائدي
قَـلبي رَهـيناً... صـارَ بـينَ يَدَيْكِ
شَـفَتي تُـردّدُ لَـحْنَ أغْـنِيَةِ الـهوى
وَالـلـحْنُ مَـنـقوشٌ عَـلى.. شَـفَتَيْكِ
أيـــا نَــزَّاعَـةَ... الـبَـشَـرِ
ألَـمْ تُـبقي.. وَلَـمْ تَـذَري؟
ماذا أخْبِرُكُمْ عن نَفسي ؟
مِنْ قَلبي... تَنبعُ آهاتي
الليلُ الدَّامِسُ يـأْتي مِن خَلفِ العَينيْنْ.. عَينيكِ السَّوْداوَيـْنْ يأتي مَسكوناً وَمَليئاً بالحزْنْ يختارُ طريقاً نسْلُكُهُ.. ما بينَ الوترِ المهمومِ.. الوترِ المجنونِ.. وبينَ اللحْنْ يسكَرُ أحياناً مِن كأسي أو مِن حِبري.. ويدمّرُ كلَّ الشِعرِ وَكلَّ النَّثرِ وكلَّ الفَنْ يسكرُ.. يسكرُ.. يسكرُ.. ليسَ لديهِ فُروقٌ.. ما بينَ الإنسِ وبينَ الجِنْ نحنُ المأْساةُ بمعناها.. نحنُ المأْساةُ وَلَسنا نخجَلُ سيّدتي مِن دمعِ العيْنْ نحنُ الألوانُ .. وَلَسنا نـعرفُ مَعنى اللوْنْ نحنُ الأَشكالُ وَلكِنَّا.. نحتاجُ _ لِـتشكيلِ الحُبّ _ إِلى بَعضِ العَوْنْ ما بالُ دموعِكِ سيّدتي تنزلُ كالنهرِ على الخَدَّيـْنْ أمطارُ الحزنِ تجيءُ إِلينا.. مِن عينيكِ المُمْطرتَيْنْ وَتجيءُ طُيورٌ مُرهقةٌ.. تحمِلُ أحزاناً سيّدتي فوقَ جناحَيْها المكسورَيْنْ وَيجيءُ الليلُ الدَّامِسُ.. مِن خلفِ العينينِ الواسِعتَيْنْ وَأجيءُ أنا.. أحملُ أحزاني سيّدتي.. فوقَ الكَتِفَيْنْ أبكي مِن حُملي أحياناً.. أبكي مِن حُزني مِن هَمّي.. أبكي مِن ناري سيّدتي والنار تحُيطُ مِن الجنبَيْنْ حُبُّكِ مَزروعٌ في قلبي.. مثلُ السّكّينِ ، وفي الرّئَتَيْنْ لكنَّ الحزنَ يُرافِقنا.. آهٍ.. آهٍ.. آهٍ.. أخَذَتنا الموجةُ سيّدتي وَرَمتنا في أعماقِ البَحْرْ وَغَرِقنا في مأساةِ العُمْرْ الحزنُ يسيرُ بأَعصابي.. وأنا أتَقَلَّبُ فوقَ الجَمْرْ ويسيرُ بأَورِدَتي وبأَقلامي.. حتى يتغلغلَ في أوزانِ الشِعْرْ وتسيرُ الأَحزانُ.. بعينيكِ كَبَحْرْ قدْ ضاعَ الأَملُ وضاعَ الصَّبْرْ قدْ ضاعَ الصَّبْرْ سبحانَ الله.. فبَعدَ العُسرِ يجيءُ الـيُسْرْ بعدَ الظلماءِ أتانا الفجْرْ وَنجونا سيّدتي.. مِن هذا القَهْرْ مِن هذا القَبْرْ آهٍ.. آهٍ.. آهٍ.. لكنَّ فؤادي يا سيّدتي يلهَثُ في وَسَطِ الصَّحراءْ سبحانَ الله.. فكيفَ أكون بعمقِ البحرِ.. وقلبي يلهَثُ .. في وَسَطِ الصَّحراءْ؟!! لا ظِلَّ هناكَ سِوى ظِلّ فُؤادي لا يُوجَدُ إنسٌ أو جِنٌّ.. لا يُوجدُ ماءْ.. هل يمكِنُ أنْ يحيا قلبي مِن غيرِ الماءْ؟ مِن غيرِ هَواءْ؟ مِن غيرِ رَجاءْ؟ هل يحيا مِن غيرِ لَيالٍ ظَلماءْ؟ مِن غيرِ الحزنِ القادمِ مِن خَلـفِ العَينَيْنْ؟ أبَدَاً.. أبَدَاً يا سيّدتي لولا عيناكِ..ولولا الليلُ.. ولولا الحزنُ لما عِشتُ.. ولا عاشَ فؤادي في حُبّكِ يَومَيْنْ
مَررْتِ في خَيالي.. فَراشةً بَيضاءَ في خَواطرِ الـجـبالِ مَررْتِ يا حَبيبتي قصيدةً طويلةً.. تَبْحثُ عَن شاعِرِها وقصَّةً جميلةً.. تَبْحثُ عَن كاتِبِها مَررْتِ كالجوابِ يا أميرتي يَبْحثُ عَن سُؤالِ مَررْتِ في خَيالي.. مَررْتِ مثلَ كوكبٍ.. يدورُ في مَداري مَررْتِ كالشهابِ يا حَبيبتي يُضيءُ ليلَ غُرفتي..وَداري قولي إذنْ.. قولي أيا أميرتي: إِنكِ بانتِظاري إِنكِ قد مَررْتِ في خَيالي
تَـسْريحَةُ شَـعْرِكِ تُـعجِبُني
بـاتَتْ... كَـجراحٍ تُـؤلمني
وَعَدتْ.. بأَنْ تأْتي إِلَيّْ قالتْ سَتأتي.. حينَ يغمرُُنا الغُروبُ اللؤلؤيّْ وَأنا ببستانِ اشتياقٍ.. مثلُ صوفيٍّ وَلِيّْ أنا بانتظارِ حَبيبتي.. إِيقاعُ مَشيَتِها يرِنُّ بمسمَعيّْ خُطُواتُها نَغَمٌ ، وَصَوتُ ثِيابِها نَغَمٌ.. وضِحْكَـتُها.. وأصواتُ الحِلِيّْ أنا بانتظارِ حَبيبتي.. والقلبُ في شَوقٍ تـَربَّـعَ في يَدَيّْ جاءتْ تُسابـقُها الغيومُ لموعدِي.. وَتَأَخَّرتْ.. جاءتْ تُسابـقُها النُّجومُ لموعدِي.. وَتَأَخَّرتْ.. مَرَّ الـغُروبُ بصَمتِهِ.. وَبحزنِهِ الحُلْوِ الشَّهِيّْ وَأتى المَساءُ الفُستُقِيّْ وَالليلُ جاءَ ، يَزيدُ في الأَرضِ احتراقاً.. وَالنُّجومُ تَزيدُ ناراً في العِلِيّْ وَأنا عَلى الكُرسِيّ محُتَرِقٌ.. أفَكّرُ ، هلْ سَتأْتي _ مِثلما وَعَدتْ _ إِلَيّْ أمْ أنـَّهـا كَذَبَتْ عَلَيّْ؟ لم تأْتِ سيّدتي _كَما وَعَدتْ _ إِلَيّْ كَذَبـتْ عَلَيّْ.. كَذَبـتْ عَلى قَلبي الوَفِيّْ مَرَّتْ دُهورٌ عَشرةٌ وَأنا أفَكّرُ.. هلْ سَتأتي _مِثلما وَعَدتْ _ إِلَيّْ مَاذا أقولُ؟.. بِداخِلي مَطَرٌ، وفي قَلبي اشتياقٌ جاهِلِيّْ أنا بانتظارِ حَبيبتي.. لا بُدَّ في يومٍ مِنَ الأَيّامِ.. أنْ تأتي _ وَلَوْ ذِكرى _ إِلَيّْ
أحِبُّكِ أكثرَ مِنّي أحِبُّكِ أكثرَ مِن أيّ إنسٍ.. وَمِن أيّ جِنِّ فَأنتِ حَياتي ، وأقربُ دَوماً.. إلى القلبِ عَنّي فماذا تريديـنَ مِنّي ؟ وَكيفَ تريدينني أنْ أغَنّي ؟ وَقَلبي حَزيـنٌ..وَصَوتي حَزيـنٌ وَشِعري حَزيـنٌ.. كَذلـكَ لَحني أحِبُّكِ سَيفاً يُقطّعُ أشجارَ حُزنٍ وَيَزرعُ أشجارَ حُزنِ أحِبُّكِ سَيفاً يُمزّقُ كِبْدي.. يُمزّقُ كُلَّ شَرايينِ قَلبي.. يُمزّقُ شِعري وَفَنّي يُمزّقُ أهدابَ عَيني فَكيفَ تُريدينني أنْ أغَنّي؟ أحِبُّكِ سِرَّاً.. يُسافِرُ ما بينَ قَلبي وَبيني فَليسَ يُقالُ.. وَليسَ يُباحُ..وَلكنْ يُغنّي أحِبُّكِ سِرَّاً حَزيناً كَحُزني أحِبُّكِ... كَيفَ تُريدينني أنْ أقولَ: (أحِبُّكِ أنـتِ..) ؟ أحِبُّكِ.. سَوفَ أقولُ بأَعلى صُراخي وَصَوتي أحِبُّكِ أنـتِ.. فإني وُلِدْتُ بعينيكِ.. حيَن رَأيتُكِ أوَّلَ مَرَّةْ وَأفنَيتُ عُمْرِيَ بينَ الرَّحيلِ.. وَبينَ الـبُكاءِ.. وَسَوفَ تَتِمُّ بقلبِكِ كُلُّ مَراسيمِ مَوتي فَكيفَ تريدينني أنْ أغَنّي ؟ أحِبُّكِ أكثرَ مِنّي.. لأني أحِبُّكِ أكثرَ مِنّي فإني.. لأجلِكِ سَوفَ أغَنّي وَسَوفَ تَتِمُّ بقلبِكِ كُلُّ مَراسيمِ دَفني
لا تـسأَليني عـن مَـتاعِبِ.. رِحـلتي
يـا مَـنْ سَـكَبْتِ الـنَّارَ فـوقَ جِراحي
إني أهواكِ أيا سيّدتي ..منذُ سِنينْ حُبُّكِ يَتغلغَلُ في قلبي... مثلَ السّكّينْ ويَسيرُ يسيرُ بأورِدَتي.. وَبأَعصابي... وَيُثيرُ عَواصفَ أشواقٍ.. ويُثيرُ حَنينْ حُبُّكِ جَبَّارٌ دَمَّرَني.. حُبُّكِ مجنونْ يا مَنْ أحرقْتِ حُروفَ الضَّادْ وَقَتلتِ الهَمْزةَ وَالتنويـنْ مِنْ بعدِكِ صارَ الشِعرُ حَزيـنْ والقلبُ حَزيـنْ يقتُلُني شَغَفي أحياناً.. يقتُلُني شَوقي أحياناً.. يقتُلُني حُزني أحياناً.. لكنْ.. يـُؤسِفُني أكثَرَ سيّدتي . يُـؤلمِنُي أكثَرَ.. يـُحْزِنـُني.. أني أهواكِ ولا تَدريـنْ أني أهواكِ... وَلا.. تَدريـنْ
وَمرَّةً جَديدةْوالشارعُ الحزيـنُ في ضبابِهِ مُلَّبَّدُوقلبيَ الحزينُ..في جـِراحِهِ مُقيَّدُيُغرّدُ..يُغرّدُ..جُرحٌ جديدٌ في فؤادي يُنشِدُأنشودةً حزينةً يُردّدُعَيني أنا..في الليلِ دوماً تَسهدُقلبي أنا..في الليلِ دوماً يَسهدُلا شَيءَ فينا يَسعَدُما دُمتِ يا حَبيبتي.. بَعيدةْفَكيفَ كيفَ أسْعَدُ؟وَكيفَ ناري في فؤادي تَبرُدُ؟ما دُمتِ يا حَبيبتي.. بَعيدةْ.. وَمرَّةً جَديدةْرَجَعتُ نحوَ غُرفتي..محُطَّماً..سَكرانَ لا أصحو.. ولا أستَرقِدُسَكرانَ..لا أحيا ولا أستشهِدُرَجَعتُ نحوَ غُرفتي..مُلَطَّخاً بالحزنِ والجراحْفَكيفَ يا مَراكبينبحرُ في دُنيا الهوى..وَكُلُّها عَواصِفٌ..وَكُلُّها رِياحْ؟!!مِنْ يومِ أنْ هَجَرتـِني تَـأَكَّدي... لا ليلَ في عينيَّ أو عينيكِ سوفَ يَرقُدُولنْ يجيئنا الغَدُمِنْ يومِ أنْ هَجَرتِني..ما عادَ في عينيكِ..يا صَغيرتي لي مَعبَدُلكنني.. لكنني بالله يا حَبيبتي مُستنجـِدُ بالله يا حَبيبتي.. أستنجـِدُ
إِلى أمّيلِعينيكِ سوفَ أغَنّيوأطربُ كلَّ النّساءِ وكلَّ الرجالِ بِفَنّي لأَجلكِ أنتِ أغَنّي فأنتِ التي تَشعُريـنَ.. بحزنيلأَجلكِ أمّي.. فأنتِ التي تَشعُريـنَ.. بِهمّي وأنتِ التي تمسحينَ دموعيَ.. عندَ البُكاءْ وأنتِ التي تُرجعينَ الحياةَ.. الهواءَ.. الفؤادَ.. لقلبِ ضُلوعيَ عندَ الشَّقاءْ وأنتِ التي تُوقدينَ شموعَ الحنانِ.. إذا جاءَ ليلُ الشّتاءْ أيا سِتَّ كلّ الحبيباتِ.. يا سِتَّ كلّ النّساءْ تُرى أيَّ شيءٍ سَأهدي إِليكِ؟ أيكفيكِ قلبي؟ أتكفيكِ روحي؟ فأنتِ التي تعرفينَ وأنتِ التي تَشعُريـنَ.. وأنتِ التي تمسحينَ دموعَ جروحي دعيني أنامُ على ركبتيكِ.. كطفلٍ صَغيرٍ فإني تعبتُ مِنَ العُمرِ أمّي.. وناري تحيطُ مِنَ الجانِبَيْنْ دعيني أنامُ بحضنِكِ أمي لثانيتينِ اثنَـتـيْنْ فإني سأَشكو إليكِ جميعَ هُمومي دعي دمعَ حزني وهَمّي.. وشِعري وقلبي.. يسيلُ مِنَ المقلَتَيْنْ أحِبُّكِ يا موطِناً منْ حَنانِ يُغنّي.. فيملأُ كلَّ الدُّنى بالأَغاني ويملأُها بالأَماني أحِبُّكِ بالصوتِ.. بالصمتِ.. بالحزنِ.. بالفرْحِ.. بالبحرِ.. بالبرِ.. بالغيمِ.. بالشمسِ.. في كلّ شيءٍ فأنتِ كياني لِعينيكِ سوف أغَنّي.. وأكتبُ أحلى قَصيدةْ أحِبُّكِ حينَ تكونينَ عنّي بَعيدةْ.. وحينَ تكونينَ قُربي جميعُ النساءِ اللواتي دَخلْنَ فؤادي خَرجنَ.. وأنتِ بقيتِ المليكةَ داخِلَ قلبي وأنتِ بقيتِ على العرشِ.. وحدَكِ داخِلَ قلبي
هذا أنا.. بجميعِ أفكاري
حُزني أنا.. لحَني وَأوتاري
إِلى حبيبةٍ قاسيةٍأحِبّيني.. وضُمّيني.. وعيشي في شَراييني أنا بالحبّ مجنونٌ.. فكوني مِن مجانيني وكوني مثلَ آلافِ الملايينِ ومثلَ الوردِ والأَزهارِ في أحلى بساتيني فأنتِ الشِعرُ أنتِ النثرُ.. من قبلِ الدواوينِ وأنتِ الماءُ أنتِ النَّارُ.. أنتِ الدمُّ في أقصى الشرايينِ أحِبّيني فَنارُ الشَّوقِ تُحرِقُني وَتفنيني ونارُ الوجدِ تبدِئـُني وَتُنهيني أميتيني على حبٍ.. على حزنٍ وأحييني ولا تَنْسَيْ قوانينَ الهوى في قلبِ مملكـتي ولا تَنسيْ قوانيني فتنسيني.. ولا تَقسي على قلبي ، ولا بالعشقِ تكويني أريحيني لكي أنسى جروحَ القلب يا قمري ، وضمّيني فلن أبقى جَريحاً.. أو حَزيناً مثلَ أصحابي المساكينِ ولن أبقى كقيسٍ أو كمَن _ في الحبّ _ صارَ مِن المجانينِ ***** أحبيني.. إِلى حدِّ الدَّمار.. إِلى حُدودِ القبرِ والموتِ أحبيني فمازالتْ لنا قِصَصٌ ومازِلـتِ.. أحبَّ النَّاسِ يا قمري إلى قلبي وأغنِيَتي فأنتِ حبيبتي دوماً.. وطولَ العُمْرِ سيّدتي أحبيني قليلاً أو كثيراً يا مُراوِغَتي أحبيني أيا سيفاً يمزّقُ كلَّ أنسِجَتي يمزّقُ كلَّ أوْرِدَتي.. أحبيني بلا صَمْتِ ولا تتقيَّدي بالدّهرِ والوقتِ فإني أكره الأَيامَ والأَعوامَ والأَحزانَ يا أنتِ فقلبي ماتَ من زَمَنٍ.. وَلا يأتي إليهِ الحبُّ لا يأتي.. أحبيني.. فقلبي شاشةٌ صُغرى بلا لونٍ ولا صوتِ وباتَ يَئنُّ في الدنيا.. بلا وطنٍ بلا مأوى بلا بيتِ أحبيني.. فإنَّ الحزنَ بَكَّاني وليلُ الحبّ سَهَّرني وألقاني إِلى عينيكِ سيّدتي.. إِلى وَجَعي وَأحزاني إِلى شِعري وألحاني ولكنَّ الهوى يَغدو وَينساني.. ويذبَـحُني وَيدفنني بأشجاني فأرداني قتيلاً.. في سبيلِ الحبّ أرداني وفي عينيكِ.. بعدَ العمرِ أحياني أحبيني ولا تَتَساءلي إنْ كانَ لي وَطَنٌ فقلبكِ وحدَهُ وَطَني.. وهمسُكِ مثلُ ضَوْءِ البدرِ سَهَّرَني وشَوَّقَني.. أنا أحتاجُ سيّدتي إِلى قلبٍ مَليءٍ بالحنانِ... وبالهوى العذريّ والسُفُنِ فلا مرسى بِهِ أنجو مِن الحَزَنِ فما أقساكِ سيّدتي! فَحبكِ كادَ يَقتُلُني أنا قد عِشْتُ في وَهْمٍ.. فلن أبقى طَوالَ العمرِ والزَمَنِ أنامُ أنا على أذُني ***** أحبيني.. ولا تتساءلي عن أيّ مُشكلةٍ فإني لستُ حلّالاً لِكلّ مَشاكلِ الحبِّ وإني مثلُ كلّ الناسِ في حُبي وأنتِ الكرُّ أنتِ الفرُّ أنتِ السيفُ.. أنتِ الترسُ في الحربِ | |||||||