| اللغة العربية | لغة القرآن | |||||||
| الرئيسية | النحو | الإملاء | قاموس النحو | محاضرات في التربية | قاموس الأدب | الشعر | الصرف | النقد |
|
الفصل الرابع أدوات الشرط الجازمة
هو الربط بين حدثين يتوقف ثانيهما على الأول . نحو : إن تدرس جيدا تنجح في الامتحان . 177 ـ ومنه قوله تعالى : { إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم }1 . 178 ـ وقوله تعالى : { ومن يؤمن بالله يهد قلبه }2 . تركيب جملة الشرط : كما هو واضح من التعريف السابق أن جملة الشرط تتكون من جملتين صغيرتين ، تسمى الأولى جملة فعل الشرط ، وتسمى الثانية جملة جواب الشرط وجزائه . فالنجاح في المثال الأول مرتبط بالدراسة الجيدة ، ومتوقف عليها ، فإذا تمت الدراسة الجيدة حصل النجاح ، وكذلك العكس ، فإن لم تتم الدراسة الجيدة لم يحصل النجاح . وأدوات الشرط هي العاملة في فعلي الشرط ، وجوابه لفظا ، ومحلا إذا كان الفعلين مضارعين ، أو محلا فقط إذا كان الفعلين غير مضارعين . كما تربط بين معنى جملتي الشرط لتجعل منهما جملة واحدة تسمى تلك الجملة مع الأداة جملة الشرط ، أو أسلوب الشرط . ومما سبق يتضح أن جملة الشرط تتكون من أداة الشرط ، وفعل الشرط ، وجواب الشرط وجزائه . أقسام أدوات الشرط ومعانيها : 1 ـ أدوات شرط جازمة . 2 ـ أدوات شرط غير جازمة ، سنقوم بدراستها مع أساليب النحو ( أسلوب الشرط ) . ــــــــــــــــ 1 ـ 17 التغابن . 2 ـ 11 التغابن .
أدوات الشرط الجازمة لفعلين : تنقسم أدوات الشرط الجازمة إلى : حروف الشرط ، وأسماء الشرط . أ ـ حرفا الشرط هما : إنْ ، وإذما . 179 ـ نحو قوله تعالى : { إنْ تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم }1 وقوله تعالى : { إن تمسسكم حسنة تسؤهم }2 . وقوله تعالى : { إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف }3 . ونحو : إذما تجتهد تنل جائزة . إذما : حرف شرط مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب . تجتهد : فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا ، تقديره : أنت ، تنل : جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . ومنه قول : عباس بن مرداس : إذْ ما أتيت على الرسول فقل له حقا عليك إذا اطمأن المجلس وتفصيل القول في الحرفين السابقين كالتالي :أولا ـ إنْ : حرف شرط جازم ، يفيد تعليق الشرط بالجواب فقط . نحو قوله تعالى : { إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل }4 . وقوله تعالى : { إن يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد }5 . وقوله تعالى : { إن نشا ننزل عليهم من السماء آية }6 . ـــــــــــ 1 ـ 31 النساء . 2 ـ 130 آل عمران . 3 ـ 38 الأنفال . 4 ـ 50 التوبة . 5 ـ 16 فاطر . 6 ـ 4 الشعراء .
ولحرف الشرط " إن " استعمالات كثيرة نوردها فيما يلي : 1 ـ من الأمثلة السابقة يتضح لنا أن المفروض في " إن " الشرطية أن تجزم فعلين لفظا ، أو محلا ، يسمى الأول فعل الشرط ، ويسمى الثاني جواب الشرط وجزاءه غير أنه قد يأتي بعدها اسم ، وفي هذه الحالة نقدر بعدها فعلا محذوفا يفسره الفعل المذكور . نحو : إنْ محمدٌ تأخر فعاقبه . إن : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب . محمد : فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل المتأخر والتقدير : إن تأخر محمد فعاقبه . ومنه قوله تعالى : إن امرؤ هلك ليس له ولد ولها أخت فلها نصف ما ترك }1 . وقوله تعالى : { وإن أحد من المشركين استجارك }2 . 2 ــ يكثر مجيء " ما " الزائدة بعدها ، فتدغم فيها النون . نحو : إمَّا يفز محمد فأعطه جائزة . إمَّا : أصلها : إن الشرطية مدغمة مع ما الزائدة ، وكلاهما حرفان مبنيان على السكون لا محل لهما من الإعراب . 180 ـ ومنه قوله تعالى : { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله }3 . وقوله تعالى : { فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما }4 . وقوله تعالى : { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف }5 . 3 ـ قد يأتي بعد إن الشرطية فعل مضارع منفي بلا النافية التي لا عمل لها ، فتدغم " لا " في " النون " . نحو : إلا تحضر الامتحان ترسب . ـــــــــــــــ 1 ـ 176 النساء . 2 ـ 6 التوبة . 3 ـ 200 الأعراف . 4 ـ 26 مريم . 5 ـ 23 الإسراء .
إلا : أصلها " إن " الشرطية مدغمة في " لا " النافية غير العاملة ، وكلاهما حرفان مبنيان على السكون ، لا محل لهما من الإعراب . 181 ـ ومنه قوله تعالى : { إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما }1 . وقوله تعالى : { إلا تنصروه فقد نصره الله }2 . ثانيا ـ إذما : حرف شرط جازم ، وهي في الأصل " إذ " الظرفية الدالة على الزمن الماضي ، وعندما زيدت إليها " ما " وركبت معها غُيرت ، ونقلت عن دلالة الزمن الماضي إلى المستقبل ، وأصبحت مع " ما " بمثابة الحرف الواحد الذي لا يتجزأ ، وزيادة " ما " إليها لتكفها عن الإضافة عن إضافتها إلى الجملة مطلقا ، وهي بذلك تكون شرطية جازمة لفعلين ، وبمنزلة " إنما " . نحو : إذ ما تكتم الأسرار يتق الناس بك . 25 ـ ومنه قول الشاعر : بلا نسبة . وإنك إذ ما تأتِ ما أنت آمر به تُلفِ مَن إياه تأمر آتيا وقد أجاز الفراء الجزم بـ " إذ " دون إلصاقها بـ " ما " ، كما أجاز ذلك في " حيث " ، وإذا اعتبرنا رأي الفراء صحيحا ، فإنه يمكن الاستشهاد عليه بقوله تعالى : ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف }3 . فيكون فعل الشرط في الآية " فاعتزلتموهم " ، وجوابه " فأوا " ، والله أعلم . ب ـ أسماء الشرط : أما أسماء الشرط فهي : من ، ما ، مهما ، متى ، أيان ، أنى ، أين ، حيثما ، كيفما ، أي . وهي كلها مبنية ما عدا " أي " فهي معربة لإضافتها إلى مفرد ، وسنوضح ذلك بالتفصيل في موضعه . ـــــــــــــ 1 ـ 39 التوبة . 2 ـ 40 التوبة . 1 ـ 16 الكهف .
1 ـ من : اسم شرط للعاقل ، تربط بين فعل الشرط ، وجوابه بذات واحدة عاقلة . نحو : من يحفظ القصيدة ينل درجة . 182 ـ ومنه قوله تعالى : { من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها }1 . وقوله تعالى : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }2 . وقوله تعالى : { ومن يتق الله يجعل له مخرجا }3 . 2 ـ ما : اسم شرط لغير العاقل ، لكونه يربط بين جملتي الشرط بذات واحدة غير عاقلة . نحو : ما تفعل من شيء يعلمه الله . 183 ـ ومنه قوله تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها }4 . وقوله تعالى : { وما تفعلوا من خير يوف إليكم }5 . وقوله تعالى : { وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم }6 . ومنه قوله تعالى : { ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها } 7 . وقوله تعالى : { وما بكم من نعمة فمن الله } 8 . 3 ـ مهما : اسم شرط مبهم يربط بين فعل الشرط وجوابه بذات واحدة مبهمة ، وإبهامه يجعله لغير العاقل .نحو : مهما تبذلوا في العمل من جهد فلن تنجزوه اليوم . 183 ـ وقوله تعالى :{ وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين }9 . ــــــــــــ 1 ـ 85 النساء . 2 ـ 7 الزلزلة . 3 ـ 65 البقرة . 4 ـ 106 البقرة . 5 ـ 272 البقرة . 6 ـ 60 الأنفال . 7 ـ 2 فاطر . 8 ـ 53 النحل . 9 ـ 132 الأعراف .
وفي " مهما " قول ذكره سيبويه قال : سألت الخليل عن " مهما " فقال : هي " ما " أدخلت معها " ما " ولكنهم استقبحوا تكرار لفظ واحد فأبدلوا الهاء من الألف التي في الأولى . وقال بعضهم أن " مهما " حرف واستدلوا على حرفيتها بقول زهير بن أبي سلمى : ومهما تكن عند امريء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم فقد أعرب البعض " خليقة " اسم لتكن ، و " من " زائدة ، فتعين خلو الفعل من الضمير ، والصحيح أن " مهما : اسم ، وتكن الناقصة اسمها ضمير مستتر فيها تقديره : هي ، وقد جعل الضمير مؤنثا تبعا لمعنى " مهما " لأن لفظها مذكر ، والمراد منها هنا الخليقة ، فهي مفسرة بمؤنث ، فجاز تأنيث الضمير الراجع عليها بهذا الاعتبار . (1) 26 ـ ومنه قول الطفيل الغنوي : نبئـت أن أبا شــُتيم يدَّعي مهما يعش يسمع بما لم يُسمعِ 4 ـ متى : اسم شرط جازم يفيد الزمان ، فهي تربط الجواب ، والشرط بزمن واحد . نحو : متى تخلص في عملك تنل رضى الله . 27 ـ ومنه قال سحيم بن وثيل الرياحي : أنا ابن جَلاَ وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني 28 ـ وقول الآخر : متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد 5 ـ أيان : اسم شرط للزمان المستقبل . نحو : أيان تطع الله يساعدك . أيان تأتي تلق ما يسرك . 29 ـ ومنه قول الشاعر : بلا نسبة . أيان نُؤمِنك تأمن غيرنا ، وإذا لم تدرك الأمن منا لم تزل حَذِرا ـــــــــــ 1 ـ انظر فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشرالطوال ، معلقة زهير بن أبي سلمى ص92 محمد على الدرة .
ومنه قول الآخر : بلا نسبة . إذا النجمة الأدماء كانت بقفزة فإيان ما تعدل به الريح تنزلِ 6 ـ أنّى : اسم شرط يفيد المكان ، يربط الشرط والجواب بمكان واحد . نحو : أنّى تدع الله تجده سميعا ، ونحو : أنى تأته تأت رجلا كريما . 30 ـ قال الشاعر : خليلــيَّ أنَّى تأتيانــيَ تأتـيا أخا غير ما يُرضِيكم لا يحاول أنّى : اسم شرط جازم لفعلين ، وهو ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بجوابه " تجده " . تدع : فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . الله : لفظ الجلالة مفعول به . تجده : جواب الشرط مجزوم بالسكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به أول . سميعا : مفعول به ثاني . ومنه قول الشاعر : بلا نسبة . فأصبحتَ أنى تأتها تلتبس بها كلا مركبيها تحت رجليك شاجر 7 ـ أين : اسم شرط للمكان . نحو : أين تسقط الأمطار تخضر المراعي . أين : اسم شرط جازم ، مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية . تسقط : فعل الشرط مجزوم بالسكون . الأمطار : فاعل مرفوع بالضمة . تخضر : جواب الشرط مجزوم بالسكون . المراعي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل . ويكثر اقتران " أين " بـ " ما " الزائدة بحيث تصبح معها كالكلمة الواحدة . 185 ـ نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركّم الموت }1 . وقوله تعالى : { أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا }2 . وقوله تعالى : {أينما يوجهه لا يأت بخير }3 . وقوله تعالى : {أينما يوجهه لا يأت بخير }4 . 186 ـ ومنه قوله تعالى : { وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره }5 . 8 ـ حيثما : اسم شرط للمكان . نحو : حيثما تستقم يقد لك الله نجاحا . وحيثما تذهب تجد أصدقاء . ويشترط في " حيث " لعمل الجزم أن تتصل بـ " ما " الزائدة ، ويكونان كالكلمة الواحدة ، وبدون " ما " تكون " حيث " ظرفا مكانيا غير جازم . 9 ـ كيفما : اسم شرط يدل على الحال ، ويشترط في عملها أن تقترن بـ " ما " الزائدة ، كما هو الحال في " حيثما " ، و " إذما " وبدنها تكون اسما للاستفهام دالا على الحالية ، ويشترط في عملها أن يكون فعلاها متفقين في اللفط والمعنى . نحو : كيفما تعامل الناس يعاملوك . وكيفما تكن الأمة يكن الولاة . 9 ـ أي : اسم شرط معرب مضافة لما بعدها من الأسماء المفردة . نحو : أيُّ مال تدخره في صغرك ينفعك في الكبر . 187 ـ ومنه قوله تعالى : { أيًا ما تدعو فله الأسماء الحسنى }6 . ــــــــــــــ 1 ـ 78 النساء . 2 ـ 77 النساء . 3 ـ 148 البقرة . 4 ـ 76 النحل . 5 ـ 144 البقرة . 6 ـ 110 الإسراء .
إعراب أدوات الشرط يطلق كثير من النحاة على ما اختلطت فيه الحروف بالأسماء اسم " الأدوات " ما دامت كلها في باب واحد ، وعملها واحد ، وذلك تجاوزا ، لكي لا يقول البعض هذه حروف ، وتلك أسماء إلا في حالة التفصيل ، فاستعملوا لها مسمى وسطا يجمع بين الحرفية ، والاسمية . وإليك تفصيل القول في إعراب تلك الأدوات .
أولا ـ إنْ ، وإذما : حرفان مبنيان لا محل لهما من الإعراب . 188 ـ نحو قوله تعالى : { قل إن تخفوا ما في أنفسكم أو تبدوه يعلمه الله }1 . وقوله تعالى : { إن تأمنه بقنطار يؤده إليك }2 . ونحو : إذ ما تفعل يعلمه الله .
ثانيا ـ من ، وما ، ومهما : أسماء شرط مبنية ، كل منها في محل : 1 ـ رفع مبتدأ ، إذا كان فعل الشرط متعديا ، واستوفى مفعوله . 189 ـ نحو قوله تعالى : { من يعمل سوءا يجز به }3 . وقوله تعالى : ومن يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم }4 . 190 ـ وقوله تعالى : { ما أصابك من حسنة فمن الله }5 . 191 ـ قال تعالى : ( وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين )6 . فمن ، وما ، ومهما في الآيات السابقة جاء كل منها مبدأ ، وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر . أو كان فعل الشرط لازما لا يتعدى إلى مفعول . نحو : من يجتهد ينجح . مهما تعش تسمع بما لا تسمع . ــــــــــــــــ 1 ـ 29 آل عمران . 2 ـ 75 آل عمران . 3 ـ 123 النساء . 4 ـ 63 التوبة . 5 ـ 79 النساء . 6 ـ 132 الأعراف .
ومنه قوله تعالى : { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها }1 . وقوله تعالى : { من كفر فعليه كفره }2 . فـ " من " في المثالين والآيتين السابقتين في محل رفع مبتدأ ، لأن أفعال الشرط التي تليها لازمة ، وجملتي الفعل والجواب في محل رفع خبر . أو كان فعل الشرط ناقصا استوفى اسمه وخبره . 193 ـ نحو قوله تعالى : { قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا }3 . وقوله تعالى : { من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك }4 . وقوله تعالى : { من كان يريد تواب الدنيا فعند الله تواب الدنيا والآخرة }5 . وقوله تعالى : { وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم }6 . فـ " من " في الآيات السابقة جاءت في محل رفع مبتدأ ، لأن فعل الشرط كان الناقصة وقد استوفى اسمه ، وخبره . 2 ـ وتأتي في محل نصب مفعول به ، إذا كان فعل الشرط متعديا ولم يستوف مفعوله . نحو : من تجامل أجامله . وما تزرع اليوم تحصد غدا . ومهما تفعل يعلمه الله . 194 ـ ومنه قوله تعالى : { من يهد الله فهو المهتدي }7 . وقوله تعالى : { من يضلل الله فلا هادي له }8 . وقوله تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بأحسن منها }9 . 195 ـ وقوله تعالى : { ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله }10. ـــــــــــــــــ 1 ـ 160 الأنعام . 2 ـ 44 الروم . 3 ـ 75 مريم . 4 ـ 97 البقرة 0 5 ـ 134 النساء . 6 ـ 136 الأنعام . 7 ـ 178 الأعراف . 8 ـ 186 الأعراف . 9 ـ 106 البقرة . 10 ـ 5 الحشر .
فـ " من وما ومهما " في الأمثلة ، والآيات السابقة جاء كل منها في محل نصب مفعول به ، لأن أفعال الشرط متعدية ، ولم تستوف مفاعيلها . 3 ـ وتأتي في محل نصب خبر إذا كان فعل الشرط ناقصا ، ولم يستوف خبره . نحو : مهما يكن عملك فأنت ملوم . فـ " مهما " في محل نصب خبر يكن . 4 ـ تأتي " ما ، ومهما " في محل نصب مفعول مطلق ، إذا دلتا على حدث . نحو : مهما تسر فلن تبلغ المكان بسهولة . والتقدير : أي سير تسر .
ثالثا ـ متى وأيان : اسمان مبنيان ، الأول على السكون ، والثاني على الفتح في محل نصب ظرف زمان لفعل الشرط . نحو : متى تأتينا نستقبلك . وأيان تطع الله يساعدك . متى : اسم شرط مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان لفعل الشرط . 31 ـ ومنه قول عمرو بن كلثوم : متى ننقل إلى قوم رحانا يكونوا في اللقاء لها طحينا وقول الآخر : متى تزره تلق من عرفه ما شئت من طيب ومن عطر وقول الآخر : وأحلم عن خلِّي وأعلم أنه متى أجزه حلما عن الجهل يندم
رابعا ـ أنَّى ، وأين وأينما ، وحيثما : وتعرب أسماء مبنية ، أنى مبنية على السكون وأين ، وأينما ، وحيثما مبنيات على الفتح ، وجميعها في محل نصب على الظرفية المكانية لفعل الشرط . و" ما " في أينما ، وحثما زائدة . نحو : أين تسافر يسهل الله أمرك . وأينما تقم تجد أصدقاء . ونحو : أنى تدع الله تره سميعا . وحيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا . 196 ـ ومنه قوله تعالى : {أينما يوجّهّه لا يأت بخير }1 . ومنه قوله تعالى : { أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا }2 . وقوله تعالى : { وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره }3 . خامسا ـ كيفما : اسم شرط مبني على الفتح ، في محل نصب حال من فاعل فعل الشرط و " ما " زائدة . نحو : كيفما تعامل الناس يعاملوك . فـ " كيف " اسم شرط مبني على الفتح ، في محل نصب حال من فاعل فعل الشرط وهو الضمير المقدر " أنت " ، لأن فعل الشرط تام . وتأتي خبرا في محل نصب لفعل الشرط إذا كان ناقصا . نحو : كيفما يكن المرء يكن قرينه . سادسا ـ أي : اسم شرط معرب ، لإضافتها إلى الاسم المفرد ، وتعرب حسب موقعها من الجملة على النحو التالي : 1 ـ مبتدأ ، إذا كان فعل لشرط متعديا ، واستوفى مفعوله . نحو : أيُّ مال تدخره في صغرك ينفعك في كبرك . 2 ـ وتأتي مبتدأ ، إذا كان فعل الشرط لازما لا يحتاج إلى مفعول به . نحو : أيُّ طالب يجتهد يتفوق في الامتحان . 3 ـ وتعرب مفعولا به إذا كان فعل الشرط متعديا ولم يستوف مفعوله . نحو : أيَّ كتاب تقرأ تستفد منه . ومنه قوله تعالى : { أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى }4 . 4 ـ وتعرب حالا من فاعل فعل الشرط . نحو : أيا تجلس أجلس بجوارك . فـ " أيا " حال من الضمير المستتر في " تجلس " . وكون " أي " تضاف إلى الأسماء المفردة ، فهي تضاف إلى العاقل . ــــــــــــــــ1 ـ 76 النحل . 2ـ 61 الأحزاب . 3 ـ 150 البقرة . 4 ـ 110 الإسراء .
نحو : أي طالب يجتهد يتفوق . وتضاف إلى غير العاقل . نحو : أي كتاب تقرأه ينمِ ثقافتك . وتضاف إلى المصدر ، فتعرب مفعولا مطلقا . نحو : أي ادخار تدخره يدعم مستقبلك . وتضاف إلى الزمان ، أو المكان ، فتعرب مفعولا فيه . نحو : أي ساعة تحضر تجدني في انتظارك . ونحو : أي بلد تسافر تجد أصدقاء .
جواز ووجوب الحذف في فعل الشرط وجوابهأولا ـ جواز حذف فعل الشرط : يجوز حذف فعل الشرط في المواضع التالية : 1 ـ إذا وقع بعد " إن " المدغمة بـ " لا " النافية . نحو : قل خيرا وإلا فاصمت . والتقدير : قل خيرا وإن لا تقل فاصمت . ومنه قول الشاعر : فطلقها فلست لها بكفء وإلا يعل مفرقك الحسام والتقدير : وإن لا تطلقها يعل ... إلخ . 2 ـ يجوز حذف فعل الشرط وأداته إذا دل عليه دليل ، والدليل هو سياق الآيات الكريمة . كقوله تعالى : { فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم }1 . والتقدير : إن افتخرتم ( أو ما في معناه ) بقتلهم فلم تقتلوهم ، وقوله : " ولكن الله قتلهم " يستدل به على المحذوف . ـــــــــ 1 ـ 17 الأنفال .
وقوله تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } 1 . فالجواب في الآية السابقة : يحببكم الله ، وحذف الشرط مع الأداة ، والتقدير : فإن تتبعوني . والدليل قوله : " فاتبعوني " المذكورة في الآية . 3 ـ ويجوز حذف الشرط بدون الأداة إذا وقع بعد " من " المتلوة بـ لا النافية . نحو : من أكرمك فأكرمه ومن لا فدعه . والتقدير : ومن لا يكرمك فدعه .
ثانيا ـ جواز حذف جواب الشرط . يجوز حذف جواب الشرط إذا وجد ما يحل محله ويدل عليه . نحو قوله تعالى : { فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فأتيهم بآية }2 . والتقدير : فابتغ ، أو افعل . ومنه قوله تعالى : { كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم }3 . الجواب محذوف ، والتقدير : لارتعدتم . وقد دل عليه قوله تعالى : لترون الجحيم . وقوله تعالى : { أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة }4 . حذف جواب الشرط في أسلوب الشرط الثاني من الجزء الثاني من الآية وهو قوله : { ولو كنتم في بروج مشيدة } . والتقدير : يدركم الموت ، ودل عليه جواب الشرط في قوله { أينما تكونوا يدركم الموت } . فكان حذف جواب الشرط في الجزء الثاني من الآية لدلالة جواب الشرط في الجزء الأول من الآية عليه .
ثالثا ـ وجوب حذف جواب الشرط : يجب حذف جواب الشرط في المواضع التالية : ــــــــــــــــــ 1 ـ 31 الأعراف . 2 ـ 35 الأنعام . 3 ـ 5 ، 6 التكاثر . 4 ـ 78 النساء .
1 ـ إذا كان جواب الشرط ماضيا واكتنفه ما يدل على الجواب المحذوف . نحو : أنت ـ إن كتبت الدرس ـ مجتهد . التقدير : إن كتبت الدرس فأنت مجتهد . فوجب حذف جواب الشرط لدلالة الضمير المنفصل " أنت " عليه ، ولكونه جاء سابقا لفعل الشرط الدال على الزمن الماضي . 2 ـ إذا تقدم جواب الشرط قسم دال عليه . نحو قوله تعالى : { ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذن لمن الظالمين }1 . تم حذف جواب الشرط من الآية ، لأن القسم أحق بالجواب منه ، فالقسم إذا سبق الشرط كان الجواب له دون الشرط ، لأن جواب الشرط خبر يجوز فيه التصديق ، والتكذيب ، في حين جواب القسم لا يحتمل إلا الصدق ، لذلك كان أولى من الشرط بالجواب . والتقدير : إن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذن لمن الظالمين . فيكون حينئذ الجواب للشرط . والدليل على أن الآية قد سبق فيها القسم الشرط ، أن اللام المتصلة بأداة الشرط لام القسم الموطئة له ، والتقدير : والله لئن اتبعت ... الآية . 3 ـ يجب حذف جواب الشرط ، إذا كان فعل الشرط ماضيا ، وتقدم ما يدل على الجواب المحذوف . نحو : أنت تستحق الجائزة إن تفوقت . والتقدير : إن تفوقت فأنت تستحق الجائزة . فحذف الجواب لوجود القرينة الدالة عليه ، والتي سبقت فعل الشرط الماضي الزمن . ومنه قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن أبي قتادة الحارث بن ربعي عن الرسول الكريم . . . الحديث " أن رجلا قال يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي ؟ ـــــــــــ 1 ـ 37 الرعد .
فقال له الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر " . والتقدير : أكفر عنك خطاياك .
جواز حذف فعل الشرط وجواب الشرط معا : يجوز حذف فعل الشرط وجوابه معا ، وإبقاء الأداة فقط إذا دل عليه دليل . نحو : من ساعدك فساعده وإلا فلا . فقد حذف فعل الشرط وجوابه . والتقدير : وإن لم يساعدك فلا تساعده . ومنه قول الشاعر : قالت بنات العم يا سلمى وإن كانــــ فقيرا معدما ، قالت : وإن الشاهد قوله : وإن كان فقيرا معدما ارتضي به . فانحذف الفعل والجواب معا .
اجتماع الشرط والقسم في جملة واحدة : 1 ـ إذا تقدم الشرط على القسم في جملة واحدة ، فالجواب للشرط من باب أولى ، وهذا هو الصحيح . نحو : إن تحضر إلينا ــ والله ــ نكرمك . فالجواب : نكرمك ، يكون للشرط مجزوما . 2 ـ ويكون الجواب للشرط إذا تأخر عن القسم ، ولكن تقدم عليها مبتدأ ، يكون الشرط والقسم خبرا له . نحو : أنت والله إن تجتهد تتفوق . فالجواب : تتفوق ، جاء جوابا للشرط رغم تقدم القسم عليه ، والدليل على مجيئه جوابا للشرط جزمه بأداة الشرط ، والعلة في مجيئه جوابا للشرط دون القسم تقدم المبتدأ " أنت " على القسم والشرط ، والجملة من القسم والشرط في محل رفع خبر . ومنه : العلم والله إن أحسن استغلاله تسعد بثمرته البشرية . 3 ـ إذا تقدم القسم على الشرط ولم يسبقهما مبتدأ يخبر عنه بجملتي القسم والشرط معا كان الجواب للقسم . نحو : والله إن تدرس لتنجحن إن شاء الله . الجواب : لتنجحن ، جاء جوابا للقسم دون الشرط ، والدليل اتصال الفعل بلام القسم ، وتوكيده بالنون ، ولو كان جوابا للشرط لكان مجزوما . ومنه قوله تعالى : { وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن }1 . الجواب : ليخرجن ، جاء جوابا للقسم دون الشرط ، والدليل : اتصاله بلام القسم ، وتوكيده بالنون . وقوله تعالى : { قال تالله إن كدت لَتُردِين }1 . وقوله تعالى : { وإذ تأذَّن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم }2 . وقوله تعالى : { قالوا لئن لم تنته يا نوح لنكونن من المرجومين }3 .
اقتران جواب الشرط بالفاء
ذكرنا سابقا أن الشرط هو تعليق لفعل الشرط ، وجملة جوابه ، كما يتوقف الجواب على الشرط ، وأن فعل الشرط أساس في وجود الجواب . لذلك لا بد أن يتوفر في الجملة الشرطية ركنين أساسين هامين هما : فعل الشرط ، وجواب الشرط ، ولكل منهما صور قد تأتي مختلفة في الجملة الشرطية ، ولكن مع اختلاف الصور ينبغي أن يكون فيها الجواب بصورة خاصة صالحا لأن يكون جوابا للشرط . وهذه الصور هي : 1 ـ قد يأتي فعل الشرط مضارعا ، وجوابه مضارعا . نحو : من يدرس ينجح . ومنه قوله تعالى : { ومن يغلل يأت بما غل }4 . ـــــــــــ 1 ـ 53 النور .
يلاحظ أرقام الآيات الأربعة التي حذفت . وقوله تعالى : { إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين }1 . . وقله تعالى : { من يعمل سوءا يجز به }2 . 2 ـ وقد يأتي فعل الشرط مضارعا وفعله ماضيا . نحو قوله تعالى : { لو نشأ لجعلناه حطاما }3 . وقوله تعالى : { فأينما تولوا فثم وجه الله }4 . 3 ـ قد يأتي فعل الشرط ماضيا وجوابه ماضيا . نحو : إن ادخرتم ادخرتم لمستقبلكم . ومنه قوله تعالى : { إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم }5 . وقوله تعالى : { إن شاء جعل لكم خيرا }6 . 4 ـ وقد يأتي فعل الشرط ماضيا وجوابه مضارعا . نحو : حيثما أقمت تجد أصدقاء . ومنه قوله تعالى : { من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه }7 . وقوله تعالى : { من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم }8 . يتضح من هذا العرض السريع لصور فعل الشرط وجوابه ، أن جواب الشرط ـ وهو موضع حديثنا ـ قد جاء أفعالا ، إما مضارعة ، وإما ماضية ، وأن هذه الأفعال تصلح دائما أن تكون جوابا للشرط ، للأسباب الآتية : 1 ـ إنها أفعال مشتقة غير جامدة . 2 ـ لم تكن أفعالا طلبية ، أمرا ، أو نهيا ، أو استفهاما . ـــــــــــــــــ 1 ـ 100 آل عمران . 2 ـ 123 النساء . 3 ـ 65 الواقعة . 4 ـ 115 البقرة . 5 ـ 7 الإسراء . 6 ـ 10 الفرقان . 7 ـ 20 الشورى . 8 ـ 15 هود .
3 ـ لم تكن أفعالا منفية بما ، أو لن . 4 ـ لم تكن أفعالا مسبوقة ببعض الحروف التي تخرجها عن مجال عملها الصحيح ، كالسين ، وسوف ، ولن . 5 ـ لم تكن جملا اسمية . وبعد هذه التوطئة الضرورية نعود إلى موضوعنا الأساس ، وهو اقتران جواب الشرط بالفاء ، بعد أن عرفنا متي يكون جواب الشرط صالحا للشرط ، ومتى لا يكون صالحا له . وعندما لا يكون جواب الشرط صالحا لأن يكون جوابا للشرط ، وتدخل عليه الأداة وتجزمه يجب اقترانه بالفاء ما عدا الأفعال الماضية التي لم يرد ذكرها في القائمة السابقة ، وحينئذ تكون جملة جواب الشرط بما فيها الفاء في محل جزم بأداة الشرط الجازمة ، والفاء حرف يدل على السببية ، ووظيفتها الربط بين الشرط وجوابه . وإليك أخي الدارس بعض الأمثلة والشواهد على اقتران جواب الشرط بالفاء : ــ 1 ـ يجب اقتران جواب الشرط بالفاء إذا كان جواب الشرط جملة اسمية . نحو : إن تدرس فالنجاح حليفك . ومنه قوله تعالى : { من يهد الله فهو المهتدي }1 . وقوله تعالى : { من جاء بالحسنة فله خير منها }2 . وقوله تعالى : { وما أتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون }3 . وقوله تعالى : { إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل }4 . وقوله تعالى : { من يضلل الله فلا هادي له }5 . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 178 الأعراف . 2 ـ 89 النمل . 3 ـ 39 الروم . 4 ـ 37 النحل . 5 ـ 186 الأعراف .
ومنه قول الشاعر : إن كان عادكمُ عيد فربَّ فتى بالشوق قد عاده من ذكركم حزن الشاهد : فربَّ ، وقد دخلت الفاء عليها باعتبارها حرف شبيه بالزائد لا يدخل إلا على الأسماء . 2 ـ إذا كان الجواب جملة فعلية فعلها جامد ، والفعل الجامد هو مان دائما على صورة الماضي ، فلا يؤخذ منه مضارع ، ولا أمر ، ومنه : نعم ، وبئس ، وعسى ، وليس . نحو : إن تحضر فنعم بحضورك . ومنه قوله تعالى : { إن تبدوا الصدقات فنعما هي }1 . وقوله تعالى : { فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين }2 وقوله تعالى : { فإن أكرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا }3 . وقوله تعالى : { ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء }4 . 3 ــ إذا كان الجواب جملة فعلية طلبية ، أمرا ، أو نهيا ، أو استفهاما . نحو : متى تقرأ القرآن فاقرأه بتدبر . ونحو : إن ترد الأجر فلا تهمل العمل . ونحو : أيان نزرك فهل تكن موجودا ؟ ومنه قوله تعالى:{ من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء }5 . وقوله تعالى : { يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه }6 . وقوله تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني }7 . ــــــــــــــــــ1 ـ 271 البقرة . 2 ـ 67 القصص . 3 ـ 19 النساء . 4 ـ 28 آل عمران . 5 ـ 178 الأعراف . 6 ـ 41 المائدة . 7 ـ 31 آل عمران .
وقوله تعالى : { قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا }1 . وقوله تعالى : { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول }2 . ومثال النهي : من يتوانى عن فعل الخير فلا تنتظر له نجاحا . ومنه قوله تعالى : { قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني }3 . ومثال الاستفهام : متى تسافر فهل تأخذ معك متاعا . ومنه قوله تعالى : { وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده }4 . 4 ـ إذا كان جواب الشرط جملة فعلية فعلها منفي بـ " ما ، أو لن ، أو لا " . نحو : من يرد أن يتعرف على الدين فما يعوزه الدليل . ومنه قوله تعالى : { إن توليتم فما سألتكم من أجر }5 . وقوله تعالى : { ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا }6 . وقوله تعالى : { إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير }7 . ونحو : من يعتذر فلن نقبل عذره . ومنه قوله تعالى : { ومن يضلل فلن تجد له أولياء من دونه }8 . وقوله تعالى : { ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا }9 . وقوله تعالى : { ومن يضلل فلن يجد له وليا مرشدا }10 . وقوله تعالى : { إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم }11 . ونحو : من يقصر فلا يلومنَّ إلا نفسه . ـــــــــــــــــــــ 1 ـ 75 مريم . 2 ـ 59 النساء . 3 ـ 76 الكهف . 4 ـ 160 آل عمران . 5 ـ 72 يونس . 6 ـ 80 النساء . 7 ـ 63 هود . 8 ـ 97 الإسراء . 9 ـ 144 آل عمران . 10 ـ 17 الكهف . 11 ـ 80 التوبة .
ومنه قوله تعالى : { من يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا }1 . وقوله تعالى : { فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره }2 . وقوله تعالى : { فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى }3 . وقوله تعالى : { ومن كفر فلا يحزنك كفره }4 . وقوله تعالى : { فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله }5 . 5 ـ إذا كان الجواب جملة فعلية مسبوقة بـ " قد ، أو السين ، أو سوف " . نحو : من يتفوق فقد يفوز بالجائزة .
| ||||||||