| اللغة العربية | لغة القرآن | ||||||||
| الرئيسية | النحو | الإملاء | قاموس النحو | محاضرات في التربية | قاموس الأدب | الشعر | الصرف | النقد | |
|
ثامنا ـ الآن : ظرف للزمان الحاضر ، مبنى على الفتح فى محل نصب مفعول فيه ، والعامل فيه فعل محذوف ، يفسره المذكور . نحو قوله تعالى : { قالوا الآن جئت بالحق }1 . 50 ـ وقوله تعالى : { الآن خفف الله عنكم }2 . وقوله تعالى : { الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين }3 . * وقد يعمل فيها ما بعدها، كقوله تعالى : { قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق }4 . * وقد تخل عليها أحرف الجر التالية : من ، حتى ، إلى ، مذ ، منذ . فتكون مبنية على الفتح في محل جر ، نحو : سأنتظرك من الآن فصاعدا . ولم أرسل رسالة إلى والدي حتى الآن ، وهذا فراق بيني وبينك مذ الآن . ــــــــــــــــــــ 1 ـ 71 البقرة . 2 ـ 66 الأنفال . 3 ـ 91 يونس . 4 ـ 51 يوسف .
تاسعا ـ حين : ظرف للزمان المبهم تضاف إلى الجملة ، وإلى المفرد ، ويجمع على أحيان ، وجمع الجمع أحايين . مثال إضافتها إلى الجملة قوله تعالى : { وسبح بحمد ربك حين تقوم }1 . ومثال إضافتها إلى المفرد قوله تعالى : { الله يتوفى الأنفس حين موتها }2 . * ويجوز فيها البناء والإعراب ، لكن البناء على الفتح أرجح ، إذا كان المضاف إليه جملة فعلية فعلها مبنى . نحو : خرجت حين حضرت ، 16 ـ ومنه قول النابغة الذبياني : على حين عاتبت المشيب على الصِّبا فقلت ألمَّا تصح ؟ والشيب وازع ومنه قول عنترة : لأجتذبن منهن قلبي تحلُّما على حين يستصبين كل حليم الشاهد في البيتين قولهما : على حين ، حيث روى حين بالبناء على الفتح في محل جر ، وهو الأفضل ، لأن صدر الجملة بعدهما كان مبنيا ، ففي البيت الأول تلا " حين " فعل ماض وهو مبنى ، وفى البيت الثاني تلا " حين " فعل مضارع ، ولكنه مبنى أيضا لاتصاله بنون النسوة ، لذلك بنى " حين " على الفتح . كما يجوز إعرابه جرا بالكسرة وهو قليل . * وإن أضيف " حين " إلى حملة صدرها معرب ، كان " حين " معربا ، كأن يضاف إلى جملة فعلية فعلها مضارع غير مبنى ، وهو رأى البصريين . والكوفيون يجيزون البناء ، والإعراب ، والإعراب أرجح . نحو : يرهق الإنسان حين يواصل السهر . ـــــــــ 1 ـ 48 الطور . 2 ـ 42 الزمر .
ومنه قوله تعالى : { فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون }1 . وقوله تعالى : { ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون }2 . " فحين " في الآيتين ظرف زمان منصوب بالفتحة . * وتعرب أيضا إذا أضيفت إلى جملة اسمية ، وهو رأى البصريين . والكوفيون يجيزون البناء والإعراب ، والإعراب باجر أرجح . نحو : محمد جواد على حين الأجواد قلة . أو إلى مفرد ، نحو : أخذه على حين غرة . ومنه قوله تعالى : { ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها }3 . وقوله تعالى : { والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس }4 . ومنه قول الشاعر* : ألم تعلمي يا عمرك الله أنني كريم على حين الكرام قليل 17 ـ ومنه قول الآخر* : تذكر ما تذكر من سليمى على حين التواصل غير دان فكلمة " حين " في الشواهد السابقة جاءت معربة ، فهي ظرف زمان مجرور بالكسرة . * وتأتى " حين " بمعنى الدهر ، أو الزمان المبهم ، فتكون منونة ، وتصلح لجميع الأزمان طالت أم قصرت ، وتعرب حسب موقعها من الجملة . كقوله تعالى { هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا }5 . " فحين " في الآية فاعل مرفوع بالضمة . ـــــــــــــــــــــ 1 ـ 17 الروم . 2 ـ 6 النحل 3 ـ 15 القصص . 4 ـ 177 البقرة . * لم ينسب البيت لشاعر معين ، وفى بعض المصادر بلا نسبة . * الشاهد بلا نسبة . 5 ـ 1 الإنسان .
ومنه قوله تعالى : { تؤتي أكلها كل حين }1 . وقوله تعالى : { وتولى عنهم حتى حين }2 . " فحين " في الآيتين مضاف إليه مجرور بالكسرة . * وتأتى ظرفا منصوبا بالفتحة ، نحو : استغرقت فى إصلاح الآلة حينا .
عاشرا ـ ريث وريثما : ظرف مصدري نائب عن ظرف الزمان ، وهو منقول عن الفعل " راث " ريثا إذا أبطأ ، ثم ضمن معنى الزمان ، ويراد به المقدار منه ، ويليه فعل . * فيكون الفعل في محل جر بالإضافة إلى ريث ، وتعرب إن تلاها معرب . 51 ـ نحو : أمهلني ريث أتدبر أمري ، 18 ـ ومنه قول الشاعر : لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه وكل أمر سوى الفحشاء يأتمر " فريث " في المثالين معربة ، أي أنهل منصوبة بالفتحة نائبة عن ظرف الزمان ، لمجيء الفعل بعدها مضارعا معربا . * فإن تلاها فعل ماض بنيت على الفتح ، لكون الفعل بعدها مبنيا . نحو : انتظرته ريث حضر . * وغالبا ما يأتي الفعل بعدها مسبوقا " بما " ، أو " أن " المصدريتين ، وحينئذ يصح أن نعرب " ريث " نائبا عن المفعول المطلق ، والمصدر المؤول في محل جر بالإضافة . نحو : انتظر ريثما أحزم حقيبتي ، وانتظر ريث أن أنجز عملي . " فريث " في المثالين يصح فيها النصب نيابة عن ظرف الزمان ، أو نائبة عن المفعول المطلق ، والمصدر المؤول من ما والفعل ، أو أن والفعل في محل جر مضاف إليه ، غير أن نصبها على الظرفية هو الأكثر ، والأحسن . ـــــــــــــــــــــــ 1 ـ 25 إبراهيم . 2 ـ 178 الصافات .
* ويكثر في " ريثما " مجيئه مستثنى بعد نفى . نحو : ما انتظرني إلاّ ريثما سجدت ، ومنه الحديث الشريف " فلم يلبث إلا ريثما قلت " . " فريت " في المثالين السابقين مستثنى منصوب ، وما مصدرية ، والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالإضافة .
الحادي عشر ـ قطُّ : مصدر من الفعل " قطَّ " يقطُّ ، قطُّ بالبناء على الضم ، ظرف لاستغراق ما مضى من الزمان ، ويختص بالنفي والاستفهام ، للدلالة على نفى جميع أجزاء الماضي . نحو : ما زرته قطُّ ، وما فعلته قطُّ ، والتقدير : ما زرته فيما انقطع من عمري . 19 ـ ومنه قول الفرزدق : ما قال لا قطُّ إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاءه نعم وما يجرى على ألسنة الناس من قولهم : لا أفعله قطُّ ، إنما هو لحن شائع ، لأن " لا " تفيد النفي في المستقبل ، وقط لا تستعمل في الزمن المستقبل . * تأتى قطْ ساكنة الطاء اسم بمعنى حسْب ، وقد تعرب وهو قليل . نحو : قطْ محمدٍ ريالٌ ، والمعنى : حسبُ محمدٍ ريالٌ . ونحو : قطُ محمدٍ ريالٍ . وتدخلها الفاء لتزيين اللفظ ، نحو : اشتريت خمسة كتب فقط . * وتأتى اسم فعل مضارع بمعنى : يكفى ، وقد تلحقها نون الوقاية . نحو : قطني دينارٌ ، وقط محمدا دينار ، وقط ما فعلت . أي : يكفيني دينارٌ ، ويكفى محمدا دينارٌ ، ويكفى ما فعلت .
الثاني عشر ـ عَوْضُ : ظرف لاستغراق الزمن المستقبل ، مبنى على الضم كقبلُ إذا لم يضف ، ويجوز فيه البناء على الفتح كأينَ ، والكسر كأمسِ وهو قليل . يختص بالنفي والاستفهام ، للدلالة على نفى جميع أجزاء المستقبل ، أو الاستفهام عن جميع أجزائه . نحو : لا أفعله عوض . أي : لا أفعله في زمن من الأزمنة المستقبلة . 20 ـ ومنه قول الأعشى : رضيعي لبان تدي أم تحالفا بأسحم داج عوض لا نتفرق * وهو معرب إذا أضيف لما بعده ، ويكون منصوبا بالفتحة . نحو : لا أفعله عوض العائضين . * ويكون بمعنى الدهر ، أو أبد ، نحو : لا أفعله دهر الداهرين . ونحو : لا أفعله أبد الآبدين ، ولا أفعله عوض الدهر . لأنه منقول عن العوض بمعنى الدهر . * والعوض في الأصل مصدر عاض من الشيء عوْضا وعِوضا وعياضا ، إذا أعطاه عوضا أي بدلا أو خلفا ، وسمي الدهر بذلك ، لأنه كلما مضى منه جزء عوض منه آخر فلا ينقطع .
الثالث عشر ـ لمَّا : ظرف للزمان الماضي بمعنى " حين " ، أو " إذ " متضمنة معنى الشرط ، غير جازمة ، مبنية على السكون في محل نصب بجوابها ، وتضاف إلى فعلها الأول . ويرى بعض النحويين أنها حرف لربط جملتي فعل الشرط وجوابه ، وسموها حرف وجود لوجود ، بمعنى أنها للدلالة على وجود شيء لوجود غيره . نحو قوله تعالى : { فلما نجاكم إلى البر أعرضتم }1 . وقوله تعالى { لقد كذبوا بالحق لما جاءهم }2 . ــــــــــــــــــــــــ 1 ـ 67 الإسراء . 2 ـ 5 الأنعام .
21 ـ ومنه قول عنترة : لما رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مذمم وقول زهير : فلما وردن الماء زرقا جمانه وضعن عصى الحاضر المتخيم * وهى مختصة بالدخول على الفعل الماضي كما في جميع الأمثلة السابقة ، وقد تدخل على المضارع ، إلا أنهم أولوه بالماضي ، كما فى قوله تعالى : { فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا }1 . والتأويل : جادلنا . * ومثلما يأتي جوابها فعلا ، يأتي اسما مقرونا بإذا الفجائية أو الفاء . كقوله تعالى : { فلما نجاهم إلى البر إذ هم يشركون }2 . وقوله تعالى : { فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد }3 . * وقد يحذف جوابها ، نحو قوله تعالى : { فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب }4 ، والتقدير : فعلوا به ما فعلوا من الأذى . * وتأتى لما حرف جزم واستغراق ، كقوله تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم }5 . * وتأتي بمعنى " ألا " الاستفتاحية ، كقوله تعالى في بعض القراءات : { إن كل نفس لما عليها حافظ } . لذلك قال عنها سيبويه " أعجب الكلمات كلمة " لما " إن دخلت على الماضي تكون ظرفا ، وإن دخلت على المضارع تكون حرفا ، وإن دخلت لا على المضارع ولا على الماضي تكون بمعنى " ألا " . تنبيه : ما ذكرنا عن " لما " غير الظرفية ليس موضعه ، ولكن الفائدة اقتضت ذلك . ـــــــــــــــــــــــــ 1 ـ 74 هود . 2 ـ 65 العنكبوت . 3 ـ 32 لقمان . 4 ـ 142 آل عمران . 5 ـ 3 ، 4 الطارق .
أحكام ظروف المكان المبنية أولا ـ حيث : ظرف زمان مبنى على الضم ، يلازم الإضافة إلى الجمل الفعلية ، وهو كثير ، وإلى الجمل الاسمية وهو قليل . مثال الأول : اجلس حيث تشاء ، ومنه قوله تعالى : { واقتلوهم حيث ثقفتموهم }1 . وقوله تعالى : { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم }2 . 22 ـ ومنه قول زهير : فشـــدّ ولم ينظر بيوتا كثيرة لدى حيث ألقت رحلها أم قشعم ومثال الثاني : 52 ـ " قف حيث أخوك واقف " . فالاسم بعدها مبتدأ مرفوع ، وما بعده خبره ، والجملة في محل جر بالإضافة . * فإذا تلا الاسم الواقع بعد حيث فعل مشتمل على ضمير يعود على ذلك الاسم فالقياس نصبه ، أي نصب الاسم الذي يلي حيث ، ويقبح الابتداء به . 53 ـ نحو : حيث محمدا تصادفه فاخبره بزيارتي له . " فمحمدا " مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده ، والتقدير : حيث تصادف محمدا . * فإذا تلاها اسم مفرد " ليس بجملة " رفع على أنه مبتدأ حذف خبره . نحو : قف حيث أخوك ، واجلس حيث محمد . والتقدير : حيث أخوك واقف ، وحيث محمد جالس . * وقد تجر " حيث " بمن ، أو إلى ، فتكون اسما مبنيا على الضم في محل جر . نحو : كل من حيث يأكل أخوك ، وتقدم من حيث يتقدم محمد . ــــــــــــــــــــــ 1 ـ 19 الأعراف . 2 ـ 68 يوسف . ومنه قوله تعالى : { فكلا من حيث شئتما }1 . وقوله تعالى : { ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم }2 . ومثال الجر بإلى : اذهب إلى حيث تشاء . وقد تجر بالإضافة نحو : قف لدن حيث محمد واقف ، ومنه بيت زهير السابق : لدى حيث ألقت ... إلخ . * أما " حيثما " فهو اسم شرط للمكان يجزم فعلين ، مركب من " حيث " ، و " ما " الزائدة ، وتعرب في محل نصب على الظرفية المكانية ، وجب تعليقها بجوابها . نحو : حيثما تسافرْ تجد من يساعدْك . 54 ـ ومنه قوله تعالى : { وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره } 3 . ومنه قول الشاعر : حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا في غابر الزمان " فحيثما " في البيت السابق اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية ، غير أن ابن هشام يرى أن حيث هنا للزمان ، والله أعلم . ـــــــــــــ 1 ـ 19 الأعراف . 2 ـ 68 يوسف . 3 ـ 144 البقرة .
ثانيا ـ هنا : اسم إشارة للمكان القريب مبنى على السكون ، نحو : هنا حديقة جميلة . تدخل عليه هاء التنبيه ، نحو : ههنا مدرسة كبيرة . ومنه قوله تعالى { إنا ههنا قاعدون }1 ، 55 ـ وقوله تعالى { فليس له اليوم ههنا حميم }2 . وقوله تعالى { أتتركونَ في ما ههنا آمنين } 3 . * تلحقها " لام " البعد و " كاف " الخطاب ، نحو : هناك جبل كبير ، وهنالك واحة خضراء . * وقد يجر بمن ، وإلى ، نحو : الدخول من هنا ، وذهبت إلى هناك . * ويجوز أن يكون ظرفا للزمان إن أسير به للزمان . نحو قوله تعالى { هنالك دعا زكريا ربه }4 ، وقوله تعالى { هنالك تبلو كل نفس }5 . " فهنالك " في الآيتين يجوز فيها أن تكون للزمان ، والمعنى : أنه لما رأى زكريا أتيان الرزق لمربم في غير أوانه دعا ربه .
ثالثا ـ ثَمَّ : اسم ‘شارة للمكان العيد ، مبنى على الفتح ، في محل نصب على الظرفية المكانية ، وهو بمعنى " هنا " و " هناك " ، وقد تجر بمن أو ، إلى . نحو : ثَمَّ منظر جميل ، وخرجت من ثم ، ووصلت إلى ثم . 56 ـ ومنه قوله تعالى { وإذا رأيت ثَمَّ رأيت نعيما }6 . ـــــــــــــــــــــــ 1 ـ 24 المائدة . 2 ـ 35 الحاقة . 3 ـ 146 الشعراء . 4 ـ 38 آل عمران . 5 ـ 30 يونس . 6 ـ 20 الإنسان .
وقوله تعالى { فأينما تولوا فثم وجه الله }1 . * وقد تلحقها تاء التأنيث فتؤنث لفظا ، نحو : ليس ثَمَّةَ جاهل . ولا فرق أن تكون التاء مربوطة ، أو مفتوحة ، نحو : ثَمَّتَ مكان للراحة .
رابعا ـ أين : ظرف مكان مبنى على الفتح يفيد الاستفهام ، في محل نصب على الظرفبة المكانية ، ويسأل به عن المكان الذي حل فيه الشيء . نحو : أين محمد ؟ ، وأين سافرت ؟ 57 ـ ومنه قوله تعالى { أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم }2 . وقوله تعالى { يقول الإنسان يومئذ أين المفر }3 . * وإذا سبقت " أين " "بمن " الجارة كانت سؤلا عن مكان وجود الشيء . نحو : من أين لك هذا . * وإذا سبقت بـ " إلى " كانت سؤلا عن مكان انتهاء الشيء . نحو : إلى أين تسافر هذا الصيف . * وتأتى أين اسم شرط للمكان تجزم فعلين ، نحو : أين تجلس أجلس بجوارك . وقد تلحقها " ما " الزائدة للتوكيد ، فيصبحا معا كالكلمة الواحدة . نحو قوله تعالى { أينما تكونوا يدركُّم الموت }4 . وقوله تعالى { فأينما تولوا فثم وجه الله }5 . ــــــــــــــــــــ 1 ـ 115 البقرة . 2 ـ 27 النحل . 3 ـ 10 القيامة . 4 ـ 78 النساء 5 ـ 115 البقرة .
نماذج من الإعراب
50 ـ قال تعالى { ألآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين } آلآن : الهمزة للاستفهام ، والآن ظرف زمان مبنى على الفتح في محل نصب متعلق بمحذوف ، والتقدير : الآن آمنت . وقد : الواو للحال ، قد حرف تحقيق . عصيت : فعل وفاعل . قبل : ظرف زمان مبنى على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظا لا معنى ، في محل نصب ، وجملة وقد عصيت في محل نصب حال . وكنت : الواو حرف عطف ، كنت كان واسمها . من المفسدين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كنت . وجملة وكنت ... إلخ في محل نصب معطوفة على جملة عصيت .
16 ـ قال الشاعر : على حين عاتبت المشيب على الصِّبا وقلت : ألمَّا أصح والشيب وازع على حين : على حرف جر ، وحين ظرف زمان مبنى على الفتح في محل جر ، هذا على الرواية المختارة وهى البناء ، وإذا اعتبر معربا روى بالكسر . والجار والمجرور متعلقان بالفعل كفكفت في بيت سابق ، وحين مضاف ، عاتبت : فعل وفاعل ، والجملة في محل جر مضاف إليه . المشيب : مفعول به . على الصبا : جار ومجرور متعلقان بعاتبت . وقلت : الواو عاطفة ، قلت فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على جملة عاتبت . ألما : الهمزة حرف استفهام إنكارى ، لما حرف نفى وجزم وتوقع . أصح : فعل مضارع مجزوم ، وعلامته حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . والشيب : الواو للحال ، والشيب مبتدأ مرفوع . وازع : خبر مرفوع ، والجملة الاسمية في محل نصب حال .
17 ـ قال الشاعر : تذكر ما تذكر من سليمى على حينِ التواصلُ غيرُ دان تذكر : فعل ماض مبنى على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . ما : اسم موصول مبنى على السكون في محل نصب مفعول به . تذكر : فعل مبنى على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والمفعول به محذوف ، والتقدير : تذكر الذي تذكره . وجملة تذكر الثاني لا محل لها من الإعراب صلة ما ، والعائد ضمير المفعول به المحذوف . من سليمى : جار ومجرور متعلقان بتذكر الثاني ، أو بمحذوف حال من اسم الموصول . على حين : على حرف جر ، حين اسم مجرور بعلي ، وعلامة جره الكسرة ، والجار والمجرور متعلقان بتذكر الآتي . التواصل : مبتدأ مرفوع بالضمة . غير دان : غير خبر مرفوع ، وهو مضاف ، ودان مضاف إليه ، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة حين إليها .
18 ـ قال الشاعر : لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه وكل أمر سوى الفحشاء يأتمر لا يصعب : لا نافية لا عمل لها ، يصعب فعل مضارع مرفوع بالضمة . الأمر : فاعل مرفوع بالضمة . إلا ريث : إلا أداة حصر ، ريث ظرف زمان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف . يركبه : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لريث . وجملة لا يصعب ابتدائية لا محل لها من الإعراب . وكل أمر : الواو للاستئناف أو عاطفة ، وكل مبتدأ ، وهو مضاف ، وأمر مضاف إليه مجرور بالكسرة . سوى الفحشاء : سوى أداة استثناء منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وسوى مضاف والفحشاء مضاف إليه مجرور . يأتمر : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ كل . وجملة كل أمر ... إلخ لا محل لها من الإعراب : إما لأنها معطوفة على الجملة الابتدائية ، أو لأنها مستأنفة .
51 ـ " أمهلني ريثما أتدبر أمري " أمهلني : فعل أمر مبنى على السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والنون للوقاية حرف مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل مبنى على السكون في محل نصب مفعول به . ريثما : ريث نائب عن ظرف الزمان منصوب بالفتحة ، وما مصدرية ، ويجوز في ريث النصب على نيابة المفعولية المطلقة ، والوجه الأول أحسن وأكثر تداولا . أتدبر : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بإضافة ريث له . أمري : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة يا المتكلم ، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة .
19 ـ قال الشاعر : ما قال لا قطُّ إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاءه نعم ما قال : ما نافية لا عمل لها ، قال فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . لا : نافية لا عمل لها ، في محل نصب ، لأنها فى موضع المفعول به ، أو هي مفعول به . قط : ظرف زمان مبنى على الضم في وحل نصب ، وجملة ما قال ... إلخ ابتدائية لا محل لها من الإعراب . إلا في تشهده : إلا أداة حصر لا عمل لها ، في تشهده جار ومجرور متعلقان بقال ، والتقدير : ما قال لا فيما انقطع من عمره إلا في قراءة التشهد ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . لولا : حرف امتناع لوجود ، مبنى على السكون لا محل له من الإعراب . التشهد : مبتدأ مرفوع ، وخبره محذوف وجوبا تقديره : كائن . لاءه : خبر كانت منصوب بالفتحة ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . نعم : اسم كان مؤخر مرفوع . وجملة كانت لاءه لا محل لها من الإعراب جواب لشرط غير جازم .
20 ـ قال الشاعر : رضيعي لبان تدي أم تحالفا بأسحم داج عوض لا نتفرق رضيعي : حال منصوبة بالياء لأنه مثنى ، ويجوز فيه أن يكون خبرا لبات فى البيت السابق ، وهو " وبات على النار الندى والمحلَّق " ، والجار والمجرور " على النار " في محل نصب حال {1} ، ورضيعي مضاف .. لبان : مضاف إليه مجرور ، ولكنه ليس من إضافة المفعول به الصريح إلى عامله ، بل هو مفعول على التوسع بحذف حرف الجر ، لأنه يقال رضيعه بلبان أمه ، فحذف الباء فانتصب لبان ، وأضيف إلى الوصف {2} . وقال البطليوسي : لك أن تجعل الرضيع بمعنى الراضع ، كقولك : قدير بمعنى قادر ، وعليم بمعنى عالم متعديا إلى مفعول واحد ، وإن شئت جعلته بمعنى مرضع كقولهم : رب قعيد بمعنى مقعد ، فيتعدى لمفعولين {3} . وبذلك تكون إضافة لبان من إضافة المفعول به إلى عامله . تدي : بدل مجرور من لبان على اللفظ ، ومن رواه بالنصب جعله بدلا من لبان على المحل " الموضع " لأن محله النصب . ، وذلك بتقدير مضاف محذوف في كلا الوجهين يكون مجرورا ، والتقدير : لبان ثدي أم . فلما حذف المضاف انتصب تدي ، ويجوز فيه النصب على نزع الخافض ، والتقدير : من ثدي أم ، وتدي مضاف .. أم : مضاف إليه مجرور . تنبيه : وقد أجاز البطليوسي أن ينصب رضيعي على المدح ، وقال به أيضا صاحب الخزانة فقال : " والجيد فى نصب رضيعي أن يكون على المدح " {4} . كما جوز البطليوسي أن يكون رضيعي ، وعلى النار خبرين للبان {5} . وقد سقنا كل تلك الوجوه للفائدة . ــــــــــــــــــــــــ 1 ـ انظر الاقتضاب في شرح أدب الكتاب ، لابن السيد البطليوسي ص 391 . 2 ـ انظر الخزانة ج 7 ، ص 157 . 3 ـ انظر الاقتضاب ص 392 . 4 ـ انظر الخزانة ج7 ، ص160 ، والاقتضاب ص391 . 5 ـ الاقتضاب 392 .
تحالفا : فعل ماض مبنى على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعله . بأسحم : جار ومجرور متعلقان بتحالف ، وعلامة جر أسحم الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف . داج : صفة لأسحم مجروره بالكسرة . عوض : ظرف مبنى على الضم في محل نصب متعلق بنتفرق الآتي . لا نتفرق : لا نافية لا عمل لها ، ونتفرق فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن ، وجماة لا نتفرق لا محل لها من الإعراب جواب القسم بأسحم ، والتقدير : نقسم باسحم أن لا نتفرق في زمن من الأزمنة المستقبلة .
21 ـ قال الشاعر : لما رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مذمم لما : ظرف للزمان الماضي بمعنى " حين " أو " إذ " متضمن معنى الشرط غير جازمة مبنية على السكون في محل نصب متعلق بجوابها كررت . رأيت : فعل وفاعل . القوم : مفعول به منصوب . أقبل : فعل ماض مبنى على الفتح . جمعهم : فاعل مرفوع ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة أقبل جمعهم في محل نصب مفعول به ثان لرأيت ، على اعتبارها علمية ، أو هي في محل نصب حال من القوم على اعتبار رأيت بصرية . وجملة رأيت القوم ... إلخ في محل جر بإضافة لما إليها ، أو لا محل لها من الإعراب ابتدائية على القول بحرفية لما والغرض منها الربط بين جملتي الشرط والجواب كما هو موضح في القاعدة . وجملة لما رأيت القوم ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . يتذامرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعله . والجملة في محل نصب مفعول به ، من تعدد المفعول الثاني لرأيت ، أو من تعدد الحال . كررت : فعل وفاعل . غير : خال من الفاعل في كررت ، وهو مضاف .. مذمم : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
22 ـ قال الشاعر : فشد ولم ينظر بيوتا كثيرة لدى حيث ألقت رحلها أم قشعم فشد : الفاء عاطفة ، شد فعل ماض مبنى على الفتح ، والفعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود إلى حصين المذكور في البيت السابق . والجملة معطوفة على ما قبلها في البيت السابق لا محل لها من الإعراب . ولم : الواو للحال ، ولم حرف نفى وجزم وقلب . ينظر : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود إلى حصين أيضا . بيوتا : مفعول به . كثيرة : صفة منصوبة ، وجملة ينظر ... إلخ في محل نصب حال من فاعل شد ، والرابط الواو والضمير . لدى : ظرف مكان مبنى على السكون في محل نصب متعلق بشد ، ولدى مضاف .. حيث : ظرف مكان مبنى على الضم في محل جر مضاف إليه ، متعلق بألقت . ألقت : فعل ماض مبنى على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للاتقاء الساكنين ، والتاء تاء التأنيث الساكنة . رحلها : مفعول به ، ورحل مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . أم قشعم : أم فاعل ، وأم مضاف وقشعم مضاف إليه مجرور بالكسرة . وجملة ألقت ... إلخ في محل جر بإضافة حيث إليها . وفى البيت شاهدان هما : لدى وحيث ، وكلاهما ظرف مكان مبنى ، الأول على السكون ، والثاني إلى الضم في محل نصب ، وقد أضيف حيث إلى جملة فعليه وهو موضع الشاهد في البيت .
52 ـ " قف حيث أخوك " قف : فعل أمر مبنى على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . حيث : ظرف مكان مبنى على الضم في محل نصب متعلق بقف . أخوك : مبتدأ مرفوع بالواو ، وأخو مضاف ، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه ، وخبر المبتدأ محذوف تقديره : حيث أخوك واقف . والجملة من المبتدأ وخبره في محل جر بإضافة حيث إليها .
53 ـ " حيث محمداً تصادفه فاخبره بزيارتي له " حيث : ظرف مكان مبنى على الضم في محل نصب ، متعلق بفعل محذوف تقديره : يصادف . محمداً : مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده ، والتقدير : حيث تصادف محمدا ، والجملة من الفعل المحذوف وفاعله ومفعوله في محل جر بإضافة حيث إليها . تصادفه : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . وجمله حيث ... إلخ لا محل لها من الإعراب ابتدائية . فاخبره : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر ، واخبر فعل أمر مبنى على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، وجملة فاخبره لا محل لها من الإعراب إذا اعتبرناها جواب لشرط غير جازم ، والتقدير : إذا صادفت محمدا فاخبره ، ولها محل من الإعراب إذا قدرنا أداة شرط جازمة ، لأن الجواب مقترن بالفاء ، فتكون في محل جزم ، والتقدير : حيثما تصادف محمدا فاخبره . وهذا هو المرجح عندي ، لأن حيث ظرفيه مكانية ، وحيثما شرطية متضمنة معنى الظرفية المكانية ، فيصح وضع كل منهما مكان الأخرى .
54 ـ قال تعالى { وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره } وحيثما : الواو للاستئناف ، وحيثما اسم شرط جازم مبنى على السكون ، في محل نصب على الظرفية المكانية ، متعلق بمحذوف في محل نصب خبر لكنتم الآتي . كنتم : كان واسمها ، والجملة في محل جزم فعل الشرط . فولوا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وولوا فعل أمر مبنى على حذف النون ، وواو الجماعة فى محل رفع فاعله ، والجملة في محل جزم جواب الشرط . وجوهكم : مفعول به منصوب ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . شطره : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بولوا ، وشطر مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
55 ـ قال تعالى { فليس له اليوم ههنا حميم } فليس : الفاء هي الفصيحة ، لأنها أفصحت عما قبلها ، وكأنه قيل : إن شئت أن تعرف مصيره بعد الحالة الدينيه التي ارتطم فيها فليس ، وليس فعل ماض ناقص مبنى على الفتح . له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر ليس مقدم . اليوم : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف حال ، أو متعلق بما في الخبر من معنى الاستقرار . ههنا : ها حرف تنبيه مبنى على السكون ، وهنا اسم إشارة مبنى على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية ، متعلق بمحذوف حال ، أو بالخبر له . حميم : اسم ليس مؤخر . ولا يصح الإخبار باليوم لأنه ظرف زمان ، والمخبر عنه جثة .
56 ـ ومنه قوله تعالى { وإذا رأيت ثَمَّ رأيت نعيما }6 . وإذا : الواو حرف عطف ، وإذا طرف لما يستقبل متضمن معنى الشرط ، في محل نصب بجوابه . رأيت فعل وفاعل ، في محل جر بإضافة إذا إليه . ثم : ظرف مكان مختص بالعد منصوب بالفتحة متعلق برأيت الأول . والمعنى : إذا صدرت منك الرؤية في ذلك المكان رأيت . رأيت فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . نعيما : مفعول به منصوب بالفتحة .
57 ـ قال تعالى { أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم } أين : اسم استفهام مبنى على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية ، متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . شركائي : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ، وهو مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه . الذين : اسم موصول مبنى على الفتح في محل رفع صفة لشركائي . كنتم : كان واسمها ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، وجملة أين شركائي ابتدائية لا محل لها من الإعراب . تساقون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والجملة في محل نصب خبر كنتم . فيهم : جار ومجرور متعلقان بتشاقون . لتكملة الظرف انقر هنا |
|||||||||
|
|
|||||||||
|
|||||||||